مشجعي خليجي 24.. واحد من كل ثلاثة استخدم مترو الانفاق

الدوحة – وكالات – بزنس كلاس:

 

تميزت منافسات كأس الخليج الحالية المقامة في الدوحة بالإقبال الكبير من جمهور المشجعين سواء المواطنين أو المقيمين على استخدام مترو الانفاق “الريل” في تنقلاتهم من وإلى الملاعب. وكشفت الصفحة الرسمية لشركة الريل على تويتر استخدام المترو كوسيلة نقل لواحد من أصل ثلاثة توجهوا إلى ملعب خليفة لحضور آخر مباريات منتخبنا الأدعم ضمن الجولة الثالثة لمرحلة المجموعة الخاصة بكأس الخليج الدوحة 2019، مبينين أن نسبة الاعتماد على الريل للوصول إلى الملعب ارتفعت بكل تأكيد في لقاء نصف النهائي الذي لعب على استاد الجنوب، ومبينين أن إطلاق الخط الأخضر للريل الثلاثاء المقبل سيلعب دورا كبيرا في إخراج بطولة العالم للأندية بالصورة المرغوبة من طرف الجميع، خاصة أنه سييسر عملية بلوغ الجماهير للملاعب المعنية بهذه البطولة بشكل كبير، في ظل الخدمات التي تقدمها الشركة من بينها الركوب المجاني بالنسبة لحاملي تذاكر هذه البطولات.

في حين أشاد البعض الآخر بالمستوى التنظيمي الكبير الذي بات يميز مترو الدوحة، بداية من دخول الركاب إلى المحطات التابعة إلى غاية وصولهم إلى الوجهة التي يرغبون بها، دون نسيان أن خدمات المترو لينك تسهم في تشجيع الناس على استعمال الريل بدلا من السيارات، في ظل إمكانية وصولهم لمحطاته في أسرغ وقت ممكن وفي أفضل الظروف من خلال الحافلات الخاصة بهذه الخدمة المتوفرة على كراسي مريحة، وتكييف عالي الجودة، مشددين على أن المترو هو فعلا واحد من أهم المشاريع التي تعكس ما ستصل إليه قطر في المستقبل.

دور مهم

وأكد السيد سعيد المريخي أن مترو الدوحة بخطيه الأحمر والذهبي، لعب دورا كبيرا في إنجاح احتضان قطر للعديد من المنافسات الرياضية الكبرى خلال الفترة الأخيرة، بداية من بطولة العالم لألعاب القوى وصولا إلى منافسات كأس الخليج العربي في النسخة الرابعة والعشرين المقامة حاليا هنا في الدوحة، والتي كشفت إحصائيات الريل بخصوصها عن مجموعة من الأرقام المميزة التي تؤكد نجاح هذا المشروع وإسهامه في تنظيم قطر لمثل هذه التظاهرات بالشكل المطلوب، حيث جاء في الصفحة الخاصة بالريل بتويتر أن ثلث الذين حضروا آخر لقاء لمنتخب قطر في مرحلة المجموعات أمام المنتخب الإماراتي على ملعب خليفة الدولي، تنقلوا بالاعتماد على المترو، وهو الرقم الذي يعادل 16 ألف مشجع نظرا للسعة الاستيعابية لملعب خليفة الدولي التي تقدر بـ 48 ألفا.

وقال المريخي إنه ومن دون أي شك هذه النسبة ارتفعت خلال لقاء نصف النهائي الذي لعبه الأدعم باستاد الجنوب المونديالي، وهو ما اكتشفه من خلال الفيديوهات والصور التي وصلت إليه من عملية التنقل الضخمة لمشجعي المنتخب إلى الاستاد، حيث فضل الكثير منهم ركن سياراتهم والاعتماد على الريل للوصول إلى الملعب بالسرعة المطلوبة بحثا عن الراحة والابتعاد عن زحمة الطرق، مشيرا إلى أن الدليل على مشاركة المترو في إنجاح تنظيم الدوحة لكأس الخليج العربي، هو عدم تأثر الطرق في البلد بالازدحام الخانق، خاصة في المناطق القريبة من الملاعب التي تستقبل البطولة.

