
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات.
ومن المتوقع أن يؤدي إعلان ترامب رسوماً جمركية متبادلة إلى إلغاء الترتيبات التجارية السارية منذ عام 1947، كما سيؤدي إلى اتخاذ حلفاء الولايات المتحدة المقربين تدابير مضادة.
ومن المقرر أن تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ فور إعلان ترامب عنها، على الرغم من أن الإدارة الأميركية لم تنشر بعد إشعاراً رسمياً وفقاً للقواعد المعمول بها.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي: “إنه يوم التحرير في أميركا!”.
وقال ترامب، الذي وصف ذات مرة كلمة الرسوم الجمركية بأنها “أجمل كلمة في القاموس”، إن خططه المضادة ستضاهي الأسعار الأميركية مع الأسعار المرتفعة التي تفرضها الدول الأخرى، وستتصدى للحواجز غير الجمركية التي يقول إنها تضر بالصادرات الأميركية.
وقال بيتر نافارو، المستشار التجاري لترامب، إن الرسوم الجمركية على السيارات ستعيد قدرات التصنيع الحيوية استراتيجياً إلى الولايات المتحدة. وكتب في صحيفة “يو.إس.أيه توداي” قائلاً: “هذه ليست حمائية. إنها استرداد”.
وقال دوج فورد، رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية، إنه يتشكك في مدى فهم مسؤولي إدارة ترامب لنظام سلسلة التوريد في صناعة السيارات الأميركية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالدول الأخرى. وقال على قناة “سي.إن.بي.سي”: “هذا أسخف شيء رأيته”.
تباطؤ الاقتصاد العالمي
وحذر خبراء اقتصاد من أن الرسوم قد تبطئ الاقتصاد العالمي، وتعزز احتمالات الركود، وتزيد من تكاليف المعيشة للأسرة الأميركية العادية بآلاف الدولارات. واشتكت الشركات من أن وابل التهديدات التي أطلقها ترامب جعل التخطيط لعملياتها صعباً.
وقال ستيف سوسنيك، كبير المحللين في “إنتراكتيف بروكرز” لرويترز: “لا أتذكر موقفاً كانت فيه المخاطر مرتفعة لهذه الدرجة والنتيجة غير متوقعة إطلاقاً”. وأضاف: “الأزمة تكمن في التفاصيل، ولا أحد يعلم التفاصيل”.