قوات دولية إلى غزة لحماية الفلسطينيين

إسطنبول – بزنس كلاس:

أصدرت قمة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول، بيانها الختامي والذي طالبت فيه المؤسسات الدولية بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها حدود قطاع غزة، وإرسال قوة دولية لحماية الفلسطينيين.

وشدد البيان الختامي للقمة، الذي نقلته وكالة الأناضول التركية، على ضرورة التحرك العاجل لإنشاء لجنة خبراء دولية مستقلة للتحقيق فيما أسماه “جرائم ومجازر القوات الإسرائيلية ضد المتظاهرين السلميين بغزة”، وتحديد ما إذا كان هناك مسؤولية جنائية للسلطات الإسرائيلية، ونقل النتائج التي تخلص إليها اللجنة إلى الهيئات الدولية ذات الصلة.

روسيا-العالم الإسلامي: قازان سوميت

وطالب البيان، مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، بتكثيف الجهودها من أجل وضع ذلك على أجندة المؤسسات الدولية المذكورة في أسرع وقت.

وأكد البيان وجود نية لاتخاذ تدابير سياسية واقتصادية تجاه الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيدا بدور الكويت وموقفها السريع حيال أحداث في غزة، في إشارة إلى دعوتها إلى اجتماع عاجل في مجلس الأمن الدولي.

وأدان البيان ما وصفه بـ “الممارسات الإجرامية التي نفذتها القوات الإسرائيلية تجاه شعب فلسطين الأعزل الذي كان يستخدم حقه في التظاهر السلمي ضد الاحتلال غير الإنساني وغير القانوني”.

وجددت القمة التأكيد على كون القدس عاصمة فلسطين الأبدية، كذلك جددت القمة رفضها لقرار ترامب واصفة إياه بـ”غير المشروع”، والذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واعتبرته باطلا بموجب القانون.

يشار إلى أن العاهل الأردني الملك عبد الله حضر القمة، وقال في كلمته:

قبل حوالي خمسة أشهر من اليوم، التقينا لمواجهة التبعات الخطيرة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وها نحن اليوم نلمس النتائج التي حذرنا منها، وهي إضعاف ركائز السلام والاستقرار وتكريس الأحادية وتعميق اليأس الذي يؤدي إلى العنف.

ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته أمام القمة إلى “قطع علاقاتها تماما مع إسرائيل وأيضا إعادة النظر في علاقاتها التجارية والاقتصادية مع أمريكا”.

ووصف إردوغان إسرائيل بأنها “دولة إرهابية”، وقال إردوغان بعد أن ألقى كلمة أمام آلاف من أنصاره الذين تجمعوا دعما للفلسطينيين:

أبناء من تعرضوا لكل أنواع التعذيب في المعسكرات النازية خلال الحرب العالمية الثانية يهاجمون الآن الفلسطينيين بأساليب يخجل منها النازيون.

وكانت الأحداث في غزة قد فجرت أيضا خلافا دبلوماسيا بين تركيا وإسرائيل، حيث تبادل البلدان طرد كبار الدبلوماسيين، وتبادل أيضا إردوغان الانتقادات اللاذعة على تويتر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبرغم لهجة الخطاب الحادة، أظهرت إحصاءات صندوق النقد الدولي أن إسرائيل كانت عاشر أكبر سوق للصادرات التركية في 2017 حيث اشترت سلعا بحوالي 3.4 مليار دولار.

السابق
القطرية إلى أفريقيا.. رحلات إلى مومباسا وأبيدجان في 2018
التالي
برلمانيات العراق: كتلة الصدر تحصد أكبر كتلة بـ 54 مقعد