وزير الخارجية أمام البرلمان الأوروبي: الخليج لا يحتمل تبعات أزمة جديدة

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن دول حصار قطر تواصل التصعيد وتتجاهل دعوات المجتمع الدولي للحوار.
وأكد سعادة وزير الخارجية -أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي في بروكسل- أن تفتت مجلس التعاون الخليجي يهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددا على أن منطقة الخليج لا يمكنها تحمل تبعات أزمة جديدة. مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي بإمكانه القيام بدور أكثر فاعلية، والمساهمة في تقريب وجهات النظر بين أطراف الأزمة الخليجية.
وأشار وزير الخارجية في رده على تساؤلات بشأن محاربة الإرهاب إلى أن قطر اضطلعت بدور مركزي في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وقدمت دعما لوجستيا إلى التحالف الدولي.
وأجرى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محادثات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني. وشارك وزير الخارجية في جلسة للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي صباح أمس، أكد خلالها أن دول الحصار تواصل التصعيد وتتجاهل دعوات المجتمع الدولي للحوار.
وأضاف أن منطقة الخليج لا يمكنها تحمل تبعات أزمة جديدة، مشيراً الي أن تفتت مجلس التعاون الخليجي يهدد أمن واستقرار المنطقة واعتبر أن الاتحاد الاوروبي بامكانه القيام بدور أكثر فاعلية والمساهمة في تقريب وجهات نظر اطراف أزمة الخليج.

الدعوة الحوار

وأكد سعادة وزير الخارجية ان قطر تعاملت بإيجابية مع دعوة أمير الكويت حتى رسالته الاخيرة التي دعا فيها لاجتماع دول مجلس التعاون لمناقشة التطورات في ازمة الخليج، واضاف ان قطر هي الدولة الوحيدة التي ردت بايجابية على دعوة الكويت للاجتماع لحل الأزمة الخليجية.
وقال وزير الخارجية إن قطر ارسلت ردها على دعوة الكويت منذ 3 اسابيع في حين لم ترد أي دولة من الدول الاخري، نحن نرى بأن الحل يأتي من خلال حوار سلمي وليس من خلال فرض اشياء عديمة الجدوى ونعتقد بان الجميع خاسر في هذه الازمة وأمن منطقتنا مهدد وحلفاءنا الدوليين بصدد خسارة مجلس التعاون ككيان متحد بينما تتجاهل دول الحصار بأنها بصدد تهديد الأمن الاقليمي.

الأزمة اليمنية

وحول الازمة اليمنية قال سعادة وزير الخارجية إن قطر تعتبر أن الحل يكمن في جمع كل الفرقاء للحوار علي طاولة واحدة وليس بدعم طرف على حساب الآخر، واضاف، نحن نراقب الوضع في اليمن وكنا جزءاً من التحالف.
ونتطلع الى حل سياسي يجمع الناس، لكن التوجه برمته تغير والان نري عمليات تعذيب واجندات متضاربة بين دول التحالف ولم نشهد ابداً تقدماً نحو حل سياسي وقطر لم تدعم موقف ايران أو أي طرف آخر في خراب اليمن، نحن ندعم الاستقرار للشعب اليمني وجلب الفصائل للجلوس معاً الي طاولة واحدة وايجاد حل لشعبهم.
ويُذكر أن الإمارات والسعودية والبحرين ومصر فرضت على قطر في يونيو 2017 حصارا بريا وبحريا وجويا، سعيا لفرض إملاءات من بينها غلق قناة الجزيرة والقاعدة العسكرية التركية.
لكن الدوحة رفضت الشروط الـ 13 التي قدمتها دول الحصار، وأكدت أنها ترفض كل ما يمس السيادة والقرار الوطني المستقل.

السابق
“حقوق الإنسان” تطالب بحماية دولية للقطريين من الحصار
التالي
قطر تستعرض تشريعات وحوافز في قمة للاستثمار بالولايات المتحدة