6508 مراجعين استفادوا من الخدمة 184 منهم مواطنون بدول الحصار..
مؤسسة الرعاية تخصص 7 عيادات للفحص ما قبل الزواج
الفحص يشمل 4 أمراض وراثية رئيسية وآخر اختياري
إصابة أحد الخطيبين بأي مرض انتقالي يلزمنا إخطار الطرف الآخر في حال إتمام الزواج
عدول أحد الطرفين عن الزواج يضمن للطرف المصاب سرية النتيجة دون منحه تقرير الفحص
كشفت الدكتورة هيام السادة – مديرة المنطقة الغربية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ هناك نية لتضمين قائمة الفحوصات الطبية ما قبل الزواج، فحص لأحد الأمراض الوراثية الذي يصيب العضلات الجذعية، إذ أنَّ هذا الفحص لا يزال من الفحوصات الاختيارية في عيادات الفحص الطبي ما قبل الزواج في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بسبب طول المدة التي يستغرقها لحين استخراج النتائج والتي قد تصل إلى أسبوعين، ولكن في حال تمت الموافقة من مستشفى حمد العام لاستخراج نتائج الفحص قبل أسبوعين سيتم اعتماده كأحد الأمراض الوراثية الرئيسية التي يتم الكشف عنها.
وأعلنت الدكتورة هيام السادة في حوار لها، استفادت (6508) مراجعين لعيادة الفحص الطبي ما قبل الزواج منهم (184) مراجعا من مواطني دول الحصار، خلال الفترة من يونيو 2017 وحتى آخر مايو 2018.
وإليكم تفاصيل الحوار..
بداية كم عدد العيادات المخصصة للفحص الطبي قبل الزواج ؟
لدينا (7) عيادات للفحص ما قبل الزواج موزعة على مركز الخليج الغربي، مركز المطار الصحي، مركز الخور الصحي، مركز غرافة الريان الصحي، مركز الريان الصحي، مركز العبيب الصحي، ومركز الوجبة للصحة والمعافاة.
هل عدد العيادات المعنية بالفحص الطبي قبل الزواج من وجهة نظركم قليلة، أم أنها تسد احتياجات الجمهور؟
عدد العيادات كاف، والضغط الشديد كان على عيادة الفحص الطبي قبل الزواج في مركز غرافة الريان الصحي، لذا دفعنا نحو افتتاح عيادة في مركز الوجبة للصحة والمعافاة بغرض تلبية حاجة السكان في المنطقة، ولتخفيف الضغط على مركز غرافة الريان الصحي، وجميع العيادات تستقبل كافة المراجعين من أي منطقة من مناطق الدولة، أي أنَّ ليس بالضرورة أن يكون الزوجان مسجلين على مركز غرافة الريان الصحي – على سبيل المثال لا الحصر- حتى يجريا الفحص الطبي قبل الزواج في العيادة التابعة للمركز، بل للخطيبين كامل الحرية في إجراء الفحص في أي من العيادات التابعة للمراكز الصحية التي توفر عيادة الفحص الطبي ما قبل الزواج، والعيادات التابعة للمراكز الصحية متاحة للمواطنين، ولأبناء دول مجلس التعاون، أو في حال كان أحد الطرفين مواطن قطري.
4 أمراض وراثية
البعض يشتكي من بطء إصدار نتائج الفحص، ما مدى صحة الأمر؟
نتائج الفحص الطبي ما قبل الزواج منذ أن تم إقراره والنتائج تستغرق أسبوعا واحدا فقط، ما عدا هنالك فحص اختياري لأحد الأمراض الوراثية وهو مرض وراثي يصيب العضلات الجذعية، وهو من الفحوصات المهمة إلا أن نتيجة الفحص قد تمتد لأكثر من أسبوع لذا يتم تخيير الخطيبين في إجرائه من عدمه بسبب طول المدة، إلا أنَّ هناك نية لأن يكون هذا الفحص من الفحوص الإجبارية على الخطيبين، ولكن الأمر يعتمد على موافقة مستشفى حمد العام في استخراج نتائج الفحص بمدة لا تتجاوز أسبوعين حتى لا يتم تأخير الخطيبين، ودورنا من خلال عيادات الفحص الطبي ما قبل الزواج أن نضع الخطيبين في الصورة، لتوعيتهما، وجعلهما أصحاب القرار في إجراء التحليل من عدمه حتى وإن لم يكن ملزما.
