الطائرة أرورا.. صناعة قطرية نالت جائزة أحسن تصميم في معرض فلوريدا بأمريكا

أكد سعادة الشيخ محمد بن فهد عبدالله ثاني آل ثاني مدير مركز قطر للرياضات اللاسلكية نجاح أول معرض يقام من نوعه في قطر ومنطقة الشرق الأوسط للطائرات اللاسلكية وطائرات RPAS، والذي أقيم على مدى ثلاثة أيام بحديقة دحل الحمام، بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وسعادة الشيخ عبدالله بن سعود محافظ المصرف المركزي والسيد عبد الرحمن الهاجري مدير إدارة المراكز الشبابية.

وقال: إن المعرض شهد تجاوباً وإقبالاً من الجماهير المهتمين بممارسة رياضة الطيران اللاسلكي وممن يستمتعون بمشاهدة عروض نماذج واستعراضات الطائرات اللاسلكية المختلفة.. مؤكداً أن التنظيم الجيد للمعرض ساهم بشكل كبير في توصيل الرسائل وتحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها.

وأضاف إن المعرض استهدف تحقيق عدد من الأهداف، من أهمها استعراض جهود قطر في هذا المجال خاصة أن لدينا الكثير من الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع ويثمّنها العديد من الدول ذات السبق في هذا المجال على المستوى الدولي علاوة على نشر الوعي والتعريف بهذه الهواية وأهميتها واستقطاب الكثير من عشاق هذه الهواية لممارستها بصورة جيدة ومثالية بعيداً عن أية خروقات للقانون أو للحريات الخاصة، وبالتالي تأتي مسألة نشر الوعي والالتزام بالقانون والتعريف بالأماكن المسوح الطيران فيها ضمن الأهداف الخاصة بالمعرض.

وأشار إلى أن المعرض يحوي عدداً من الأجنحة والأقسام شملت عروضاً لأنواع الطائرات المختلفة تزيد على 50 نوعاً من الطائرات ومن أبرزها طائرات الريموت كنترول وطائرات الدرون أو المتعدّدة المراوح والطائرات بدون طيار بالإضافة إلى القسم الأهم وهو قسم صنع في قطر والذي ضم الطائرات التي تم تصميمها وصناعتها في قطر وكانت مثار إعجاب وتقدير العالم عند مشاركاتها في المعارض الدولية، بينها الطائرة أرورا التي قمت بتصميمها وتصنيعها وهي الحاصلة على جائزة أحسن تصميم في معرض فلوريدا بأمريكا، كما لاقت إعجاب المشاركين في معارض أوروبية وأمريكية بالإضافة إلى قسم لاستعراض نموذج الطائرات أو ما يطلق عليها “سكيل”، وهي طائرات مطابقة للطائرات الحقيقية سواء المدنية أو الحربية.

سباق واستعراض للطائرات الليلية

شهد المعرض تقديم سباق للطائرات اللاسلكية يقام لأول مرة في قطر واستعراض للطائرات الليلية بألوانها المبهجة المثيرة للإعجاب علاوة على استعراض نوعيات من طائرات السباق التي شاركت في مسابقات دولية من بينها الطائرة التي صمّمها الطيار القطري فهد الحميدي المصنّف التاسع عالمياً.

وزير الثقافة تفقّد الأجنحة المشاركة في المعرض

تشغيل الطائرة القطرية “أرورا” أمام الجمهور

عرض جوي للطائرات اللاسلكية لاستعراض مهارات التحكم والمناورة

قام سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وسعادة الشيخ عبدالله بن سعود محافظ المصرف المركزي والسيد عبد الرحمن الهاجري مدير إدارة المراكز الشبابية بجولة تفقدية في أقسام المعرض، تعرّفوا خلالها على نوعية الطائرات المعروضة ومواصفات كل طائرة منها، كما شاهدوا عرضاً جوياً للطائرات اللاسلكية قام خلاله الطيارون باستعراض مهاراتهم في التحكم بالطائرة والقدرة على المناورة بها باستخدام الريموت كنترول، كما تم تقديم الطائرة “أرورا” المصنوعة في قطر والتي تم تشغيلها لاستعراض تصميمها وإمكاناتها أمام الجمهور ما مثل فخراً للجميع بأن هذا المستوى من الطائرات يحمل شعار صنع في قطر.
وقال الشيخ محمد بن فهد آل ثاني مدير مركز قطر للرياضات اللاسلكية: إن سعادة الوزير أشاد بالمستوى الجيد للمعرض، وحث الشباب القطري المشارك على تنمية مهاراتهم في ممارسة هذه الرياضة والتطلع للمساهمة والاشتراك في المنافسات العالمية .. مؤكداً أن الدولة لا تدخر جهداً في سبيل تنمية قدرات وتمكين الشباب ورفع مستوى المشاركة في العمل الشبابي وتعزيز القدرات القيادية للشباب القطري.

