صحيفة “لاكروا” الفرنسية: السعودية تسير في طريق مجهول

تحرك عشوائي والسلطة تتخبط ..

رأت صحيفة “لاكروا” الفرنسية ان السعودية تسير في طريق مجهول ولا احد يعرف منتهاه فى ظل حالة التحرك العشوائي وتخبط السلطة الذى تعيشه المملكة. وقالت فى تقرير بعنوان “السعودية: عام على احتكار السلطة”، انه في 21 يونيو 2017،  حصلت تغييرات في النظام  بالسعودية  ، ولو تتبعنا ملخص العام الماضي، سوف نلمس التحرك العشوائي، وتخبط السلطة في السعودية، كان عاما كاملا من الشيء وعكسه، القرار ونفيه، المعلن وضده الخفي، وهو ما يؤكد أنه لا توجد رؤية لا لعام 2022 ولا لعام 2030.

وأضافت الصحيفة ان القيادة في الرياض أشعلت أزمة حادة مع قطر ، ففي الخامس من يونيو 2017، قررت الرياض وثلاثة من حلفائها العرب قطع العلاقات مع الدوحة، متهمين إياها بدعم “الإرهاب” والتقارب مع إيران، المنافس الإقليمي الرئيسي مع السعودية.

وفي 26 سبتمبر، سمحت السعودية للنساء بقيادة السيارة، ابتداء من يونيو 2018، وكسر المحرمات في هذه المملكة المحافظة، في اطار برنامج واسع من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلق عليها “رؤية 2030″، وسيتم إجراء العديد من الإصلاحات الأخرى في البلاد، لكن المرأة السعودية لا تزال تخضع لقيود كثيرة، وتواصل السلطات حملة القمع ضد نشطاء حقوق الإنسان، مما يعني أن كل شيء يسير بشكل خاطئ، لا شيء واضح، خسائر في كل اتجاه، السعودية تسير في طريق مجهول، لا أحد يعلم نهايته ، ففي سبتمبر 2017، ألقت السلطات القبض على حوالي 20 شخصًا، بما في ذلك الدعاة المؤثرين والمثقفين، وفي 4 نوفمبر، أطلقت حملة واسعة لمكافحة الفساد  ، واحتجز في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض لمدة ثلاثة أشهر “سجنًا ذهبيًا” عشرات الأمراء وكبار المسؤولين بزعم تطهير ضد الفساد، وأفرج عن العديد من المشتبه فيهم، ومن بينهم الأمير الملياردير الوليد بن طلال، بعد “ترتيبات” مالية مع السلطات.

وفي الرابع نوفمبر، أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مفاجأة للجميع، فقد أعلن استقالته من الرياض، وتدخلت فرنسا لإيجاد مخرج، وعاد سعد الحريري إلى بلاده بعد ثلاثة أسابيع.ومنذ مارس 2015، كانت الرياض تقود تحالفًا عربيًا يساعد القوات الحكومية في حربه ضد الحوثيين وحلفائهم، المسيطرين على العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

وفي مطلع شهر أبريل الماضي، أكدت السعودية “موقفها الثابت من القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس”، في الوقت نفسه،  اعلنت القيادة الجديدة في المملكة أن الإسرائيليين لديهم “الحق” في إقامة دولتهم الخاصة مثل الفلسطينيين، وأن “إسرائيل اقتصاد كبير يحتذى به”، “وبالطبع هناك العديد من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل” ، كما يقول.

السابق
صدمة في سوق مواد البناء بمصر بعد رفع أسعار المحروقات
التالي
فيينا تحتضن اجتماعاً لمنظمة “أوبك”