ما أهم الأمراض الوراثية الرئيسية التي يتضمنها الفحص الطبي ما قبل الزواج؟
مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تقوم بإجراء فحص لأربعة أمراض وراثية، هي، الأنيميا المنجلية، أنيميا البحر المتوسط “الثلاسيميا”، تكيسات الرئة، و”الهوموسستين” وهذا المرض يعنى بفقد نوع من أنواع الأنزيمات فتترسب مادة “الهوموسستين” على الكلى والعين، والبعض قد يصاب بتخلف عقلي، إلا أنَّ اكتشاف المرض في البدايات يعطى الوالدين نصائح لحماية أبنائهما حتى ما بعد الولادة.
عدد المستفيدين
كم عدد الأطباء القائمين على البرنامج؟ وهل لديهم القدرة على النصح بعدم تتمة مراسم الزواج إن اتضح إصابة أحد الخطيبين بأمراض وراثية خطيرة؟
في المركز الواحد هناك أكثر من طبيب، إلا أنَّ العيادة يغطيها طبيب واحد، وعلى الطبيب دور في تقديم النصح، إلا أنَّ من الصعوبة بمكان أن ينصح بعدم تتمة مراسم الزواج لحساسية الأمر على كلا الطرفين، ولكن عليه واجب تقديم النصيحة، وإطلاع الخطيبين على تبعات الزواج وانعكاسه على أبنائهما في المستقبل خاصة في الحالات التي يكتشف إصابة أحدهما بمرض وراثي أو مرض من الأمراض الانتقالية.
كم عدد المستفيدين من عيادات الفحص الطبي ما قبل الزواج، وهل هناك أعداد تكشف عن عدد مواطني دول الحصار الذين استفادوا من الخدمة ؟
استفاد (6508) مراجعين من عيادات الفحص الطبي ما قبل الزواج، منهم (184) مراجعا من مواطني دول الحصار، وذلك خلال الفترة من يونيو 2017 وحتى مايو 2018، ونحن نقدم الخدمات للجميع ولم نمنع أي مستفيد من دول الحصار من إجراء الفحص الطبي ما قبل الزواج.
هل يتم تقييم برنامج الفحص الطبي ما قبل الزواج لإضافة فحوصات أخرى على القائمة؟
حقيقة هناك خطة لإضافة عدد من الأمراض الوراثية على قائمة الفحص الطبي ما قبل الزواج، إلا أنَّ الصورة لا تزال غير واضحة.
الزواج حرية شخصية
هل من الأجدى أن يكون للفحص الطبي ما قبل الزواج الكلمة الفصل في قرار تتمة الزواج من عدمه أسوة بعدد من الدول؟
للآن أرى أنَّ قرار الزواج من عدمه في حالة إصابة أحد الطرفين إما بأمراض وراثية خطيرة أو أمراض انتقالية، يعود للطرفين، ومسؤوليتنا تقتصر على إطلاعهما على الآثار المترتبة لهذا الزواج، فعلى سبيل المثال، إن كان أحد الطرفين مصابا بـ “الثلاسيميا” فنسبة إصابة الطفل تصل إلى 25%، وفي بعض الأحيان الجين ينتقل في الأطفال كحاملين للمرض وليسوا مصابين به، فدورنا يقتصر على التوعية والنصح ليس إلا.
هل يتم تأهيل الأطباء وتدريبهم على إيصال المعلومة للخطيبين؟
الأطباء الذين يقومون بهذه المهمة هم أطباء أسرة، فهم الأقدر على تقديم المشورة والنصح، وطبيب الأسرة مؤهل ومدرب، فعلى سبيل المثال في بعض الحالات يتأخر الفحص بسبب إصابة أحد الطرفين بأحد الأمراض الانتقالية، كإصابته بفيروس الكبد الوبائي، فقبل تأكيد الإصابة يتم إجراء فحص آخر يحدد كمية الفيروس في الدم فهنا تتأخر النتائج للتأكيد، وبعد التأكيد يخطر الطرف المصاب بإصابته مع الطرف الآخر، في حال اتخذا قرار تتمة مراسم الزفاف، ولكن في حال تراجع المصاب عن قراره، يحتفظ الطبيب بسرية المعلومات، ولكن لا يمنح المصاب الشهادة التي تؤكد إصابته.
هل من نصيحة توجهينها للمقبلين على الزواج؟
لابد أن يعي كلاالطرفين، والأسر أنَّ المرض الوراثي ليس وصمة عار، بل أنَّ جميع المجتمعات لديها أمراضها الوراثية، لذا على الخطيبين أن يكونا غاية في الصراحة أمام طبيبهما، وأن يكونا على ثقة بأن المعلومات التي سيدليان بها سرية، وأنَّ العيادة لن تصدر شهادة تمنع فيها الزواج، بقدر مسؤولية الطبيب بتقديم النصح والمشورة، لحياة زوجية آمنة إلى حد ما لهما ولأطفالهما في المستقبل.
