مرفأ “شنتشن” الصيني يستقبل أول شحنة غاز قطري

بكين – رويترز

استقبلت شركة الصين الوطنية للنفط البحري (كنوك) شحنة من الغاز الطبيعي المسال من قطر حجمها 93 ألف طن، لتدشن بذلك تشغيل منشأة جديدة للواردات في جنوب البلاد لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال.
وذكرت صحيفة سكيوريتيز ديلي إن المرفأ في مدينة شنتشن، بالقرب من هونج كونج، استقبل الشحنة أمس ليصبح تاسع مرفأ للغاز الطبيعي المسال تشغله كنوك المملوكة للدولة.
ولدى المنشأة الجديدة أربعة صهاريج سعة كل منها 160 ألف متر مكعب، ورصيف قادر على استقبال ناقلات حمولة 266 ألف متر مكعب، بطاقة مناولة سنوية أربعة ملايين طن، بحسب ما ذكرته “تشاينا إنفايرومنت نيوز” الصينية. وتدير كنوك أيضا في نفس المدينة مرفأ دابنغ للغاز الطبيعي المسال، الذي يرتبط بالمرفأ الجديد عبر خط أنابيب.
وترتبط قطر والصين بعلاقات متينة في مجال الطاقة، وسبق أن زار المهندس سعد بن شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، رئيس مجلس إدارة شركة قطرغاز، مؤخرا جمهورية الصين الشعبية لبحث أوجه التعاون في مجال الطاقة.
وأجرى المهندس الكعبي عددا من المباحثات خلال الزيارة مع كبار التنفيذيين في كبريات شركات الطاقة الصينية مثل المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري (CNOOC)، وهي واحدة من كبرى شركات النفط الوطنية في الصين، والمؤسسة الوطنية الصينية للبترول (CNPC)، وشركة الصين للبتروكيماويات (Sinopec)، وشركة بيجينغ للغاز وغيرها من الشركات والمؤسسات الكبيرة.
وأخذت هذه الزيارة اهتماما كبيرا خاصة مع تزايد أهمية الصين كواحدة من أهم دوافع الطلب المتزايد على الطاقة، ومع تزايد التعاون في مجال الطاقة بين كل من الصين ودولة قطر. فقد دشنت قطر بداية العام 2017 أول خط نقل بحري مباشر بين ميناء حمد وعاصمة الصين الاقتصادية شنغهاي، تلاه توقيع اتفاق بين شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات (منتجات(،الذراع التسويقية لقطر للبترول، لمذكرة تفاهم مع الشركة القطرية لإدارة الموانئ لإطلاق خدمات شحن مباشرة من ميناء حمد الى عدد من الموانئ من بينها ميناء شنغهاي، وذلك لتصدير البتروكيماويات القطرية.
يذكر أن شركة النفط البحرية الوطنية الصينية (CNOOC) قد تشاركت مع كل من قطر للبترول وشركة شل في التحالف الفائز بعقد للاستكشاف ومشاركة الإنتاج في قطاع “ألتو دي كابو فريو-اويستي” الواقع في حوض سانتوس في المياه العميقة المقابلة للسواحل البرازيلية والمعروفة باحتياطيات هيدروكربونية كبيرة في طبقات “ما تحت الملح” الجيولوجية العميقة.
السابق
سابقة عصرها … دائمًا.. مواصفات تويوتا كامري 2018 الجديدة
التالي
مزايا وعيوب الهاتف الجديد Honor Play