المرور: عندما يقود الحدث المركبة يتحمل الوالدين المسؤولية

الدوحة – بزنس كلاس:

حذر العقيد محمد راضي الهاجري مدير إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور من القيادة بدون رخصة، وبخاصة قيادة الأطفال الذين لم يبلغوا السن القانونية التي تخول لهم قيادة السيارة. ودعا الهاجري أولياء الأمور إلى ضرورة مراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بقيادة السيارة إلا بعد حصولهم على الرخصة، مشيراً إلى أن المسؤولية ستقع عليهم أيضاً فيما إذا تم إيقاف أبنائهم وهم يقودون السيارة بدون رخصة.
جاء ذلك خلال زيارة قامت بها إدارة التوعية المرورية، أمس الأول، لمجلس السيد مبارك فريش عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة (15) بمنطقة الغرافة، وذلك ضمن برنامج التوعية بالقيادة الآمنة.

ونبه الهاجري إلى المخاطر الناجمة عن مخالفة قيادة الحدث للسيارة دون السن القانونية، مشيراً إلى أن عدم إلمام الحدث بقيادة السيارة قد يقوده إلى ارتكاب الحوادث التي يكون هو ضحيتها الأولى.
وأكد العقيد الهاجري أن هذه الزيارات تأتي أهميتها كونها تساعد في توصيل الأصوات التي تحمل الكثير من الآراء والمقترحات ذات الأهمية في عملنا المروري بشكل عام، وهي رسائل مباشرة تصل إلى الإدارة العامة للمرور، ومن خلالها يمكن اتخاذ بعض الإجراءات التي تحسن من الأداء المروري على الشارع العام، وبالتالي تحقيق السلامة المرورية للجميع.
وأشار إلى أن اللقاءات السابقة التي نفذتها إدارة التوعية المرورية خرجت بجملة من الآراء والمقترحات حول تصميمات الطرق والمخالفات المرورية وخطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة، ومسألة احترام مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة، ومخالفة التجاوز من اليمين لما فيهما من تعدٍّ على حقوق الآخرين.
كما أشار إلى أن النجاح في مسائل التوعية المرورية يأتي من خلال إيجاد المزيد من قنوات التواصل مع الجمهور، كما أنه من خلال زيارات المجالس نضمن تفعيل الدور الأساسي للأسر في نشر الوعي المروري، مؤكداً استمرار إدارة التوعية المرورية بزيارات المجالس، وأنه في الخطة المقبلة سيكون هناك أكثر من لقاء في الشهر الواحد.
الخدمات المرورية
من جانبه، شكر السيد مبارك فريش عضو المجلس البلدي، الإدارة العامة للمرور ممثلة بإدارة التوعية المرورية على زيارة مجلسه، مشيراً إلى أن هذا التواصل إنما يدل على حرص المسؤولين في المرور على تقديم أفضل الخدمات للجمهور.
وأوضح أن اللقاء مثمر للغاية، وقد أثرى الحاضرين بالكثير من المعلومات والنصائح المرورية التي تحقق السلامة لهم على الطريق، معرباً عن ثقته بأن كل ما طرح في اللقاء من آراء ومقترحات سيأتي بنتائج طيبة تخدم مستخدمي الطريق سواء كانوا سائقين أو مشاة.
القيادة الآمنة
من جانبه، تحدث السيد عبدالله خليفة سعيد، وقد تناول تجربته مع القيادة الآمنة، حيث حصل على رخصة القيادة في العام 1973م ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لم يرتكب أية حادثة مرورية، كما لم تسجل عليه أية مخالفه، وقال بأن السبب في ذلك هو أنه كان وما زال يعطي الطريق حقه، فلا ينشغل بالهاتف، ولا يتجاوز السرعة القانونية المقررة على الطرقات التي يسلكها، ولا يعمد إلى التجاوز الخاطئ، وأنه دائماً يكون كل تركيزه على الطريق.
كما طرح المهندس مبارك النعيمي بوزارة البلدية والبيئة مجموعة من المقترحات المتعلقة بتصميمات بعض الطرقات لضمان انسيابية الحركة المرورية، وتجنب الازدحامات والحوادث على تلك الطرقات ومن أبرزها طريق 22 فبراير الذي حظي بنقاش مطول مثمر.
وعبر المهندس النعيمي عن تقديره البالغ للمبادرة التي قامت بها إدارة التوعية المرورية لزيارة هذا المجلس، وقال: هذا ليس بغريب على الإدارة العامة للمرور، فهم يسعون دوماً إلى تقديم أفضل الخدمات للجمهور، وهدفهم تحقيق السلامة المرورية للجميع.

السابق
دورات مجانية لتعلم 12 لغة أوروبية في الدوحة
التالي
الصحة تدرب 180 من ممرضيها.. المدارس الصديقة للربو