أشغال: 17 مشروع جديد قيد التصميم

كشف مصدر بهيئة الأشغال العامة «أشغال»، عن أن المشروعات الجديدة التي أعلن عنها سعادة الدكتور سعد بن أحمد المهندي رئيس الهيئة، وعددها 17 مشروعاً، هي قيد التصميم حالياً، ومن المنتظر البدء فيها قريباً بعد الترسية، موضحاً أن الهيئة وضعت حلولاً هندسية غير تقليدية لتطوير الطريق الدائري الأول، والطريق الدائري الثاني.
أوضح المصدر أن الطريق الدائري الأول سيمتد من تقاطع إشارات رأس بوعبود مع الكورنيش مروراً بدوار الكتب، وحتى منتصف العاصمة الدوحة، مشيراً إلى أنه من المخطط تحويل دوار الكتب إلى تقاطع بإشارات ضوئية، كما سيكون عبارة عن 3 حارات في كل اتجاه، بما فيها حارة للاتجاه يساراً.
وأضاف أن خطة التوسيع للدائري الأول جاهزة، خاصة بعد تملك الدولة للأراضي على جانبي الطريق، وتحويلها لمنفعة عامة، لافتاً إلى أن هناك توجيهات للاهتمام بالعاصمة الدوحة، ورصد ميزانيات كبيرة لتطويرها، وموضحاً أن الحلول الهندسية للطريق الدائري الأول ستراعي التراث المعماري القطري.
وحول الدائري الثاني، قال المصدر إن الطريق الدائري الثاني، الذي يمتد من إشارات أمن العاصمة، وحتى كوبري الجيده، وإن هناك حلولاً هندسية كثيرة، يتم حالياً الاختيار فيما بينها، خاصة أن المخطط توسيع الدائري الثاني، وقد يكون هناك خطة لبناء جسور.
وأضاف أن الأعمال بالدائري الأول والدائري الثاني مرتبطة ببعضها البعض، ولن تعطل الحركة المرورية، خاصة أنها منطقة تقع وسط العاصمة، وترتبط بالمصالح الحكومية والخاصة والشوارع التجارية.
وبشأن تطوير الطرق السريعة كطريق 22 فبراير، كشف المصدر عن طرح مشروع لتطوير طريق 22 فبراير من دوار الجوازات حتى اللاندمارك، وبدء ترسية تحويل دوار الجوازات إلى تقاطع بإشارات مرورية، وأضاف أن هناك طرحاً آخر لواحد من أضخم مشاريع الطرق السريعة بالدولة، وهو محور البستان، ويشمل 4 عقود رئيسية، ومن المنتظر أن يخفف الضغط المروري عن 22 فبراير.
وحول تخصيص مبلغ 21 مليار ريال للمشاريع الجديدة، قال المصدر إن هذه هي الموازنة المبدئية، والتي تمت الموافقة عليها، وتشمل موازنة الأعمال، وتعكس اهتمام الدولة بتطوير قطاع الطرق، مشيراً إلى أن المشروعات الجديدة لن تتأثر بالحصار الجائر على الدولة، وموضحاً أن هناك احتياطيات استراتيجية من مادة الجابرو ومواد البناء الأخرى، بالإضافة إلى التعاقد مع مصادر بديلة بأسعار أقل وجودة أعلى، فضلاً عن مشاركة المصانع التي تم تأهيلها حديثاً ضمن مبادرة «تأهيل»، التي أطلقتها الهيئة في مشاريع «أشغال».
وكان سعادة الدكتور سعد بن أحمد المهندي رئيس «أشغال»، قد أعلن أنه سيتم خلال عام 2018، بدء تنفيذ 17 مشروعاً لتطوير الطرق، من بينها شارع الفروسية، والطريق الدائري الأول والثاني، وطريق السوق المركزي، وطريق المعاضيد، وشوارع الخفوس وأم الدوم ومعيذر وآل شافي، كما تتضمن خطة تطوير الطرق تحويل 30 دواراً لتقاطعات بإشارات مرورية.
وأضاف سعادة رئيس «أشغال» أنه تم رصد 21.8 مليار ريال قطري، لتنفيذ مشاريع الهيئة خلال عام 2018، بما يشمل تنفيذ مشاريع طرق سريعة بقيمة 11.08، ومشاريع البنية التحتية والطرق المحلية بقيمة 8.88 مليار ريال، بالإضافة إلى 1.84 مليار ريال قطري لمشاريع محطات الصرف الصحي والأصول.
وجاء ذلك بمناسبة زيارة معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأربعاء الماضي، إلى المقر الرئيسي لهيئة «أشغال»، والتي تم خلالها استعراض إنجازات الهيئة خلال عام 2017 بشكل شامل، وبحث خطة مشاريع هيئة الأشغال العامة للبنية التحتية والمباني العامة لعام 2018.

السابق
على أساس سنوي.. قطر: نمو قيمة الصادرات غير النفطية إلى 6%
التالي
انتعاش قوي لاقتصاد الهند في 2018