الأسواق العالمية تترقب كلمة ترمب أمام الكونغرس الأمريكي

يترقب المستثمرون عن كثب خطاب الرئيس الأمريكي الذي سيلقيه أمام الكونجرس غداً الثلاثاء، وسط توقعات بإحداثه تأثيراً كبيراً على مستقبل الأعمال في الولايات المتحدة.

وقال حسين السيد محلل الأسواق لدى إف إكس تي إم إن غداً الثلاثاء هو فرصة ترامب لدعم مسيرة الارتفاعات القياسية للأسهم عندما يخاطب جلسة مشتركة للكونجرس.

وسجل مؤشر الداو جونز، الجمعة الماضية، أطول سلسلة إغلاقات قياسية منذ ثلاثة عقود.

وغرد الرئيس ترامب، يوم السبت، على حسابه الشخصي قائلاً: “تفاؤل كبير لمستقبل الأعمال بأمريكا، وفرص العمل، مع إغلاق قياسي لمؤشر داو جونز لليوم الـ 11 على التوالي، تخفيضات في الضرائب والتشريعات قادمة”.

وأضاف السيد: أن الفضل للأرقام القياسية التي وصلت إليها المؤشرات الأمريكية يرجع لتصريحات ترامب منذ فوزه بالرئاسة.

وأكد السيد: أن الأساسيات بالأسواق الأمريكية وحدها من الصعب أن تبرر المستويات الحالية.

وقال السيد: إن الأسواق تحتسب الكثير من الأخبار السارة؛ فإن أي خيبة أمل حيال المتوقع من خطاب ترامب بخصوص تخفيف الضرائب على الشركات ستكون حافزاً لجني الأرباح.

وصرح وزير الخزانة المُعين حديثاً، ستيفن منوشن، لوكالات عالمية في وقت سابق، بأن الإصلاحات الضريبية ينبغي أن تمرر قبل عطلة الكونجرس في شهر أغسطس القادم.

وأضاف السيد: أن ما يجب أن يؤكده الرئيس يوم الثلاثاء، توقيت تلك الإصلاحات الضريبية، إضافة إلى إعطاء تفاصيل جديدة عن سياسات الإنفاق والتجارة المتوقعة.

وقال محلل الأسواق لدى إف إكس تي إم، إن الوقت حان لنرى تحولاً في لهجة ترامب، وإعادة تنظيم أولوياته؛ لأنه يتطلب الآن خطة واضحة للحفاظ على مستويات الأسهم الحالية.

وأشار السيد إلى أن المستثمرين أصبحوا متشككين بشأن استمرار صعود الأسهم؛ ولذلك ارتفع المعدن الأصفر إلى أعلى مستوياته منذ 11 نوفمبر يوم الجمعة الماضي، ليتداول فوق 1260 دولاراً.

ويرى السيد أن المستثمر لا يريد أن يتنازل عن أي مكاسب محتملة في الأسهم، لكن في الوقت نفسه يتحوط في الذهب تخوفاً من أي تصحيح حاد.

من جهته أكد علي الحمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أداء للخدمات المالية أن مستثمري الأسواق العالمية يمرون حالياً بمرحلة مخاوف جديدة.

وقال الحمودي: إن مرحلة المخاوف هذه وضحت في الأفق بعد أن أكد ستيفين منيوتشين وزير الخزانة الأمريكي الجديد، في خطابه الخميس الماضي على أن إدارة ترامب تسمي الصين كدولة تتلاعب بعملتها.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة أداء للخدمات المالية إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخزانة ستعيد إمكانية نشوب حرب تجارية؛ بفرض رسوم على السلع بين البلدين.

وقال الحمودي: إن المخاوف السياسة بشأن مستقبل فرنسا وتحديد مصير باريس في الاتحاد الأوروبي؛ جعل تلك المخاوف السياسة تسيطر بشكل كبير على الأسواق الأوروبية.

ونوه الحمودي بأن التخوفات من عدم استقرار أسعار النفط، وتحكم المضاربين بأسعاره حالياً قد يؤثر على أداء الأسواق الأوروبية سلباً في الفترة القادمة.

السابق
ارتفاع مؤشر البورصة لليوم الثاني بصعود قطاعي الصناعة والعقارات
التالي
بانتظار ترمب.. الأسواق الأمريكية تشهد تراجعاً جماعياً