هدوء نسبي في السوق العقاري خلال رمضان والإيجارات تحافظ على استقرارها

الدوحة- بزنس كلاس:
قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: أن القطاع العقاري يشهد عادة حالة من الهدوء النسبي في حجم التعاملات خلال شهر رمضان المبارك، وهو نمط موسمي يتكرر في السوق العقاري.
وأوضح التقرير أن العديد من شركات إدارة الأصول العقارية والمستثمرين يستغلون هذه الفترة لإعادة ترتيب أولوياتهم ومراجعة خططهم الاستثمارية، في ظل التقلبات التي شهدتها بعض المناطق نتيجة ارتفاع حجم المعروض، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى تصحيحات محدودة في قيم الإيجارات.
وبيّن التقرير أنه على الرغم من تراجع وتيرة عمليات البيع والشراء خلال الشهر الفضيل، فإن مستويات الإيجارات لا تزال مستقرة في عدد من المناطق، مدعومة بالعروض والحوافز التي يقدمها الملاك وشركات إدارة الأصول العقارية للمستأجرين.
وأضاف التقرير أن أنشطة شركات التطوير وإدارة الأصول خلال هذه الفترة تتركز غالبًا على استكمال الأعمال السابقة، ومراجعة الصفقات القائمة، إلى جانب دراسة فرص استثمارية جديدة يمكن الاستفادة منها في المرحلة المقبلة.
ولفت التقرير إلى أن عدداً من المستثمرين ينظرون إلى المرحلة الحالية بوصفها فرصة مناسبة لدراسة الخيارات الاستثمارية في السوق العقاري، سواء من خلال شراء الأصول أو الاستثمار في المشاريع العقارية الموجهة للتأجير.
وتوقع التقرير أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري تحسناً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، خصوصاً في المناطق التي تتيح حق الانتفاع أو التملك الحر لغير القطريين.
وأكد التقرير أن أي تحسن في مؤشر المبيعات العقارية من شأنه أن يشكل دافعاً إضافياً لنشاط السوق، في ظل ما يتمتع به الاقتصاد القطري من قوة واستقرار، إلى جانب استمرار اعتبار القطاع العقاري أحد أبرز القنوات الاستثمارية الآمنة.

أسعار الأراضي وقيم التعاملات
وعلى صعيد الاداء الأسبوعي أضاف التقرير: أن قيم الصفقات العقارية شهدت أداء منخفض بالمقارنة مع الأسبوع الأسبق، وفق بيانات آخر نشرة عقارية صادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل للأسبوع الممتد من “22 إلى 26 فبراير الماضي”، حيث سجلت عدد الصفقات العقارية “95” صفقة، بينما وصلت قيم تداولات العقارات إلى نحو 315.6 مليون ريال، موضحًا أن بلديتي الدوحة والريان استحوذتا على النسبة الأكبر من حيث عدد الصفقات المنفَّذة، واحتلّتا المرتبتين الأولى والثانية على التوالي، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الصفقات المنفذة في اليوم الواحد بلغ “19” صفقة تقريبا، فيما بلغت قيم التعاملات على الوحدات السكنية أكثر من 32.8 مليون ريال، تم تنفيذها خلال ذات الفترة في اللؤلؤة ولوسيل ولقطيفية والخرايج والوكير.

