ساعة كلاسيما من دار بوم ايه مرسييه.. سحر صناعة الساعات السويسرية الفاخرة

 

أصبح الأسلوبُ اليوم طريقةً للتعبير بخفّةٍ عن أوجُه الشخصيّة المختلفة عبر كلّ أكسسوار. وإن الساعة التي نرتديها لا تشكّل استثناءً على هذه القاعدة. مستوحاة من قطعة تعود إلى العام 1940 ومُحافَظ عليها في أرشيفات الدار، تجسّد مجموعة كلاسيما إرث العلامة وتعبّر عن وعد بوم ايه مرسييه: اقتراح ساعات فاخرة تتمتّع بكامل الدراية السويسرية مع قيمة شرائية ممتازة. مع هذا الاقتراح، تتموضع العلامة في فئة جديدة.
منذ 187 عام، تقف دار بوم ايه مرسييه شاهدةً حيّة على لحظات نحبّ الاحتفال بها. لا تشذّ ساعة My Classima التي تمّ الكشف عنها هذا العام عن هذه القادعدة وتدعونا للاحتفال بهذه اللحظات المُفعمة بالمشاعر.

تتمتّع ساعة My Classima بكافة المواصفات التي أدّت إلى نجاح المجموعة التي تحمل اسمها: أرقام رومانية، عرض للتاريخ في موضع الساعة الثالثة، علبة فولاذية أصيلة توفّر أيضاً راحةً مطلقة عند الارتداء. متأثرةً برغبة الدار في التميّز، تأتي My Classima مزوّدة بنظام حركة كوارتز سويسريّ الصنع يضمن لها الرقّة والموثوقية والدقة. مصمّمة للرجال والنساء على حدّ سواء، تتوفّر بأحجام مختلفة للقطر: 40 ملم، 36,5 ملم و31 ملم، مع ميناء أبيض خالي من اللمعية أو أزرق ساتاني بمظهر أشعة الشمس (40 ملم). ويمكن الاختيار ما بين سوار فولاذي أنيق أو سوار من الجلد الحقيقي باللون الأسود الكلاسيكي الأبدي (40 ملم) أو الأزرق الداكن والثابت (36,5 ملم و31 ملم).
كهديةٍ للآخرين أو لأنفسكم، تحتفل ساعة My Classima بذهنيّة جديدة: ترقية طال انتظارها، نجاح مهنيّ، عمل شخصيّ أو أي حدث هامّ آخر، يحتفل هذا الطراز بلحظات الحياة الثمينة. مستوحى من إرث العلامة الغنيّ، تسمح خلفيّة العلبة المُغلقة بحفر رسالة أو تاريخ أو حروف الاسم الأولى.
رغبت بوم ايه مرسييه في مشاركة قيَمها مع جمهور أوسع من خلال اقتراح My Classima التي تجعلها مكانتها في متناول هؤلاء الذين يتبلور مستقلهم ويتمّ بناؤه تدريجياً. مع ساعة مثل هذه سويسرية الصنع، تفتح بوم ايه مرسييه أمام الجميع أبواب عالم متأنّق ومرغوب.

السابق
نكهات خاصة لكل مدينة.. دليلك للسياحة في إيطاليا الساحرة
التالي
11.6 مليون برميل.. ارتفاع “حاد” بمخزونات النفط الأمريكية