
الدوحة – وكالات:
قالت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إن مشاركة الأسر المنتجة التابعة للوزارة في الدورات التدريبية التي تنظمها إدارة شؤون الأسرة هي أحد الشروط الواجب توافرها في الأسرة المنتجة التي ترغب في المشاركة في الفعاليات والمعارض التي تنظمها الوزارة أو تكون شرطا في تنظيمها.
وقال مصدر مطلع لـ الوطن أن هناك أسر ترفض للأسف الشديد المشاركة في الفعاليات التدريبية التي تنظمها الوزارة رغم أهميتها لأنها تمكن الأسرة المنتجة من اختيار النشاط المناسب ومن تطوير أدواتها بما يساهم في تحقيق المزيد من الرواج للنشاط الذي تمتهنه الأسر المنتجة كل على حدة وبالطبع فإن عدم المشاركة في الفعاليات التدريبية يكون سببا مباشرا لعدم ضم تلك الأسر للمعارض التي تنظمها الوزارة أو تشارك فيها بعكس الوضع مع الأسر التي تحرص على التواصل الفعال والإيجابي والمستمر مع الوزارة وتحرص على المشاركة في كافة الفعاليات التدريبية التي تنظمها الوزارة ممثلة في إدارة شؤون الأسرة.
الجهات المنظمة
وأشار المصدر إلى أنه بالإضافة إلى رفض بعض الأسر المشاركة في البرامج والورش التدريبية التي تنظمها الوزارة خصيصا لدعم أنشطة الأسر المنتجة فإن هناك جهات منظمة للمعارض تضع شروطا بعينها تطلب توافرها في الأسر التي تشارك في هذا المعرض أو ذاك مثل اشتراطات نشاط بعينه كأن تريد إدارة المعرض أن يقتصر نشاط الأسرة على المشروبات أو الاكسسوارات أو غيرها من الأنشطة وهنا لا يكون أمام إدارة شؤون الأسرة بالوزارة سوى اختيار أسر بعينها واستبعاد الأسرة صاحبة النشاط غير المطلوب كما أن هناك مشكلة أخرى تكمن في أن الكثير من الأسر المنتجة لا تكتفي بالتنسيق مع جهة واحدة فمثلا نفاجأ عند تقديم اسم أحد المشاريع للمشاركة في أحد المعارض بأن نفس المشروع تم تقديمه من جانب نماء أو بنك قطر للتنمية أو غيرها من الجهات التي تدعم أنشطة الأسر المنتجة وهو ما يجعلنا نطالب الجميع بالعمل على الاكتفاء بدعم جهة واحدة حتى لا تختلط الأمور.
وطالب المصدر رائدات الأسر المنتجة باستمرار التنسيق مع إدارة شؤون الأسرة والعمل على تحديث البيانات بشكل مستمر حتى يسهل على الإدارة توفير فرص المشاركات المميزة بالمعارض والأسواق التي تشارك فيها خاصة أن واحدا من أهم اختصاصات إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية هو القيام بدعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير مجالات لتسويق المنتجات المختلفة مؤكدا أن الوزارة تعمل بكل الطرق على الدفع بالأسر المنتجة إلى مزيد من الإنتاج وتحقيق أعلى النتائج الإيجابية المرجوة منها فنعمل على توفير ورش العمل التي توضح لهم أهمية اختيار المشروع المناسب وإعداد دراسات الجدوى قبل الانخراط في المشروع وكذلك تبذل الإدارة قصارى جهدها لفتح أسواق جديدة لتسويق منتجات تلك الأسر كما نعمل على تطوير مشاريع الأسر المنتجة من مشروعات منزلية صغيرة أو متناهية الصغر إلى مشروعات كبرى تستطيع المنافسة في سوق العمل، وتحقيق الأهداف المرجوة منها على الصعيد المحلي والدولي.
نجاحات
وأضاف أن أهم نجاحات الجهات المعنية بدعم الأسر المنتجة داخل الوزارة يتحقق عندما يتم توفير معارض ومنصات لعرض منتجات الأسر المنتجة يعمل على توفير منصة دعاية مباشرة وصريحة للأسر المنتجة وكذلك تيسر للمواطن القطري الوصول لمنتج ونشاط تلك الأسر للتأكيد على أن منازلنا قادرة على الإنتاج وتوفير منتج وطني قطري ينافس أرقى المنتجات العالمية كما يقدم منتجات وطنية نابعة من تراثنا ومن وجهة نظري فإن هذا المعرض وغيره يشكل وسيلة من وسائل اللقاءات الجيدة بين الأسر المنتجة حيث يتعارف الجميع بما يخدم عملية التسويق لهم جميعا ونحن نتمنى التوفيق للجميع وفى كل معرض نرى تلك الأسر نشعر بفرحة وساعدة لهم ولنا ونحن في ظل تلك الظروف نبذل قصارى جهدنا للترويج لمنتجاتهم بوصفها منتج وطني يستطيع المواطن والمقيم استخدامه بديلا عن المنتج المستورد وهناك ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة خلال العام المقبل بند مهم حول استكمال دراسة فكرة عمل أسواق مجتمعية بهدف توفير منصة عرض دائمة ومتكاملة للأسر المنتجة تعرض من خلالها منتجاتها المختلفة وكذلك توفر فرصة لمنتجات المنازل بشكل عام لعرض وتقديم منتجاتهم للمستهلكين في الأسواق المحلية وتأتى تلك المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في إطار دعم وتنشيط وإبراز أعمال الأسر المنتجة على مستوى الدولة وتوفير مكان ملائم لتسويق منتجات الأسر المنتجة ومساعدتهم في بيع هذه المنتجات في بيئة مناسبة وبشكل حضارى.
الوطن
كانت الوطن قد أثارت مشكلة عدد من الأسر التي رفضت الوزارة مشاركتهم في الكثير من الفعاليات التي نظمتها مؤخرا وكان آخرها فعاليات درب الساعي على هامش اليوم الوطني مؤكدة أن إدارة شؤون الأسرة يقع عليها عبء دعم ما يقرب من الألف وخمسمائة أسرة وهو رقم كبير بعض الشيء ويضع العديد من الأعباء على الإدارة التي تقوم بالفعل بتوفير منصات تدريبية متعددة للأسر إضافة إلى توفير فرص لعرض منتجات بعض تلك الأسر ولكن تبقى المشكلة الأكبر في غياب التنسيق مع الأسر المنتجة لتوضيح آلية المشاركة في المعارض المختلفة ولهذا تظل كثير من رائدات الأسر المنتجة بعيدا عن المعارض ويتم التركيز على مجموعة بعينها وهو الأمر الذي دعا كثيرا منهم للشكوى مؤكدات ضرورة أن يكون هناك عدالة في توزيع المشاركات على المعارض والفعاليات المختلفة وضرورة وضع آلية واضحة لطريقة اختيار المشاركات المختلفة للمشاريع المنزلية في كل الفعاليات التي تشارك فيها الأسر المنتجة… الوطن ترصد من خلال التحقيق التالي عددأ من شكاوى الأسر المنتجة.
نقلا عن صحيفة الوطن القطرية