“فرصٌ للحياة”

“فرصٌ للحياة”، تحت هذا العنوان الباعث للأمل والمضمد للألم، تتبنى مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا”، مشروعا نوعيا في بنجلاديش بتكلفة 1.6 مليون دولار، حيث يوفر المشروع بيئة داعمة للأطفال والشباب تمكنهم من إطلاق قدراتهم، وتحقيق غاياتهم من عمر 10 ـ 25 عاماً، فضلاً عن المساهمة في تنمية مجتمعاتهم.

وأكدت المصادر أنَّ المبادرة تضمن زيادة تكافؤ الفرص في الحصول على تعليم أساسي وثانوي، متميز بالإضافة إلى تعزيز دور القيادات الشبابية في توعية المجتمع، وتقليل مخاطر الكوارث، والتنمية الريفية بما في ذلك الأعمال الأهلية، ويستهدف المشروع أبناء العائلات الفقيرة والمحرومة، حيث يكسب آباء الأطفال والشباب دخلهم من العمل كصيادين وعمال زراعيين ومستأجرين وخادمات وعمال على القوارب، ويهاجر العديد منهم في المواسم إلى المناطق والأحياء أو المدن القريبة، بحثاً عن فرصة عمل، إذ يزداد الضغط على العديد من الأطفال للعمل لمساندة عائلاتهم في كسب عيشهم.

وتشير المعلومات إلى أنَّ عدد المستفيدين من هذا المشروع بصورة مباشرة 9475 من الأطفال والشباب، بما هو نسبة 50% فتيات وشباباً، أما المستفيدون بصورة غير مباشرة، فيبلغ عددهم 22.464 فردا، بما في ذلك صفوة المجتمع إلى جانب المعلمين والآباء والموظفين في الحكومة البنغالية. وسيوفر المشروع المقترح التعليم الأساسي للأطفال المتسربين من المدارس، ودورات تقوية في المواد الدراسية للأطفال، الذين يعانون من ضعف التحصيل الدراسي من الصف الثالث إلى الخامس، وذلك في إطار رسمي، من خلال مخيمات التعلم في ظل برنامج التحسين الدراسي، كما وسيوفر المشروع الدعم التعليمي للطلاب من الصف السادس إلى الصف الثامن، وذلك في إطار غير رسمي، كما سيدمج المشروع تعليم السلام ودورة تنمية المهارات القيادية، ومهارات الاتصال، وتعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حتى الصف الثاني عشر، كما سيتم تنفيذ أنشطة رياضية وثقافية مكثفة لتحسين الاستيعاب والتحصيل الدراسي.

وتؤكد التقارير أن المشروع يطبق منهجا شاملا، ويشرك معه التجمع الواسع والمؤسسات المعنية على المستوى الجزئي والكلي، حيث يقود المنهج إلى تشكيل مؤسسة أهلية “جانو كيندرا”، ومراكز أهلية للموارد تقوم بتنفيذ عملية التغيير وإدارتها والاحتفاظ بها بطريقة مستدامة، ويعزز منهج بناء القدرات في المجتمع الكفاءات القيادية الشبابية، التي تقود المشروع من أجل استمرار خدمة الشباب في المنطقة، أما عملية بناء قدرات المؤسسات فإنها تركز في الغالب على الأدوار المتزايدة، للجان المستقلة للتعليم المحلي، ومؤسسات التعليم والتنمية، واتحاد باريشاد؛ باعتبارها المؤسسة الحكومية المحلية في بنغلاديش.

وستعزز “روتا” من تعاونها مع الإدارات المحلية للتعليم ورعاية المجتمع، من أجل زيادة دعم الموارد، ولأن المجتمعات وغيرها من الجهات المعنية في مناطق “هاور”، تفتقر إلى المعدات الكافية، ويهدف النهج الشامل للمشروع، إلى بناء القدرة على توفير التعليم المتميز في المدارس المحلية، وبناء مجتمع متعلم، كما ويتضمن المشروع توفير خدمة التعليم الأساسي، في مراكز تعليم الأطفال، بناء على منهج تعلم التدريس متعدد الصفوف، الذي يراعي قدرات كل طفل على حده، ويحدد الإرشاد والشرح وفقاً لكل طفل.

واعتبرت “روتا” أن المشروع مجْدٍ للغاية في المناطق ذات الموارد المحدودة؛ مثل المناطق التي يستهدفها هذا المشروع وتعاني من الفرص المحدودة، وسيطبق المشروع المناهج الأخرى حسب الحاجة، لضمان استخدام كل الأطراف المستفيدة للمرافق التعليمية، بما يكفي متطلباتها.

السابق
الرواية الكاملة.. كيف تمكن ترامب من بلوغ البيت الأبيض بمساعدة بوتين
التالي
منفذ اعتداء مطار لورديل.. عسكري صُرف من الخدمة لـ “أدائه غير المرضي”