* حقوق الإنسان تطالب المجتمع الدولي بسرعة محاسبة ومساءلة دول الحصار عن تجاوزاتها
* قطر تثمن المواقف الدولية واللجان الحقوقية لوقفتها الإيجابية والعادلة والموضوعية
* تقرير حقوق الإنسان يوثق عاماً كاملاً من الحصار الجائر على الدولة ومواطنيها
* اللجنة الوطنية تطالب بخطوات أكبر من الإدانة والتنديد بالممارسات
* دول الحصار أرست فصلاً عنصرياً ليضاف في سجل التاريخ البشري لسلسلة من الانتهاكات المشابهة
* قطر تثمن المواقف الدولية واللجان الحقوقية لوقفتها الإيجابية والعادلة والموضوعية
* تقرير حقوق الإنسان يوثق عاماً كاملاً من الحصار الجائر على الدولة ومواطنيها
* اللجنة الوطنية تطالب بخطوات أكبر من الإدانة والتنديد بالممارسات
* دول الحصار أرست فصلاً عنصرياً ليضاف في سجل التاريخ البشري لسلسلة من الانتهاكات المشابهة
تواصل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جهودها الدولية لتعريف العالم بأضرار الحصار على قطر، فقد سلم سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة للمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة التقرير الخامس عن أضرار الحصار على قطر، مطالباً فيه بالتعجيل في محاسبة ومساءلة الدول المحاصرة عن الأضرار التي خلفتها على المواطنين والمقيمين.
وبث تلفزيون قطر تقريراً عن تسليم اللجنة الوطنية للمفوض السامي لحقوق الإنسان التقرير الخامس عن تأثيرات الحصار السلبية، وجاء فيه أنّ الدولة تثمن المواقف الإيجابية والموضوعية للجان الدولية التي سعت بكل جهودها للتنديد بما تفعله الدول المحاصرة، وما ترتكبه من مخالفات وتجاوزات في حق القوانين الدولية، مطالبة باتخاذ تدابير عاجلة بشكل جدي وفعال.
ــ تعجيل المساءلة
وقد دعت اللجنة الوطنية؛ منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وبرلمانات العالم إلى الإسراع في الإجراءات الخاصة بالمحاسبة والمساءلة فيما يتعلق بالانتهاكات الإنسانية التي طالت الشعوب الخليجية من قبل التي دول الحصار، كما طالب بتعجيل عملية إنصاف ضحايا الحصار على قطر، خاصة في ظل توجه دولة قطر الى اتخاذ إجراءات قانونية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة أمام محكمة العدل بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان بحق دولة قطر ومواطنيها، مطالبة محكمة العدل الدولية بضرورة فرض امتثال الإمارات لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية، واتخاذ إجراء فوري لحماية القطريين من أي ضرر مستقبلي لا يمكن إصلاحه.
وقد دعت اللجنة الوطنية؛ منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وبرلمانات العالم إلى الإسراع في الإجراءات الخاصة بالمحاسبة والمساءلة فيما يتعلق بالانتهاكات الإنسانية التي طالت الشعوب الخليجية من قبل التي دول الحصار، كما طالب بتعجيل عملية إنصاف ضحايا الحصار على قطر، خاصة في ظل توجه دولة قطر الى اتخاذ إجراءات قانونية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة أمام محكمة العدل بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان بحق دولة قطر ومواطنيها، مطالبة محكمة العدل الدولية بضرورة فرض امتثال الإمارات لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية، واتخاذ إجراء فوري لحماية القطريين من أي ضرر مستقبلي لا يمكن إصلاحه.
ــ تسليم المفوض السامي التقرير الخامس
كما أجرت اللجنة الوطنية عدة لقاءات بجنيف شملت سمو الأمير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وسعادة السيدة بياتريس تشامورو رئيسة الإجراءات الخاصة وسعادة السيد فالنتن زيل ويجر سفير السويسري بالأمم المتحدة وسعادة السيد كارل هاليقارد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالأمم المتحدة، متوجهاً بالشكر والتقدير للمفوض السامي لحقوق الانسان بالأمم المتحدة لجهوده الكبيرة في فترة ولايته التي من المقرر أن تنتهي أغسطس المقبل، على ما قام به لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في العالم والمنطقة العربية.
كما أجرت اللجنة الوطنية عدة لقاءات بجنيف شملت سمو الأمير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وسعادة السيدة بياتريس تشامورو رئيسة الإجراءات الخاصة وسعادة السيد فالنتن زيل ويجر سفير السويسري بالأمم المتحدة وسعادة السيد كارل هاليقارد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالأمم المتحدة، متوجهاً بالشكر والتقدير للمفوض السامي لحقوق الانسان بالأمم المتحدة لجهوده الكبيرة في فترة ولايته التي من المقرر أن تنتهي أغسطس المقبل، على ما قام به لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في العالم والمنطقة العربية.
واستعرضت اللجنة خلال اجتماعاتها الدولية آخر مستجدات الحصار على دولة قطر وتداعياته على حقوق الإنسان، واصفةً في الوقت نفسه خطوة دولة قطر لمقاضاة الإمارات بالهامة والعملية للإسراع برفع الغبن عن ضحايا الحصار من مواطنين ومقيمين بدولة قطر، وأنّ مثل هذه الإجراءات تحتاج الى مواقف جادة وحاسمة من قبل المنظمات الدولية التي تؤمن بحقوق الإنسان وتناضل من أجل حماية وتعزيز تلك الحقوق.
