انطلاق ملتقى العودة للأعمال

الدوحة – بزنس كلاس:

تنطلق مساء غد الثلاثاء فعاليات ملتقى «العودة الى الأعمال» بمشاركة 300 شخصية، والذي يمثل منصة للقاء المستثمرين ورجال الأعمال المحليين والأجانب فيما بينهم للتواصل وتبادل تجاربهم وخبراتهم في السوق القطري، حيث تنظم هذا الحدث عشرة مجالس أعمال دولية بقطر وبالشراكة مع مركز قطر للمال، وبرعاية الخطوط الجوية القطرية، الشريك المسؤول عن النقل الجوي للملتقى. وبهذه المناسبة، قال صادق حمور رئيس تنمية الأعمال في مركز قطر للمال خلال مؤتمر صحافي أقيم يوم أمس للإعلان عن تفاصيل الملتقى: «سعداء بأن نكون شركاء في فعاليات ملتقى العودة إلى الأعمال، والذي يشكل شبكة تواصل هامة تدعم المستثمرين ومديري الأعمال والقطاع الخاص في قطر، يشكل مركز قطر للمال جزءاً هاماً من مجتمع الأعمال في قطر، ويسعى لتطوير ودعم نمو مجتمع الأعمال المحلي، عبر دعم ومساندة مجالس الأعمال التي تساهم في استقطاب المعرفة والخبرات إلى مجتمع الأعمال المحلي».
وحول نشاط مركز قطر للمال، قال حمور: «خلال الفترة الماضية نظمنا رحلات ترويجية في آسيا وأوروبا وحضينا بنتيجة جيدة، حيث استقطبنا اهتمام عدد كبير من الشركات للتسجيل في المركز، ويعتبر ذلك أحد الأسباب التي رفعت عدد مطالب الشركات للالتحاق بالمركز»، وأوضح أن عدد الشركات المسجلة حالياً في مركز قطر للمال قد بلغ 420 شركة، حيث سجل عدد الشركات المنضوية تحت مظلة مركز قطر للمال ارتفاعاً بنسبة 41 % خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من 2016، متوقعاً أن ترتفع هذه النسبة إلى 160 % بنهاية العام الحالي.
وقال: «بالرغم من حالة المنطقة حالياً، إلا أن الأعمال في مركز قطر للمال تسير كالمعتاد، وتستمر الأعمال في دولة قطر نشطة ومفتوحة لكافة الشركات وتعمل بوتائر متصاعدة، ونحن ملتزمون ببذل الجهود اللازمة لمساعدة شركاتنا على النمو، ويعتبر مركز قطر للمال عنصراً هاماً في الاقتصاد الوطني، حيث يمثل منصة شفافة وفعالة للشركات الراغبة في مزاولة الأعمال داخل قطر أو من خلالها، ونفخر بأننا نموذج فريد في المنطقة حيث تستفيد من منصتنا أعداد متزايدة من المؤسسات من قطر وحول العالم». من جهتها، قالت بالما ليبوته رئيس الغرفة التجارية الإيطالية: «ننظم هذا الحدث للعام الثالث عشر على التوالي في الدوحة، وهو عبارة عن منصة دولية هامة لملتقى الأعمال، والذي تنظمه 10 مجالس أعمال دولية في قطر».
وأشارت ليبوته إلى أن الملتقى يعتبر من بين أهم ملتقيات الأعمال في قطر ويتم تنظيمه سنوياً منذ عام 2004، وتم إطلاقه أول مرة من قبل مجلس الأعمال الالماني في قطر والغرفة التجارية الإيطالية ومجلس الأعمال الأميركي، والآن يحظى الملتقى بدعم من مجالس الأعمال الدولية الأخرى بالدوحة، وقالت: «نحن سعداء بدعمهم لهذه الفعالية التي تنمو من عام إلى آخر، وسجلت نجاحات متتالية على مر الأعوام، ويعتبر مركز قطر للمال شريكاً لهذا الحدث للعام الثالث على التوالي ونشكرهم على دعمهم لنا».
ولفتت إلى أن نجاح هذا الحدث يكمن في الأجواء التي تميز الملتقى والتي تتمثل في لقاء المستثمرين ورجال الأعمال للتواصل في إطار غير رسمي ضمن أجواء مريحة لتبادل الخبرات وبحث سبل التعاون المشترك، وذلك بعد انتهاء موسم الإجازات وعودة الناشطين الاقتصاديين إلى البحث عن فرص الأعمال، وهذا الملتقى يعتبر منصة مثالية لذلك.
وأشارت إلى أن مجالس الأعمال والغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في قطر تمثل الشركات الأجنبية الناشطة في السوق المحلي، بالإضافة إلى عملها على ربط الصلة بين المستثمرين الأجانب المهتمين بفرص الأعمال في السوق القطري مع الشركات ورجال الأعمال والمؤسسات الحكومية القطرية.
وأكدت رئيسة الغرفة التجارية الإيطالية في قطر أنه من المتوقع أن يحضر الملتقى أكثر من 300 مشارك، وقالت: «لاحظنا حماساً كبيراً من قبل مجتمع الأعمال لعودة هذا الملتقى بعد توقفه لدورة واحدة العام الماضي، ورأينا حرصاً شديداً منهم على الحضور ومشاركة خبرتهم بالسوق المحلي، وسعيهم للعمل في وفاق مع تطور البلاد».
من جهتها، قالت كاترين لمكه ممثل المكتب الألماني للصناعة والتجارة في قطر: «أعتقد بأنه من المهم أن توحد مجال الأعمال والغرف التجارية جهودها لمزيد تطوير الأعمال في قطر في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، وتنظيم مثل هذا الملتقى يوفر فرصة هامة للشركات للقاء شركائها والتعرف على نشاطين اقتصاديين جدد والاطلاع على تجاربهم، مع العلم بأن الشركات الألمانية الناشطة في قطر لم تصادف أي صعوبات في تنفيذ مشاريعها جراء الحصار».

السابق
خسائر دول الحصار تجاوزت 15 مليار ريال
التالي
علم قطر يطوف شوارع لندن حتى مكتب رئيسة الوزراء البريطانية