ارتفاع مبيعات فانوس رمضان 300% خلال الشهر الفضيل

الدوحة – بزنس كلاس:

كما هو متوقع في شهر رمضان المبارك، ارتفعت مبيعات الفوانيس بنسبة كبيرة جداً في الأسواق القطرية. وقال تجار إن سوق الفوانيس يشهد نمواً متزايداً خلال الفترة الحالية، مع حلول شهر رمضان، مؤكدين أن نسبة الطلب ارتفعت إلى 300 % مع بلوغ منتصف الشهر الفضيل.

وأوضح التجار أن الصناعة المحلية للفوانيس شهدت ازدهاراً غير مسبوق العام الحالي، بعد أن كان السوق القطري يتزود بالفوانيس -وخاصة ذات التصاميم الدينية- من مصر؛ حيث أدى الحصار الجائر الذي فرضته عدد من الدول المجاورة إلى بروز وانتشار الورش المحلية لصناعة الفوانيس، والتي نجحت في تلبية احتياجات السوق بالكامل.

أشار التجار إلى أن الطلب يتجه خلال الشهر رمضان المبارك إلى التصاميم ذات الطابع الديني، على غرار الفوانيس التي تحمل شكل مسجد وهلال، مؤكدين أن الأسعار مستقرة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح علي عبيدية -صاحب محل متخصص في بيع الفوانيس بسوق واقف- أن الفوانيس ذات التصميم الخاص بشهر رمضان هي أكثر طلباً في الفترة الحالية، وتصل المبيعات ذروتها مع اقتراب ليلة نصف رمضان والاحتفالات بليلة «القرنقعوه»، وقال: «تتمثل أبرز التصاميم طلباً في الفوانيس على شكل مسجد وهلال، والتي يتم اقتناؤها لتزيين المنازل».

وأوضح عبيدية أن الطلب على الفوانيس التقليدية متواصل على مدار العام، بيد أنه ينحصر في تصاميم معينة خلال موسم رمضان المبارك، وقال: «يبدأ الطلب على الفوانيس ذات الزخارف والتصاميم الإسلامية قبل بداية الشهر الفضيل بأربعة أيام، ويتواصل في الارتفاع إلى منتصف الشهر».

وأكد أن جميع الفوانيس التي يعرضها هي صناعة قطرية، وقال: «في السابق كانت مصر وتركيا أبرز المزوّدين للسوق من الفوانيس، ومع الظروف الحالية والحصار الجائر الذي فرضته عدد من الدول المجاورة على قطر، شهدت الصناعة المحلية للفوانيس ازدهاراً غير مسبوق، وقد نجحت في تلبية كامل احتياجات السوق بجودة عالية».

وأشار عبيدية إلى أن نمو الطلب عند الذروة يصل إلى 300 % مقارنة بسائر أيام العام، وقال: «نمو الطلب لا يحدث على مستوى عدد العملاء بل على حجم طلباتهم؛ حيث يصل معدل الطلب للعميل الواحد إلى ما بين 20 و30 فانوساً».

صناعة محلية

وفي السياق ذاته، أوضح رامي الشيخ -صاحب محل لبيع الفوانيس بسوق واقف- أن الطلب على الفوانيس يمتد على مدار العام، فيما يهتم العملاء بفوانيس رمضان بشكل خاص مع اقتراب الشهر الفضيل. وأوضح أن محله يعرض فوانيس بتصاميم مصرية وصناعة قطرية، وقال: «بعد الحصار أصبحت صناعة الفوانيس محلية بالكامل».

وقد انتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية، وأصبح جزءاً من تقاليد شهر رمضان، لا سيّما في دمشق وحلب والقدس وغزة ودول الخليج وغيرها.

وأشار الشيخ إلى أن الطلب على الفوانيس بدأ في الارتفاع قبل عشرة أيام من بداية الشهر الفضيل، وستتواصل إلى ذروة الطلب خلال الأيام العشرة الأولى من رمضان. مؤكداً أنه برغم ارتفاع الطلب فإن الأسعار تبقى مستقرة ولا تساير نسق نمو الطلب.

توريد

إلى ذلك، قال شهاب، صاحب محل لبيع الفوانيس والتحف: «يبدأ الطلب على فوانيس رمضان المبارك في الارتفاع قبل يومين من الشهر الفضيل، ويصل الطلب إلى ذروته خلال النصف الأول من شهر رمضان حتى ليلة القرنقعوه».

وأكد أن الطلب على الفوانيس يستمر على مدار العام، فيما تقتصر المبيعات خلال موسم رمضان على تصاميم معينة يتم جلبها خصيصاً لهذه المناسبة. لافتاً إلى أن الفوانيس يتم استيرادها من الهند والصين وإيران.

وأوضح أن حجم المبيعات يتضاعف ثلاث مرات، بما يعادل نسبة 300 % مقارنة بسائر الأيام، مشيراً إلى أنه يتوقع نمو الطلب مقارنة بالعام الماضي بنسبة 30 %.

منتج موسمي

بدوره، قال إسحاق آدم إسحاق، صاحب محل لبيع الفوانيس والتحف: «فوانيس رمضان هي منتج موسمي، يكثر الطلب عليها مع اقتراب الشهر الفضيل،» لافتاً إلى أنه قام بتجهيز مخزون من الفوانيس للاستجابة للطلب المتوقع قبل الشهر الفضيل.

وأشار إسحاق إلى أن تصاميم الفوانيس التي يعرضها مصنوعة محلياً بتصاميم مصرية، وقال: «في السابق، كانت مصر المورد الرئيسي للسوق القطري من فوانيس رمضان، لكن مع الحصار شهدنا ظهور ورشات محلية لصناعة الفوانيس، والتي تولت تلبية احتياجات السوق».

وأوضح أن الطلب على الفوانيس يبدأ في النمو التدريجي مع بداية الشهر الفضيل، ويصل إلى ذروته في ليلة النصف، ليعود إلى الانخفاض التدريجي حتى عيد الفطر؛ إذ بقي الفانونس عبر العصور أحد مظاهر رمضان وجزءاً لا يتجزأ من احتفالاته ولياليه.

السابق
تقرير الأصمخ: 3.7 مليار ريال تكلفة إنشائية لمشاريع البنية التحتية 2017
التالي
دعم تنافسية المنتج المحلي يعزز خطة الأمن الغذائي