الدولار الأمريكي.. استعراض لقوة العملة الأمريكية على مدار سنوات القرن الـ 20

قيمة العملة الورقية ليست ثابتة وهي معرضة للارتفاع والانخفاض أمام غيرها من العملات، وتفقد بمرور الوقت جزءا من قيمتها بسبب التضخم نظرا لطبع المزيد من الأوراق.
وفي هذا السياق، أعد موقع فيجوال كابيتالست (Visualcapitalist) تقريرا عن القوة الشرائية للدولار الأمريكي خلال القرن الماضي عرض فيه أهم التغيرات التي شهدتها العملة الأمريكية.

يظهر التضخم عندما تزيد الأوراق النقدية على السلع المعروضة في الأسواق، ويتأثر في الغالب بسياسات الحكومات والبنوك المركزية وعوامل أخرى.
يعرض الجدول التالي ترتيبا زمنيا للتاريخ النقدي في الولايات المتحدة خلال القرن العشرين، ويقدم أهم الأحداث وتغير المعروض النقدي والقوة الشرائية للدولار في كل عقد.

القوة الشرائية للدولار على مدار القرن العشرين

الترتيب الزمني

ما يمكن شراؤه بدولار واحد

أهم الأحداث

العقد الأول

1900-1910

حذاء من الجلد

– المعروض النقدي: سبعة مليارات دولار.

– بعد “الذعر المصرفي” في عام 1907 تم إنشاء اللجنة النقدية الوطنية لتنظيم عمل المصارف.

العقد الثاني

1910-1920

ثوب نسائي منزلي

– المعروض النقدي: 13 مليار  دولار.

– شهد هذا العقد توقيع الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون على قانون إنشاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

1920-1930

5 أرطال من السكر

– المعروض النقدي: 35 مليار دولار.

– بدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي في استخدام السوق المفتوح كأداة في السياسة النقدية.

– في هذا العقد جرى تقليص حجم الورقة النقدية بنسبة 25% وتم توحيد معيار تصميمها.

1930-1940

16 عبوة من حساء كامبل الشهير

– المعروض النقدي: 46 مليار  دولار.

– لمعالجة الانكماش الناجم عن “الكساد العظيم” أوقفت الولايات المتحدة ربط الدولار بالذهب،  وأصدر الرئيس فرانكلين روزفلت أمرا تنفيذا يجرم حيازة المعدن الأصفر.

– بوقف تبديل الدولار بالذهب وفقا لنظام الربط أو ما يسمى (معيار الذهب) تخلص مجلس الاحتياطي الاتحادي من تقييد كبير وأصبح قادرا على السيطرة على المعروض النقدي.

1940-1950

20 زجاجة كوكاكولا

– المعروض النقدي: 55 مليار دولار.

– تولى مجلس الاحتياطي الاتحادي مهمة سد العجز الهائل الناجم عن الحرب العالمية الثانية عن طريق طبع المزيد من النقود.

1950-1960

لعبة مستر بوتيتو

– المعروض النقدي: 151 مليار  دولار.

– اندلعت الحرب الكورية في عام 1950، ووصل معدل التضخم على أساس سنوي إلى 21 في المائة.

– أبلغ الاحتياطي الاتحادي وزارة الخزانة بأنه لم يعد يتحمل الفائدة المنخفضة، وجرى إبرام اتفاق “الخزانة-الاحتياطي الاتحادي” الذي جعل البنك هيئة مستقلة.

1960-1970

تذكرتان لحضور عرض سينمائي

– المعروض النقدي: 211 مليار  دولار.

– في تلك الفترة كانت الدولارات المتداولة حول العالم تتجاوز الاحتياطيات الأمريكية من الذهب.

1970-1980

ثلاث وجبات “مورتن” الفردية

– المعروض النقدي: 401 مليار دولار.

– في عام 1971 أصدر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون قرارا  بإنهاء التحويل المباشر للدولار الأمريكي إلى ذهب.

– كانت الفترة التي أعقبت “صدمة” نيكسون غير واضحة الملامح زاد خلالها العجز الاتحادي إلى الضعف وأيضا أسعار النفط وكان ذلك خلال حرب فيتنام.

– خلال هذا العقد فقد الدولار ثلث قيمته.

1980-1990

زجاجة كاتشاب هاينز

– المعروض النقدي: 1560 مليار دولار.

– انهيار سوق الأسهم في عام 1987 في “الإثنين الأسود”.

1990-2000

جالون واحد من الحليب

– المعروض النقدي: 3277 مليار دولار.

– اتخذت الولايات المتحدة إجراءات متعددة خلال هذا العقد في مكافحة تزوير العملة.

2000-2010

وجبة هامبورجر وينديز

– بعد انحسار فقاعة “دوت كوم” خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة قرب أقل مستوى على الإطلاق.

– وقعت الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

2010-2017

أغنية واحدة على آي تيونز

– المعروض النقدي: 13291 مليار دولار

السابق
المجمعات التجارية.. وجه مشرق للدوحة وأحد أهم عوامل جذب السياح الخليجيين
التالي
توفر ملايين الريالات.. قطر: دعوات لإقامة شركة وطنية تتولى صيانة الطرق والجسور والأنفاق