مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

عانى برشلونة مجدداً بسقوط مدوي في معقله ملعب الكامب نو أمام فالنسيا الذي نجح في انتزاع فوز ثمين جداً بهدفين مقابل هدف أشعل به الليجا في الجولات الأخيرة وأعاد الأمل بشكل كبير لقطبي مدينة مدريد للفوز باللقب هذا الموسم بعد أن كانت المهمة توصف بالمستحيلة قبل 4 جولات فقط.

قبل أن ندخل في التفاصيل يجب التطرق إلى أن الأمور لم تسير بالصورة الصحيحة بالنسبة لبرشلونة، فالفريق خلق العديد من الفرص على عكس المباريات الماضية لكن الحظ عانده في العديد من اللقطات، والآن دعونا نسلط الضوء على الأسباب الحقيقة وراء هذه الهزيمة بعيداً عن لغة الحظ والمنطق.

إنريكي عقيم ولا يملك خطط بديلة منطقية
لن أخجل بتكرار ما قاله العديد من المحللين في وقت سابق، المدرب الذي يريد أن يقلب النتيجة على خصمه عن طريق وضع جيرارد بيكيه كرأس حربة في الشوط الثاني لا يجب أن يصنف في خانة المدربين الكبار، فالأمور أصبحت واضحة بشكل كبير الآن، إنجازات برشلونة في الموسم الماضي وحتى في الموسم الحالي لم تأتي من المدرب إنما من اللاعبين وبالذات ثلاثي خط الهجوم الذي فتك بجميع المنافسين، وما إن غاب حتى غابت الانتصارات مباشرةً.

إنريكي لم يجد الحلول للوصول إلى شباك فالنسيا، وحتى الفرص التي خلقها البرسا لم تأتي من عمليات منظمة بل جاءت بمهارات فردية من اللاعبين وانسجام ثلاثي المقدمة، أما في ما يخص الشق الدفاعي فالأمور أصبحت كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولولا تألق خافيير ماسكيرانو في العديد من اللقطات في الشوط الثاني لكنا نتحدث عن نتيجة تاريخية للخفافيش.

MSN المستهتر .. حان وقت دفع الثمن
منذ بداية الموسم ونحن نشير إلى هذه المسألة، هناك رعونة كبيرة في إنهاء الهجمات وصلت إلى مرحلة الغرور من قبل ثلاثي خط المقدمة، فرغم تسجيلهم عدد هائل من الأهداف إلى أنهم أهدروا أضعافها، ولم تكن هذه النقطة تؤثر على النتائج في وقت سابق لأن الفريق كان يمر بفترة رائعة على الصعيد النفسي والمعنوي، كذلك كان هناك تلاحم في خطي الوسط والدفاع على عكس مما يحدث الآن.

الغريب في الأمر أن لويس سواريز ونيمار وليونيل ميسي ما زالوا يستهترون في إنهاء الهجمات حتى بعد الضربات الموجعة التي تلقوها في المباريات الماضية، وهو ما اتضح جلياً في الشوط الأول.

داني ألفيس .. مشكلة على جميع الأصعدة
من الصعب قول أن غياب داني ألفيس عن اللقاء لم يكن مؤثراً في مباراة اليوم، فسيرجيو روبيرتو لم يقدم أي إضافة على الصعيد الهجومي وكان كارثة حقيقة في خط الدفاع، فالهدفين جاؤوا من هذه الجبهة التي عرف فالنسيا كيف يستغلها بشكل جيد.

المدافع البرازيلي وضع فريقه في موقف صعب جداً، فقرار العقوبة كان منطقياً بعد أن استهتر بمشاعر الجماهير وقلل من أهمية الإقصاء من لقب دوري أبطال أوروبا لا سيما وأن الأسلوب كان مستفزاً لدرجة كبيرة.

إنريكي اضطر لإبقاء ألفيس على مقاعد البدلاء كما طالبته الإدارة بكل تأكيد، فالمدافع البرازيلي خلق حالة من التوتر في غرفة خلع الملابس كان الفريق بغنى عنها خصوصاً في هذه الفترة الصعبة، عدا التأثير الكبير الذي خلفه جلوسه على دكة البدلاء والدفع بروبيرتو.

نشر رد