
الدوحة – بزنس كلاس:
أكد الاداء الايجابي الذي حققته البورصة خلال الفترة الماضية، قوة الاقتصاد القطري وصموده في وجه التحديات، خاصة أزمة الحصار الجائر الذي فرضته دول السعودية والامارات والبحرين على قطر من أجل التأثيرعلى الاقتصاد والقطاع المالي، خاصة بورصة قطر، والذي مازال مستمرا وتطال أمده مقتربا من العام.
وأكدت التقارير الصادرة من المنظمات الدولية على قوة الاقتصاد وعدم تأثره بأزمة الحصار، بل شهد الاقتصاد نموا متزايدا ، كما شهدت البورصة دخول رؤوس أموال أجنبية على السوق وصناديق استثمارية، مما يؤكد الثقة في بورصة قطر، حيث يتوقع ان يشهد السوق دخول سيولة استثمارية اكبر خلال الفترة المقبلة.
وقال خبراء ومستثمرون ان بورصة قطر مقبلة على تحقيق مكاسب قوية خلال الفترة المقبلة مدعومة بقوة الاقتصاد وتنوعه، وبقوة الملاءة المالية للشركات المدرجة، وبالخطوات الايجابية الاخيرة المتعلقة بزيادة نسبة تملك غير القطريين، التي بدأت باعلان بنك قطر الوطني وصناعات قطر، والان شركة قطر للبترول حيث رفعت هي ايضا حد التملك لغير القطريين في شركات قطاع الطاقة وشركاتها التابعة المدرجة في بورصة قطر إلى 49%، فضلا عن السيولة الكبيرة التي يمكن ان تضخها الصناديق الاستثمارية التي تم ادراجها مؤخرا.
وأشاروا للنظرة الايجابية من قبل المؤشرات العالمية مثل مورغان استانلي ومؤشر فوتسي للأسواق الناشئة لبورصة قطر والشركات المدرجة فيه وسجلت بورصة قطر خلال الربع الاول من هذا العام اداء جيدا مقارنة بالشركات الاخرى في أسواق المنطقة حيث ارتفعت بورصة قطر خلال الربع الأول من العام الجاري، مدعومة بنمو 4 قطاعات أبرزها البنوك.
وسجل المؤشر العام نمواً نسبته 0.59% ليغلق عند النقطة 8573.99، مرتفعا 50.61 نقطة عن مستويات إغلاقه نهاية الربع الرابع من 2017 عند 8523.38 نقطة.
وفي المقابل تراجعت القيمة السوقية للأسهم القطرية 0.32% لتصل بنهاية الربع الأول من 2018 نحو 470.52 مليار ريال، علماً بأنها كانت تبلغ 472.02 مليار ريال في 31 ديسمبر السابق.
ودعم أداء المؤشر العام ارتفاع 4 قطاعات أبرزها الصناعة والبنوك بنسبة 10.2% و4.3% على التوالي. وتراجع خلال الربع الأول من 2018 نحو 3 قطاعات تقدمها التأمين بـ10.8%.
وعلى مستوى التداولات فقد تم بلغت قيمة التداول في الثلاثة أشهر المنتهية في مارس الحالي نحو 16.52 مليار ريال، موزعة على 580.53 مليون سهم، بتنفيذ 254.54 ألف صفقة.