ثقافة المترو

بدوره صرح السيد سلمان العبيدلي بأن مشروعي الخط الأحمر والذهبي ساهما بشكل واضح في إخراج كأس الخليج العربي بالصورة المطلوبة، من خلال تمكين مشجعي المنتخبات من الوصول إلى ملعبي الجنوب وخليفة الدولي بأريحية تامة، ودون الدخول في زحمة الطرق التي تراجعت كثيرا خلال أيام البطولة بفضل توجه الناس إلى استخدام مترو الدوحة بخطيه، والمجهز بآخر التقنيات المستعملة على المستوى العالمي في قطاع النقل، مشيرا إلى احدى أهم النقاط الإيجابية التي خرجت بها قطر من تنظيم البطولة الخليجية في نسختها الرابعة والعشرين، وهي نشر ثقافة التنقل من خلال المترو بين جميع شرائح المجتمع القطري، والدليل في المقارنة بين عدد الرحلات التي كان يقوم بها المترو وعدد مستقليه اليوم، والفترة التي سبقت المنافسة، مؤكدا على الاعتماد على المترو كوسيلة نقل سيزيد خلال الفترة المقبلة بعد أن اكتشف من طرف الكثير من الأفراد الذين لم يسبق لهم ركوبه منذ إطلاق خطه الأول مايو المنصرم.

وبين العبيدلي أن الفترة المقبلة ستشهد أيضا تأكيد مشاركة الريل في إنجاح التظاهرات الرياضية الكبرى حيث سنكون على موعد بعد أيام قليلة من الآن مع انطلاق بطولة العالم للأندية هنا في الدوحة، بمشاركة السد القطري ومجموعة من النوادي الكبرى من مختلف قارات العالم، والتي سيصحبها بكل تأكيد عدد كبير من مشجعيها، الذين سيكون مترو الدوحة وسيلة النقل الأولى بالنسبة لهم، خاصة وأن خطه الأخضر والأخير سيدخل حيز الخدمة بداية من يوم الثلاثاء المقبل، ما يعني أن عشاق هذه النوادي سيكون بإمكانهم الوصول إلى أي مكان يريدونه سواء كان ملعبا أو غير ذلك من خلال ركوب المترو.

تنظيم مميز

من جهته أشاد السيد فضل الصلاحي بجودة التنظيم التي تشهدها جميع محطات مترو الدوحة خلال فترة تنظيم قطر لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، مرجعا ذلك إلى الاستعداد الجيد للجهات المسؤولة عنها لهذا الحدث الكبير، وتنسيقها الرائع مع جميع الجهات من أجل ضمان وصول جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة بكل ارتياح ودون أي مشاكل تذكر، وهي المجهودات التي أثمرت نجاح هذه البطولة، وتمكن الريل من لعب الدور المنوط به في هكذا بطولات بالكامل ودون أي نقص يذكر، مبينا أنه وبعيدا عن حداثة مترو الدوحة واعتماده على أحدث التقنيات الموجودة في مثله من المشاريع على المستوى الدولي، فإن المسؤولين عليه قاموا بالعديد من الإجراءات من أجل دفع الجماهير إلى استخدامه، من بينها السماح بالتنقل بالمجان للركاب الذين يملكون تذاكر المباريات، وكذا تكثيف عمل خدمات حافلات المترو لينك التي ساهمت في إيصال الجماهير الغفيرة إلى مختلف محطات الريل، ناهيك عن تمديد ساعات العمل الخاصة بالمترو، إلا أن أبرز التسهيلات التي قدمها الريل هو تقليص المدة الزمنية بين رحلة وأخرى خلال أيام المباراة.

ووضح الصلاحي كلامه بالإشارة إلى المدة الزمنية بين رحلة وأخرى على متن مترو الدوحة خلال البطولة، والتي قدرها بدقيقتين على الأكثر وهي التي تقل على الأقل بثلاث دقائق عما كانت عليه في السابق، وهي الميزة التي ساهمت بشكل واضح في إيصال الجماهير إلى الملاعب قبل انطلاق المباريات، وإرجاعهم إلى بيوتهم في الأوقات المحددة، مؤكدا أن احتضان قطر لبطولة العالم للأندية بعد أيام قليلة من الآن ستكون مناسبة حقيقية لتأكيد نجاح مشروع مترو الدوحة بجميع خطوطه التي ستكتمل الثلاثاء بتشغيل الخط الأخضر.

السابق
سعر السهم “معوم” في اليوم الأول.. تداول أسهم “بلدنا” اعتباراً الأربعاء
التالي
رحلات مباشرة.. القطرية إلى عاصمة كازاخستان ومدينة نور سلطان