ــ توثيق الانتهاكات
فيما قام د. علي بن صميخ المري بتسليم المفوض السامي لحقوق الإنسان تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الذي رصدت ووثقت فيه انتهاكات عام من الحصار، لافتاً إلى أنه بعد مرور أكثر من عام على الأزمة الخليجية ما زالت الانتهاكات تمارس من دول الحصار، وقال: لقد تمادت السلطات السعودية في انتهاك الحق في الممارسة الدينية وحرمت آلاف المواطنين والمقيمين في دولة قطر من أداء عمرة شهر رمضان وأوقفت التسجيل الإلكتروني أمام الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا الموسم. وأضاف المري: لقد وضعت السلطات السعودية ما أمكنها من عراقيل لمنع المواطنين من أداء شعائرهم في انتهاك صارخ لهذا الحق الذي نصت عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وفي ذات السياق أوضح رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن المواطنين في دولة قطر ومواطني دول مجلس التعاون يقضون عيدهم الثالث وفي طريقهم للعيد الرابع منذ بداية أزمة الحصار على دولة قطر وقد مُزقت أواصرهم الأسرية وتشتت شمل عوائلهم وهم ما زالوا يأملون في المنظمات الدولية الحقوقية لإعادة لحمتهم الأسرية.
وأضاف: مر أكثر من عام وما زال الأبناء محرومين من أمهاتهم وآبائهم، وفُصل الأزواج عن زوجاتهم وتشتت أبناء العمومة عن بعضهم البعض. وتابع المري: لقد مارست دول الحصار في هذه الأزمة فصلاً عنصرياً ليضاف في سجل التاريخ البشري لسلسلة من الانتهاكات المشابهة، بل إنه يعتبر جديداً في نوعه لأنه لم يمارس التمييز فيه بسبب اللون أو العرق أو الدين فقط، وإنما الأمر تعدى ذلك للفصل بين ذوي القربى.
وشدد على ضرورة التدخل العاجل من المجتمع الدولي لحل الأزمة الخليجية التي ألقت بظلالها بشكل واسع على حقوق الإنسان. وقال: إن التصالح والسلام بين الدول أمر مطلوب لتحقيق أمن واستقرار المدنيين ولكن في حال تأزم الأوضاع السياسية وارتفاع وتيرة الخلافات يجب ألا يتعارض ذلك مع حقوق الإنسان التي دائماً ما تكون في مقدمة خسائر الخلافات السياسية.
وأضاف: نحن من هذا المبدأ نجدد دعوتنا إلى أهمية النأي بالحقوق المجتمعات والأفراد عن التجاذبات السياسية. وأوضح أن المنظمات الدولية مطالبة بأدوار أكبر والتعامل بقوة القانون لإعادة دول الحصار إلى جادة الطريق والايفاء بالالتزاماتها الدولية والإقليمية في احترام حقوق الإنسان.
وقال: يجب أن تكون هناك خطوات واسعة أكبر من مجرد الإدانة والتنديد بتلك الممارسات التي وقفت كافة بعثات المنظمات الدولية وبرلمانات العالم التي زارت دولة قطر خلال عام من الحصار على حجم آثارها وأجمعت على أنها إجراءات تعسفية أحادية الجانب وتمثل انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، مضيفاً أن مواقف الإدانة والاكتفاء بالتنديد مع جلاء صور الانتهاكات واثباتها جعل دول الحصار تتمادي أكثر في انتهاكاتها وكأنها تيقنت أن الأسرة الدولية لا يمكن أن يخرج منها أكثر من ذلك، لذا نحن نطالب بوصفنا أحد مكونات هذه الأسرة بإنصاف الضحايا ورفع الغبن عنهم بعيداً عن أية مفاوضات سياسية وألا تكون معاناة المواطنين في منطقة الخليج رهينة بتسويات طالت أو قصرت.
حقوق الإنسان توثق الحصار في تقارير مشفوعة بالأدلة
أخذت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على عاتقها منذ اللحظة الأولى للحصار رصد وتوثيق كل الانتهاكات التي تحدث للمواطنين والمقيمين، وأيضاً لمواطني دول الخليج ممن يعيشون في قطر، لتوصيل رسالة واقعية واضحة للمجتمع الدولي بأنّ سيادة الدولة واحترام القوانين هو نهجها في التعامل مع الآخرين.
وقد سجلت اللجنة في تقاريرها أكثر من 4 آلاف حالة انتهاك في كل المجالات، أبرزها قطع لم الشمل، وحرمان الطلاب من إكمال دراساتهم، وفقدان الوثائق وضياع الأملاك والعقارات، والاستيلاء على أموال قطريين، ومنعهم من التصرف في حساباتهم المالية وأرصدتهم، وتشتيت أوضاعهم الاجتماعية.
ونجحت اللجنة الوطنية في نقل كل تلك الانتهاكات إلى أروقة البرلمانات الأوروبية، واللجان الدولية الإنسانية والحقوقية والمدنية والاجتماعية، وتابع مسؤولون قطريون ملفات الانتهاكات في جميع الميادين الدولية.
وتمكنت من كشف الوجه القبيح لدول الحصار، وفندت كل أكاذيبها وادعاءاتها في تقارير موثقة مشفوعة بالأدلة والأسانيد القانونية، وبشهادات حية من الضحايا، الذين تحدثوا في كل محفل عن الأضرار التي لحقت بهم.
