3 مشاكل مستعصية تؤرق سيميوني قبل مواجهة ريال مدريد

 

حينما تكون في حضرة ريال مدريد وهو متفوق عليك ذهاباً بنتيجة 3-0 فإن جميع المشاكل في عالم كرة القدم تصبح بارزة أمامك، لذلك من الطبيعي أن تكون مهمة دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد صعبة جداً الليلة بل أقرب للمستحيلة.

لكن بعيداً عن لقاء الذهاب، والحالة المعنوية للفريقين، فإن هناك مشاكل تكتيكية وفنية تؤرق سيميوني قبل مواجهة الريال، مشاكل ساهمت في خسارته لقاء الذهاب بنتيجة قاسية والتي يبرز منها 3 مشاكل.
1- منع ريال مدريد من تسجيل الأهداف وتهديد المرمى بالكرات العرضية. المشكلة الأكبر التي يواجهها سيميوني وأي فريق آخر يخوض مباراة صعبة ضد ريال زيدان.

أتلتيكو إن أراد إغلاق الملعب على الريال ومنعه من الاختراق بأريحية نحو مرمى أوبلاك فسوف يكون الحل جاهز لدى زيدان، إرسال الكرات العرضية بكثرة نحو منطقة الجزاء وانتظار كرة واحدة يخطف فيها الهدف، أو انتظار كرة ثابتة منظمة يلدغون فيها المنافس.

طبعاً سيميوني شرب من مرارة هذه الكأس في مواجهة زيدان أكثر من مرة، أولاً في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي بهدف من كرة ثابتة عرضية، ثم في ذهاب الدوري الإسباني حينما ألغى الحكم هدف صحيح لصالح رونالدو من ضربة رأسية، وبعدها في لقاء الإياب حينما خطف كيبلير بيبي هدف التقدم، ثم في لقاء الذهاب من دوري الأبطال حينما خطف رونالدو هدف التقدم مبكراً من ضربة رأسية.

المشكلة هذه ليست من السهل حلها لأن سيمويني حاول ذلك في الذهاب وفشل في مهمته.
2- كيف سوف نحد من سرعة ريال مدريد في استغلال المساحات حينما نتقدم نحو مرماه من أجل الهجوم؟ مشكلة أخرى مستعصية ضربت سيميوني في مقتل مرتين، الأولى في ذهاب الليجا حينما اندفع لإدراك التعادل مع بداية الشوط الثاني فرد عليه ريال مدريد بهجمات مرتدة أنتجت هدفين.

والثانية قبل أسبوع حينما كرر نفس الشيء في الشوط الثاني فرد عليه الريال بتسجيل هدفين أيضاً، كما كادت أن تعصف به هذه المشكلة في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي بنفس الطريقة لكن رونالدو وبيل أهدروا فرصة سهلة جداً أمام المرمى.

من الواضح أن أتلتيكو لا يعرف كيف يدافع أمام الفرق المميزة هجومياً حينما يندفع لتسجيل الأهداف، أو على الأقل يفقد الكثير من قدراته في هذا الجانب، مما يجعل مهمته الليلة صعبة جداً فهو مطالب بالتسجيل أولاً، ومطالب بتقديم عمل هجومي مميز ورد اعتباره أمام غريمه، وفي ذات الوقت عدم ترك المساحات لريال مدريد التي يستطيع استغلالها.

3- كيف نخلق الفرص على مرمى ريال مدريد وكيف سنستغلها؟ المشكلة الثالثة التي تكررت في الديربي أكثر من مرة، الريال حينما يتراجع للخلف ويغلق المساحات فإن أتلتيكو يصبح في مهمة شبه مستعصية لتهديد المرمى، الفكرة هنا أن أتلتيكو صمم لكي يهاجم على مرمى المنافس بوجود المساحات لأنه ينتظره في مناطقه في الغالب، وهو ما يجعل مهمته بتهديد مرمى الريال تبدو صعبة جداً رغم ضعف دفاعات الريال في الموسم الحالي.

المشكلة بعد ذلك أن أتلتيكو حتى لو صنع الفرص فإنه لا يستغلها بفاعلية كبيرة مثلما كان يحصل في المواسم الماضية، إهدار فرصة أو اثنتين يكون له تأثير سلبي على الفريق لأنه بالكاد استطاع أن يحصل على هذه الفرص. طبعاً هذه المشكلة تبرز أكثر أمام الفرق المنظمة في غياب ميزة الهجمات المرتدة عن أتلتيكو.

السابق
أتلتيكو مدريد ضد ريال مدريد .. القتال من أجل الكبرياء أولاً
التالي
هل تنجح ثنائية فيدال وأليكسيس سانشيز في بايرن ميونيخ أم لا ؟