وزير خارجية ألمانيا السابق: هذا كان مخطط دول الحصار لمهاجمة قطر عسكرياً في 2017!

الدوحة – بزنس كلاس:

كشف وزير الخارجية الألماني السابق، زيغمار غابرييل، أن دول الحصار “السعودية والامارات والبحرين ومصر” قد خططت لتنفيذ غزو عسكري على دولة قطر في عام 2017، وذلك بالتزامن مع الحصار البري والجوي والبحري المفروض من قبلها على قطر.

وقال زيغمار إن قطر كانت على وشك التعرض لغزو عسكري في 2017، ليؤكد بذلك من تناقلته وسائل إعلام أمريكية وأوروبية عن وجود مخطط سعودي إماراتي لشن حرب على قطر تكون بالتزامن مع الحصار المفروض عليها وذلك في يونيو 2017.

وكشف زيغمار، خلال مشاركته في إحدى جلسات منتدى الدوحة الـ18 الذي انطلقت فعالياته أمس السبت بمشاركة نخبة من الساسة وصناع القرار ورؤساء الدول والحكومات بالعالم ، أن “الولايات المتحدة وأوروبا كانتا سبباً في تجنب هذا التدخل العسكري”، مؤكدا انه خلال اندلاع الأزمة الخليجية في الخامس من يونيو 2017 كانت الأوضاع قريبة من حدوث غزو عسكري على قطر ، ولكن فشل مخطط الغزو العسكري بعد المجهودات التي بذلها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي السابق والتدخل الأوروبي، تم تجنب هذا الأمر”. مضيفا أن تيلرسون فعل الكثير من أجل تفادي تصاعد الأزمة الخليجية إلى حد الصراع العسكري.

وفي سبتمبر 2017، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية أنّ السعودية والإمارات كانتا “على وشك شنّ حرب” على قطر لولا تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أقنع الرياض بالعدول عن خططها، وذكرت الصحيفة أن ترامب أقنع السعودية بعدم الدخول في حرب مع قطر، بذريعة أن “خطوة كهذه لن تخدم سوى إيران”.

ورغم نفي السعودية والإمارات والبحرين ومصر طرح الخيار العسكري في أزمة حصار قطر، فإن أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أكد بمؤتمر صحفي من واشنطن، في سبتمبر من العام الماضي، أن الخيار العسكري ضد قطر كان مطروحاً في بداية الأزمة، لكن التدخلات الأمريكية والغربية حالت دون تنفيذ هذا المخطط.

الجدير بالذكر أن دول الخليج دخلت في أزمة منذ الخامس من يونيو 2017 بعد ان فرضت السعودية والامارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على دولة قطر بعد توجيه سلسلة من الاتهامات المرسلة التي تفتقر للأدلة لدولة قطر من بينها تمويل ودعم الإرهاب. الأمر الذي نفته الدوحة جملة وتفصيلا.

وسبق حصار قطر عملية قرصنة تعرض لها موقع وكالة الأنباء القطرية وقام القراصنة بنشر اخبار كاذبة على لسان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، وكانت القرصنة هي الشرارة الأولى لإندلاع الأزمة الخليجية، وبالرغم من نفي الدوحة الرسمي لكل ما نشره القراصنة الا ان دول الحصار تجاهلت النفي الرسمي القطري وشنت حملة اعلامية شعواء على قطر حكومة وشعباً.

وبعد أن عجزت الحملة عن تحقيق مساع دول الحصار قامت هذه الدول بتقديم قائمة مكونة من 13 مطلب قالت إن تنفيذ هذه المطالب خلال عشرة ايام من صدورها يؤدي الى رفع الحصار وإنهاء الأزمة الخليجية، إلا أن دولة قطر رأت في هذه المطالب تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية وفرضا للوصاية على مواقفها السيادية والوطنية، الأمر الذي دعاها إلى رفض المطالب فورا وقبل إنقضاء المهلة التي حددتها دول الحصار.

السابق
وزير مملكة “الريتويت”: نعم نحاصر قطر!!
التالي
أيباك: رئيس أركان الجيش الإسرائيلي زار الإمارات سراً ونتنياهو في المنامة قريباً!!