بالتزامن مع اجتماع دول الحصار.. بورصة قطر تكسب 34 نقطة

شهدت البورصة القطرية ارتفاعاً جيداً على وقع استعداد رباعي محور الحصار لإعلان قرارات كانت مرتقبة لكنها لم تُعلن بسبب الطلب الأمريكي في آخر لحظة بإيقافها. فقد ارتفع مؤشر بورصة قطر بنهاية تداولات اليوم الأربعاء، بنسبة 0.38% إلى النقطة 8929.48، ليربح قرابة 34 نقطة، عن مستوياته بالأمس.

ودعمت بعض الأسهم القيادية اليوم المؤشر القطري، حيث ارتفع سهم الوطني 0.08%، وصعد سهم صناعات قطر 0.32%، كما ارتفع الريان 1.02%.

وساهم أيضاً في ارتفاع المؤشر اليوم، صعود مؤشرات 4 قطاعات، يتصدرها التأمين بنسبة 2.61%؛ بدعم سهم قطر للتأمين المرتفع بنحو  4%.

وصعد قطاع الاتصالات 1.71%؛ مدفوعاً بارتفاع سهم أوريدو 2.31%. وارتفع البنوك 0.1% مع صعود الريان والوطني.

كما ارتفع قطاع الصناعات 0.1%؛ بدعم 5 أسهم، حيث صعد التحويلية 0.85%، وسجل مسيعيد نمواً نسبته 0.78%، وارتفع أعمال 0.65%، والكهرباء والماء 0.05%، إضافة لصعود صناعات القيادي.

وعلى الجانب الآخر، تراجع قطاع النقل 1.61%؛ بضغط سهم ناقلات الهابط 2.94%، وانخفض ملاحة 0.41%.

وتراجع قطاع البضائع 1.58%؛ بضغط 7 أسهم، يتصدرها ودام بنسبة 2.75%، يليه وقود بنحو 2.7%، فيما كان الميرة الأقل تتضرراً وهبط بنسبة 0.3%.

وانخفض كذلك قطاع العقارات 0.6%؛ بضغط 4 أسهم، يتصدرها مزايا قطر بنسبة 2.11%، يليه إزدان القابضة بواقع 0.81%، ثم بروة بمعدل 0.16%، وأخيراً المتحدة للتنمية بنسبة 0.06%.

وتراجع حجم التداولات اليوم إلى 8.41 مليون سهم مقابل 13.01 مليون سهم بالأمس، كما تراجعت السيولة إلى 210.63 مليون ريال مقابل 288.49 مليون ريال بجلسة الثلاثاء.

 

وأظهرت بيانات البورصة أن الصناديق الأجنبية اشترت أسهماً قطرية أكثر مما باعت بفارق طفيف جداً، وكانت الصناديق المحلية مشترياً صافياً، أيضاً كانت الصناديق الخليجية بائعة للأسهم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5 في المائة لتبلغ خسائره في جلستين إلى 3.0 في المائة.

ومن المنتظر إعلان النتائج المالية للربع الثاني من العام منتصف يوليو/تموز، وتوقعت الراجحي المالية، في مذكرة، أن تحقق القطاعات المرتبطة بالمستهلكين أداءً جيداً؛ نظراً إلى إعادة مكافآت العاملين بالحكومة وشهر رمضان الذي يرتفع فيه تقليدياً إنفاق المستهلكين.

السابق
“قطر الخيرية”:مليوني شخص داخل وخارج قطر استفادوا من مشاريع حملتنا الرمضانية
التالي
بحلول 2018.. الإنفاق على البنية التحتية سيرتفع إلى 280 مليار دولار بالشرق الأوسط