احتفاءً بالغناء الشعبي المرتبط بالتراث البري والبحري لقطر والخليج

كتارا تطلق جائزة فن النهمة

220 ألف ريال قطري جوائز المسابقة موزعة على المراكز الثلاثة الأولى

* التسجيل بين (1-28 فبراير) والتصفيات من (7 إلى10 مارس)

* المسابقة التراثية تشمل فنون النهمة البحرية والبرية

* فتح باب المسابقة أمام القطريين ومشاركة 5 نهامين من دول الخليج

د. السليطي : المسابقة تثري تراثنا الغنائي الشعبي بإبداع متواصل

الدوحة – بزنس كلاس

في إطار اهتمامها بإحياء الفنون الشعبية المرتبطة بتراثنا البحري والبري ، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن إطلاق جائزة كتارا لفن النهمة في نسختها الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي والتي ستقام فعالياتها في الفترة ما بين (8- 13 أبريل القادم)، وذلك ضمن برنامجها لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر، وتتمثل جوائز مسابقة كتارا لفن النهمة بثلاث جوائز قيمتها 225 ألف ريال قطري للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بحيث يمنح الفائز الأول 100 ألف ريال ، والثاني 70 ألف ريال ، والثالث 50 ألف ريال قطري .

كما حددت (كتارا) فترة التسجيل في المسابقة التراثية التي تشمل فنون النهمة البحرية (دواري، اليامال، الخطفة) وفنون النهمة البرية (عدساني، حدادي، مخولفي)، حيث يبدأ التسجيل اليوم الأحد وينتهي في 28 فبراير القادم، موضحة أن باب المشاركة في المسابقة سيكون مفتوحاً أمام المتسابقين من دول الخليج العربية من خلال مشاركة خمسة نهامين فقط من كل دولة، بحيث لا يزيد عمر المتسابق عن 30 سنة ، كما أن العدد سيكون مفتوحاً أمام المتسابقين من دولة قطر ، منوهة بأن التصفيات الأولى للقطريين ستبدأ بالفترة من 7 إلى 10 مارس القادم ..

من جهته، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي :” إن إطلاق كتارا لجائزة النهمة من شأنه أن يساهم في المحافظة على التراث الغنائي البحري والبري ، القطري والخليجي، لافتاً إلى أن الموروث الموسيقي والفلكلور الغنائي البحري والبري لقطر ودول الخليج العربي، يشكل رافداً مهماً يثري فن الغناء القطري والخليجي بإبداع متواصل، كما يعد مصدر إلهام لكبار الملحنين والموسيقيين، وخاصة الذين تشربوا من الرعيل المعاصر لزمن الغوص على اللؤلؤ “.

يشار إلى أن فن النهمة ازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، حيث ساهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم ، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة، مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي ، حيث اشتهر البحارة في الخليج بإيقاعات عديدة مثل (الفجري) و(السنجني) و(المخالف) و(الدواري) و(الحدادي)..وهي ألوان موسيقية رسمت ملامح الغناء البحري، بالإضافة إلى أشكال أخرى من الأغاني البحرية التي عرفت بـ(النهمة) التي هي عبارة عن أدعية يعبر بها البحارة عن حالتهم المعنوية ويدعون بها الله للتخفيف من المتاعب والآلام والمشاق والمصاعب التي تعترض سبيلهم../

 

السابق
لاناقة متقنة جرب هذه الاطلات الحيادية
التالي
شكرا غوغل فهو يسهّل عليك مهمة الرجيم