
المصدر: الراية
انطلقَ معرضُ سوق واقف الدولي الثالث للتمور، وذلك بمُشاركة 95 شركةً، تُمثل 7 دول، هي: قطر، السعودية، اليمن، الجزائر، عمان، باكستان، والسودان، من بينها 75 شركة محلية، ويستمر المعرض حتى 24 فبراير 2025. يُقام المعرض في الساحة الشرقية لسوق واقف تحت إشراف لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، ويهدف إلى الترويج لصناعة التمور وتعزيز التعاون التِجاري بين المُنتجين والموردين والتجار من مختلف الدول. كما يُمثل المعرض فرصةً مثاليةً لاقتناء أفضل أنواع التمور قبيل حلول شهر رمضان المُبارك، حيث تحظى التمور بأهميةٍ خاصةٍ خلال هذا المَوسم.
ويستقبلُ المعرضُ زوّارَه يوميًا على فترتين، الصباحية: من 9:00 صباحًا إلى 12:00 ظهرًا، والمسائية: من 3:30 عصرًا إلى 10:00 مساءً، ويضم المعرض مجموعةً واسعةً من المنتجات، تشمل التمور الفاخرة ومشتقاتها، إلى جانب الابتكارات في تصنيع وتعبئة التمور، ما يتيح تجرِبةً غنيةً تلبي تطلعات المستهلكين والتجار على حد سواء.
وقالَ السيد خالد سيف السويدي، المشرف العام على المعرض في تصريحات صحفية على هامش انطلاق المعرض: إن تنظيم معرض سوق واقف الدولي الثالث للتمور يأتي في توقيت مهم، وهو قبيل حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشهد التمور طلبًا متزايدًا باعتبارها جزءًا أساسيًا من المائدة الرمضانية. ويهدفُ المعرضُ إلى توفير أجود أنواع التمور ومنتجاتها للزوّار والمستهلكين، بالإضافة إلى دعم المنتجين والتجار في الوصول إلى أسواق أوسع.
وأكدَ المُشرف العام أن المعايير المعتمدة في اختيار الشركات العارضة ركزت على جودة المنتجات، والالتزام بالمعايير الصحية والغذائية، والقدرة على تقديم منتجاتٍ تنافسيةٍ تلبي احتياجات السوق المحلي. ونوّه إلى أن المعرض شهد إقبالًا كبيرًا من الشركات القطرية، ما يعكس النمو المتزايد لصناعة التمور في قطر، والتزام المنتجين المحليين بتقديم تمور عالية الجودة تنافس المنتجات الإقليمية والعالمية.
وقالَ السويدي: يُعد المعرض فرصةً مهمةً للعارضين والزوار على حد سواء، حيث يوفر مِنصةً متكاملةً للتواصل بين المنتجين والموردين والمستهلكين، إلى جانب تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في قطاع التمور. نتطلع إلى أن يكون هذا الحدث إضافة قيمة لقطاع التمور، وداعمًا رئيسيًا لتعزيز مكانة هذا المنتج الحيوي في السوق المحلي.
وجهة تراثية
وعن أهمية اختيار سوق واقف، قال المُشرف العام للمعرض: إن سوق واقف يعد وجهة تراثية وتِجارية مميزة، ما يجعله المكان الأمثل لاستضافة معرض سوق واقف الدولي للتمور. يتميز السوق بموقعه الاستراتيجي في قلب الدوحة، ما يسهل وصول الزوار والتجار، إلى جانب طابعه التراثي الذي يعكس الهُوية الثقافية للتمور كمنتج أساسي في المنطقة. كما أن الإقبال الكبير على السوق يساهم في تعزيز فرص الترويج والتسويق، ما يجعل المعرض مِنصةً مثاليةً لدعم المنتجين المحليين والدوليين وتوسيع أسواق التمور.
مسؤولو شركات
وفي السياق، أكدَ عددٌ من أصحاب ومسؤولي الشركات العارضة أن المعرض يُمثل فرصة كبيرة لعشاق التمور لشراء احتياجاتهم من التمور بأسعار مناسبة وبجودة عالية لا سيما قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وقالَ السيد عبدالعزيز التميمي، مدير عام شركة الريان الزراعية: إن الشركة تشارك في معرض التمور الدولي بسوق واقف للمرة الثانية، مشيرًا إلى أن جميع أنواع التمور التي تعرضها الشركة هي تمور محلية، وهي من نوع الخلاص، كما توجد بعض منتجات التمور مثل تمر المكسرات وكذلك عجينة التمور، وهذا أحدث منتج قامت الشركة بتدشينه، وأوضحَ أن الشركة تنتج سنويًا حوالي 600 طن يتم توزيعها من خلال أكثر 122 نقطة بيع موزعة في مختلف المجمعات والساحات، ولفتَ إلى أن تنظيم المعرض قبل شهر رمضان المبارك يتيح لأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين شراء احتياجاتهم من التمور التي تعتبر من الأغذية الضرورية والهامة في هذا الشهر الكريم. إلى ذلك، قال عيسى الكواري صاحب شركة مارجرام للتجارة، وهي شركة متخصصة في تجارة المواد الغذائية، ومن المشاركين في المعرض: إن الشركة تعمل في هذا المجال منذ عام 2010 ولديها توكيل تمور من المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن هذه أول مشاركة للشركة في المعرض.
ونوّه بأن المعرض فرصة كبيرة لكافة أفراد المجتمع لشراء احتياجاتهم من التمور قبل حلول شهر رمضان المبارك وبأسعار مناسبة تقل عن مثيلتها في السوق، لافتًا إلى أن المعرض يتيح الفرصة أمام الجمهور للمفاضلة بين أنواع متعددة من التمور تعتبر من الأنواع الممتازة.
منتجات التمور
في الأثناء، قالَ محمد البكري، ممثل إحدى الشركات العارضة، ولديها جَناح في المعرض تعرض من خلاله عدة أنواع من التمور من بينها المجدول والصفاوي والصقعي والمفتال والسكري: إن الجَناح يعرض أكثر من 20 نوعًا من التمور، إضافة إلى بعض منتجات التمور مثل دبس التمر.
ونوّه بأن تمور الشركة يتم بيعها في مختلف المجمعات التِجارية، وننتهز فرصة المعرض لنطرح عروضًا خاصة على التمور، ما يعد فرصةً كبيرةً للأفراد أو شركات الجملة، مشيرًا إلى أن المعرض فرصة كبيرة لعشاق التمور.
من جانبه أوضحَ الدكتور محمد حسن بقسم الرقابة الصحية ببلدية الدوحة أن المعرض يضم التمور ومنتجات التمور أيضًا، مشيرًا إلى أن دور قسم الرقابة الصحية هو ضمان سلامة المُنتجات المعروضة بأي نوع من أنواع الملوثات.
وقال إن دوره كطبيب يبدأ من سيارة نقل التمر، إضافة إلى أماكن التخزين والتداول، لافتًا إلى أن العاملين الذين يقومون بالبيع يتم التفتيش عليهم والتأكّد من وجود شهادات صحية لديهم.