وعلى صعيد أسعار القدم المربعة للأراضي والتي نفذت عليها صفقات خلال الأسبوع الأول من مارس الحالي، بين المؤشر العقاري لشركة “الأصمخ” بأنها شهدت تباين في الأسعار، موضحاً أن متوسط أسعار العرض للقدم المربعة الواحدة في منطقة المنصورة وبن درهم بلغ “1,380” ريالا، وسجل في منطقة النجمة “1,320” ريالا للقدم المربعة الواحدة، واستقر متوسط سعر القدم المربعة في منطقة المعمورة عند “385” ريالا، كما استقر متوسط سعر القدم في منطقة المطار العتيق عند “870” ريال للعمارات.
كما أشار مؤشر الأصمخ العقاري إلى أن سعر القدم المربعة سجل في منطقة العزيزية “365” ريالا كما سجل في منطقة ام غويلينا سعر “1,350” ريالا للقدم المربعة الواحدة.
وقال التقرير: إن متوسط سعر القدم المربعة سجل في منطقة الثمامة سعر “400” ريال للقدم المربعة الواحدة، واستقر متوسط سعر القدم المربعة التجاري في منطقة الوكرة عند “1,450” ريال، وسجل متوسط سعر القدم المربعة لكل من (الوكرة/ عمارات) و(الوكرة/ فلل)، “590” ريالا، و”275″ ريالا على التوالي.
وقال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: إن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الوكير سجل سعر “210” ريالا. كما بين المؤشر العقاري لشركة “الأصمخ” أن متوسط سعر القدم المربعة ارتفع في منطقة معيذر الشمالي ليسجل “300” ريالا، وسجل في منطقة الريان “310” ريالا.
وأشار تقرير الأصمخ إلى أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الغرافة سجل سعر “375” ريالا، وسجل متوسط سعر عرض القدم المربعة في منطقة الخريطيات “380” ريالا، وفي منطقة اللقطة سجل سعر “300” ريالا للقدم المربعة الواحدة.
وأضاف التقرير: أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الخور استقر عند “210” ريالا للقدم المربعة، وسجل في منطقة الخيسة “295” ريالا، وسجل في منطقة ام صلال محمد “290” ريالا، وفي منطقة أم صلال على “260” ريال للقدم المربعة.

أسعار الشقق السكنية والفلل

وبالعودة إلى أسعار الفلل والشقق السكنية أوضح تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن متوسط أسعار الشقق السكنية في منطقة لوسيل للشقة المكونة من غرفة نوم واحدة “1.1” مليون ريال، و”1.3″ مليون ريال للشقة المكونة من غرفتي نوم، و”1.9″ مليون ريال للشقة المكونة من ثلاث غرف نوم، وأشار التقرير إلى أن الأسعار تختلف حسب المنطقة والمساحة وموقع الشقة في العمارة السكنية.
كما أشار التقرير إلى أن متوسط سعر المتر المربع في الشقق الكائنة بالخليج الغربي بالأبراج المتعرجة يقدر بــ”11″ ألف ريال وهناك معطيات معينة قد ترفع السعر قليلا متعلقة بـ “موقع الشقة والإطلالة داخل البرجين”.
أما أسعار بيع الشقق الجديدة في مشروع اللؤلؤة يتراوح بين 12,000 ريال قطري إلى 22,000 ريال قطري للمتر المربع الواحد، وذلك حسب المطور العقاري.
وعلى صعيد أسعار الفلل يبين تقرير “الأصمخ” أن أسعار الفلل تتفاوت من منطقة إلى أخرى، وقال التقرير: إن متوسط أسعار الفلل في منطقة الدوحة والثمامة وروضة المطار وعين خالد تقدر تقريبا بــ”3.6″ مليون ريال لمساحة متوسط حجمها بين “400 إلى 500” متر مربع للفيلا الواحدة. مشيرا إلى أن هذا السعر ينطبق أيضا على الفلل في منطقة الغرافة واللقطة والريان وام صلال وأزغوى لذات المساحة السابقة.

وأضاف التقرير: إن أسعار الفلل تنخفض كلما اتجهنا شمالا حيث يبلغ سعر الفيلا في منطقة الخور والذخيرة وما حولها لذات المساحة قرابة “2.2” مليون ريال.

السابق
استثمار يصل إلى 220 مليون دولار: قطر القابضة تدخل اكتتاب باي باي اليابانية
التالي
قطر للسياحة تؤكد جاهزية الخط الساخن (106) لتقديم الدعم للزوار في ظل الظروف الإقليمية الراهنة