مجلة بزنس كلاس
رئيسي

الرحلة مكتملة والمقاعد محجوزة

نتائج الشركات تمهّد الطريق وتبني قاعدة قوية لدعم البورصة

حالات ضعف البورصة في طور النهاية والمستثمرون يستعدون

نسبة القروض إلى الودائع تصل إلى مستوى101,7 بالمئة

6.2 مليار ريال أرباح QNB بنمو نسبته 12%

 

بزنس كلاس – محمد عبد الحميد

بداية مبشرة ونتائج متميزة قص بها QNB شريط موسم اعلان الشركات عن نتائجها النصفية عبر النمو القوي في أرباحه التي تجاوزت 12%، قد تكون مؤشرا جيدا لإعلانات الكثير من الشركات وخاصة في قطاع البنوك. وتمثل نتائج الشركات الربعية محطة مهمة لمعرفة مدى تأثر انشطة الشركات بانخفاض اسعار النفط.

ويشهد هذا الأسبوع وعلى مدار الأسابيع المقبلة توالي إعلان الشركات عن نتائجها المالية للنصف الاول من العام الحالي والذي ينتظره الكثير من المستثمرين ورجال الأعمال على حد سواء لمعرفة ملامح أعمال الشركات ونتائجها المالية لعام 2016، حيث أن بيانات الربع الثاني وما يحمله من أخبار سواء كانت إيجابية أو سلبية هو المحك الأساسي ومؤشر لمعرفة نتائج الشركات للعام الحالي بأكمله.

الأعلى حتى تاريخه

وقد أعلنت مجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، نتائجها المالية لفترة الستة أشهر الأولى المنتهية في 30 يونيو من العام الجاري 2016، حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 6.2 مليار ريال لتلك الفترة، بارتفاع نسبته 12 بالمئة، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كما ارتفع إجمالي موجودات المجموعة بنسبة 36 بالمئة منذ 30 يونيو 2015 ليصل إلى 692 مليار ريال وهو أعلى مستوى في تاريخ البنك، وقد أكملت مجموعة (QNB) عملية الاستحواذ على حصة نسبتها 99,81 بالمئة في “فاينانس بنك” التركي في 15 يونيو2016.

كما ارتفع إجمالي موجودات المجموعة بنسبة 36 بالمئة منذ 30 يونيو 2015 ليصل إلى 692 مليار ريال، وهو أعلى مستوى في تاريخ البنك، وقد أكملت مجموعة (QNB) عملية الاستحواذ على حصة نسبتها 99,81 بالمئة في “فاينانس بنك” التركي في 15 يونيو2016.

 

وقد تأتى هذا النمو في الموجودات بشكل رئيسي من ارتفاع محفظة القروض والسلف بنسبة 39 بالمئة لتصل إلى 497 مليار ريال ، وبموازاة ذلك ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 29 بالمئة لتصل إلى 488 مليار ريال، مما ساهم في وصول نسبة القروض إلى الودائع إلى مستوى101,7 بالمئة.

وقد أدت سياسة المجموعة في إدارة التكاليف وقدرتها على تحقيق نمو قوي في الإيرادات إلى المحافظة على نسبة كفاءة (المصاريف إلى الإيرادات) عند30 بالمائة، والتي تعتبر من بين أفضل المعدلات على مستوى المؤسسات المالية الرئيسية في المنطقة.

ارتفاعات ومحفزات

وكان إعلان QNB عن أرباح قوية في النصف الاول  من العام الحالي بمثابة محفز قوي وعامل دعم كبير لأداء  السوق، حيث ارتفع المؤشر بنسبة قاربت 2% تخطى بها مستوى 10 الف نقطة لأول مرة منذ اكثر من 4 اشهر، ومن المتوقع ان تواصل البورصة رحلة الصعود هذا الاسبوع بدعم من إعلان باقي الشركات عن نتائجها المالية النصفية.

ويتابع المستثمرون في بورصة قطر باهتمام النتائج المالية للشركات ويعولون عليها كثيرا في إنهاء حال الضعف في التداولات التي تتعرض لها البورصة هذه الفترة، وينظر المراقبون إلى نتائج النصف الاول من العام الحالي باهتمام كبير كونها ستوفر قاعدة قوية لتعزيز مسار المؤشر العام للارتفاع بعد أن سار في مستوى أفقي على مدار الشهر الماضي.

رغم الأزمات العالمة

وقال اقتصاديون: إن أرباح QNB الجيدة خلال النصف الاول من العام الجاري تعطي مؤشرات ايجابية على الأرباح التي سيتم الإعلان عنها من طرف شركات البورصة خلال الفترة القادمة. وأوضحوا أن نمو الناتج المحلي خلال الربع الأول دليل على قوة الاقتصاد القطري، رغم العوامل الاقتصادية العالمية التي تميزت بكثير من المتغيرات.

وأشاروا إلى أن أي نمو اقتصادي ينعكس إيجابا على أداء البورصة، موضحين أن ارتفاع أسعار النفط بشكل نسبي سيكون له تأثيرات إيجابية على سوق الأسهم وأسواق المال بشكل عام.

ويتوقع الخبراء: أن تكون نتائج أعمال الشركات والبنوك في غالبيتها ايجابية، نظرا لتوفر عدة معطيات اقتصادية من أهمها تواصل معدلات نمو الاقتصاد الوطني وهو ما تبينه الأرقام والإحصائيات.

في التأني السلامة

وقالوا: أن العائد على الأسهم جيد، واكدوا على ضرورة التروي في الخيارات الاستثمارية سواء كانت بالبيع أو الشراء، موضحين أن الفرص الاستثمارية متوفرة في البورصة وكل العوامل ملائمة ليواصل سوق الأسهم القطري أداءه المميز خلال الفترة القادمة.

وتوقع المحللون أن تؤدي النتائج الايجابية للشركات إلى استقرار المؤشر والميل للارتفاع مع اقتناع المستثمرين بمتانة وضع الشركات العاملة في قطر وذلك بناء على معطيات الاقتصاد القطري وذلك مؤشرات الشركات التي أعلنت عن نتائجها المالية الربعية والتي حققت فيها نتائج متميزة.

وعلى الرغم من التوقع بنتائج جيدة للشركات، يرى الخبراء انه، لا يعد حافزا كافيا لدفع المؤشر نحو الاتجاه الصعودي في ظل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي وأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، مشيرين إلى ان ارتفاع السوق يلزمه اطمئنان بشأن الأسواق العالمية ولاسيما الأوروبية والأمريكية.

نشر رد