كهرماء تدشن “مشروع محطات شحن السيارات الكهربائية – المرحلة الأولى”

 

المرحلة الأولى من المشروع هي ثمرة تعاون مشترك بين كهرماء ممثلة في “ترشيد” وشركة سيمينز قطر ومجموعة الفردان.

افتتحت اليوم أول محطة لشحن السيارات الكهربائية في دولة قطر وهي محطة حديقة كهرماء للتوعية والتي تعد إحدى تسع محطات يشملها المشروع في عدد من المناطق بالدولة.

 

الدوحة – بزنس كلاس

أعلنت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” ممثلة في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد” عن تدشين “مشروع محطات شحن السيارات الكهربائية – المرحلة الأولى” كجزء من “مبادرة السيارة الخضراء” في قطر، وجاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في حديقة كهرماء للتوعية بحضور السيد رئيس كهرماء.

وتعليقاً على تدشين مشروع محطات شحن “ترشيد” صرح سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، رئيس كهرماء: “وقعنا مع كل من وزارة الطاقة والصناعة ووزارة المواصلات والاتصالات في شهر مايو الماضي مبادرة السيارة الخضراء النابعة من إدراك الدولة لأهمية توفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للأجيال القادمة. كما تتوافق مع أهداف ترشيد لتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة بنسبة 7% من إجمالي النسبة المستهدفة وهي 17% عبر كافة القطاعات في قطر بحلول 2022، وفقا للاستراتيجية الوطنية الثانية. فعندما أطلقنا ترشيد قبل نحو 6 أعوام، أردنا نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء للحفاظ على موارد الدولة ولبيئة أصح لنا وللأجيال القادمة واليوم ننطلق في خطوة جديدة من مسيرة دولة قطر نحو مستقبل أخضر من خلال استخدام السيارات الصديقة للبيئة. ويعد توفير البنية التحتية اللازمة أمرا حيويا لتحقيق هذا الهدف ومن ثم يأتي مشروع إطلاق محطات شحن السيارات الكهربائية كخطوة أساسية تضعنا على الطريق الصحيح. كما تعد السيارات الكهربائية أكثر ملاءمة لبيئة أصح كونها لا تسبب الانبعاثات الكربونية الضارة.”

وأضاف سعادته ” ويعد مشروعنا اليوم نموذجا لخططنا قصيرة المدى لنشر الوعي والبنية التحتية اللازمة للسيارات الخضراء بدولة قطر. إلا أن ذلك يأتي كجزء مكمل ضمن خطة حكومتنا الرشيدة الاستراتيجية وطويلة المدى فيما يتعلق بوضع اللوائح والتشريعات والسياسات المنظمة وإرساء دعائم البنية التحية اللازمة لضمان نجاح تلك المشاريع وإستدامتها”.

وتأتي المرحلة الأولى من هذه المشروع كعمل مشترك بين ترشيد، وشركة سيمنز قطر ومجموعة الفردان. ستوفر مجموعة الفردان العقارية 3 محطات شحن بعدد من منشئاتها الفندقية. وفي ذلك قال السيد عمر الفردان، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفردان: “استرشاداً بالتوجيهات السديدة والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 المتمحورة حول بناء مستقبل مشرق ومزدهر، نواصل في “مجموعة الفردان” التزامنا المطلق بدعم المبادرات الاستراتيجية لحكومة قطر، لا سيما البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة، الذي يهدف إلى خلق مستقبل أكثر استدامة بيئياً. ونؤكد من خلال هذه الشراكة، على تعاوننا الكامل مع “كهرماء” و”سيمنز قطر” في طرح التقنيات النظيفة في دولة قطر بهدف إنجاح مشروع تطوير محطات شحن للسيارات الكهربائية “.

وبجانب القطاع الخاص فتتولى شركة سيمنز قطر الإشراف على الجانب التقني للمرحلة الأولى من هذا المشروع. وفي هذا الصدد أعلن السيد آدريان وود، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز قطر: “نحن فخورون بتقديمنا للعنصر التكنولوجي في هذا المشروع ولأول محطة شحن للسيارات كهربائية في قطر، لندعم من خلالها تطوير البنية التحتية والكفاءة والاستدامة لهذا البلد. اما على الصعيد العالمي، فنحن نستخدم الابتكار والتكنولوجيا لبناء مدن حديثة ورقمية ومستدامة، وشراكتنا هذه مع ترشيد هي خطوة إلى الامام في انتقال قطر إلى مستقبل أكثر اخضرارا”.

وقد شهد اليوم افتتاح أول محطة لشحن السيارات الكهربائية في دولة قطر وهي محطة حديقة كهرماء للتوعية والتي تعد إحدى تسع محطات يشملها المشروع  في عدد من المناطق بالدولة. والتي تشمل كذلك برج كهرماء الرئيسي وفندق كمبينسكي اللؤلؤة وأبراج الفردان وفندق سانت ريجيس الدوحة و المقر الرئيسي لمؤسسة قطر، وواحة العلوم والتكنولوجيا، ومدينة مشيرب، وفي إزدان مول الوكرة.

ومن المنتظر أن ينضم عدد أكبر من الشركاء بجميع قطاعات الدولة لإرساء البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية وتوفير السيارات الكهربائية والهجينة ونشر الوعي المجتمعي بتشجيع اقتناؤها بين جميع فئات الدولة.

هذا وقد أقيم معرض السيارات الخضراء بحديقة كهرماء للتوعية على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد هناك لتدشين مشروع محطات ترشيد لشحن السيارات الكهربائية – المرحلة الأولى، والذي سيستمر على مدى ثلاثة أيام في الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، وشاركت به عدد من أهم وكالات السيارات بدولة قطر كشركة عبد الله عبد الغني وإخوانه، وشركة صالح الحمد المانع، وشركة ناصر بن خالد للسيارات، بالإضافة إلى الفردان للسيارات.

والجدير بالذكر ان دولة قطر قد شاركت مؤخرا في المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي في مدينة بون الألمانية لتجديد التزامها بترجمة نتائج اتفاق المناخ في باريس إلى خطوات ملموسة ومشاريع ناجحة من أجل الحد من تأثير الاحتباس الحراري في العالم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية وأهداف  رؤية قطر 2030.

 

السابق
الاستفادة من مياه الصرف المعالجة أمر ممكن جدا و لكن..
التالي
الطاقة الشمسية استثمار قطر الأكثر إشراقاً