ووجّه مدير مركز قطر للرياضات اللاسلكية الشكر لجميع الجهات والشركات المشاركة في المعرض، مشيداً بالتنسيق والدعم الذي قدّمته وزارة البلدية والبيئة لإنجاح المعرض بإتاحتها الفرصة لإقامته في حديقة دحل الحمام الذي سمح المسرح الروماني الخاص بها باستعراضات الطيران وأتاح الفرصة للجمهور للمتابعة من المدرّجات بصورة حضارية جميلة.

نوهوا بتنظيمها أول معرض بالشرق الأوسط .. مشاركون:

قطر من الدول السبّاقة في مجال الطيران اللاسلكي

فرصة لاستعراض إنجازات الشباب في مجال الرياضات اللاسلكية

أشاد عدد من المشاركين في معرض قطر الأول للطائرات اللاسكية بالمستوى الرائع الذي ظهر به المعرض، داعين إلى ضرورة تكرار مثل هذه النوعية من المعارض والفعاليات التي تسهم في استعراض جهود وإنجازات قطر والشباب القطري في مجال الرياضات اللاسلكية، خاصة أن هذه النوعية من الرياضات باتت تأخذ حيزا من الاهتمام العالمي وتقام لها منافسات وفعاليات تحظى باهتمام ومشاركة الكثير من الدول، فضلا عن أن المعرض يُعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ما يجعل قطر في بؤرة اهتمام الدول السبّاقة في هذا المجال، كما أنه يستعرض قدرات وإنجاز قطر في هذا المجال.

فمن جانبه، قال جراح علي المهندي مدير مطار مركز قطر للرياضات اللاسلكية: إن المعرض شهد إقبالاً كبيراً من الجماهير على مستوى الممارسين والمهتمين بممارسة رياضة الطيران اللاسلكي أو من الجمهور العادي الذي استغل عطلة نهاية الأسبوع للاستمتاع بعروض الطيران والاطلاع على هذه الرياضة المثيرة للاهتمام، ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل هذه الرياضة التي بدأت تنتشر وتستقطب الكثير من الشباب القطري والمقيمين وإنشاء مركز متخصّص لها عقب الانفصال عن النادي العلمي القطري.

وأضاف: المركز يُعتبر الوجهة الرئيسية لممارسي هذه الرياضة ومن يرغب في تعلّمها والتدريب عليها، وقد تم مؤخراً تطوير مطار ام ثتنتين ليكون المطار الرسمي لممارسة هذه الرياضة وإضافة الكثير من المرافق والمنشآت التي تساعد على الاستمتاع بممارسة الطيران في أجواء ممتعة.

وقال سلطان المناعي: إن المعرض مثّل فرصة عظيمة لهواة الطيران لاستعراض مهاراتهم وقدراتهم في ممارسة هذه الهواية التي تجمع بين الرياضة البدنية والعقلية، كما كان للتنظيم الجيد والمستوى الرائع للمعرض دور كبير في استقطاب الشباب للاستفسار عن هذه الرياضة وكيفية ممارستها والاشتراطات القانونية التي تمكنه من ممارستها بشكل قانون.. مشيراً إلى أن المركز وفّر فريقاً من الأعضاء والمتطوّعين للإجابة على هذه الأسئلة وإرشاد الجمهور لكيفية ممارسة هذه الرياضة.

ودعا إلى ضرورة تكرار هذه الفعاليات التي تسهم بشكل كبير في التعريف بهذه الرياضة وتساعد على انتشارها ونجاحها في قطر بما ينعكس على تنمية القدرات البدنية والعقلية للشباب وتسهم في تنمية روح الابتكار لديهم.

بدوره قال شاهين المناعي: المعرض حقق العديد من النجاحات الكبيرة التي مثّلت مفاجأة بالنسبة للجميع خاصة أنها المرة الأولى التي يقام فيها هذا المعرض في قطر، ومن بين هذه النجاحات، النجاح الإقليمي والعالمي كونه المعرض الأول من نوعه الذي يقام في الشرق الأوسط وهو ما يجعل قطر في بؤرة اهتمام الدول السبّاقة في هذا المجال كما أنه يستعرض قدرات وإنجاز قطر في هذا المجال.

وأكد أن المعرض استعرض أيضاً الطائرات التي تمت صنعاتها في قطر وكانت بمثابة المفاجأة للجميع أن تكون هناك عقول قطرية قادرة على تصميم وتصنيع مثل هذه النوعية من الطائرات بما كان له عظيم الأثر في بث مشاعر الفخر لدى زوار المعرض والجمهور الذي شاهد تلك العروض من مدرّجات المسرح الروماني.

السابق
في 8 جلسات فقط.. مزادات “مال أول” على “WhatsApp” تحقق مبيعات بنحو 40 ألف ريال
التالي
رئيس فيليبس: الخليج يبحث عن مزيد من الشراكات لحلول رعاية صحية مبتكرة