بعد “فورة” ترمب.. أردوغان يبحث “توسيع” التعاون مع بوتين

أنقرة – وكالات – بزنس كلاس:

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يبقي للولايات المتحدة أي حليف أو صديق حتى قبل أن يصل إلى منتصف فترته الرئاسية، فبعد إعلان عقوبات اقتصادية شديدة القسوة ضد روسيا يوم أمس اعتبرتها موسكو بمثابة “إعلان حرب اقتصادية”، سارع ترمب اليوم لشن هجوم عنيف على تركيا مشفوعاً بقرار اقتصادي يحاول من خلاله تقويض أي نمو اقتصادي في تركيا. وهذا ما حدا بتركيا وروسيا بشكل تلقائي إلى التوجه لبعضهما البعض كنتيجة طبيعية لمحاولة طرف واحد إلحاق أكبر أذى اقتصادي بهما. فقد ناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين العلاقات الاقتصادين بين البلدين عبر مكالمة هاتفية، وفقاً لتقرير حديث، وهي الخطوة التي تتزامن مع خسائر حادة في قيمة العملة المحلية لأنقرة.

وقال أردوغان عبر المكالمة الهاتفية، اليوم الجمعة، إن هذه العلاقات وهذه الاتصالات تجعل تركيا أقوى، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصادر لم تسمها من داخل مكتب الرئاسة.

كما أشاد الرئيس التركي بالعلاقات الاقتصادية لأنقرة مع موسكو موضحاً أن حوالي 6 ملايين سائح روسي سيقومون بزيارة تركيا في العام الحالي.

وأوضح التقرير أن الرئيسين عبرا عن سعادتهم بأن العلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين تتقدم بشكل إيجابي إضافة إلى التعاون المستمر في قطاعي الصناعة والطاقة.

وتأتي المكالمة بين بوتين وأردوغان عقب تحرك أمريكي من جانب دونالد ترامب مفاده مضاعفة التعريفات على تركيا فيما يتعلق بواردات الولايات المتحدة من الصلب والألومنيوم.

وتخيّم حالة من التوتر على العلاقات بين الولايات المتحدة وكلاً من روسيا وتركيا، حيث فرضت على كليهما عقوبات جراء تدخل الأولى بالانتخابات الرئاسية وتسمم الجاسوس الروسي وتعنت الأخيرة في تسليم القس الأمريكي “أندرو برونسون”.

السابق
بعد عقوبات ترمب وتصريحات أردوغان.. الذهب يعود لتحقيق المكاسب
التالي
الذهب يسجل خسارة أسبوعية للمرة الخامسة على التوالي