مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

تتجه شركة “إتش بيHP” إلى بناء استراتيجيتها للأجهزة المحمولة بالاعتماد على نظام تشغيل شركة “مايكروسوفت” الأحدث “ويندوز 10″، وإيقاف اعتمادها ببطء على نظام “أندرويد” فيما يخص الهواتف والحواسيب اللوحية.
واعتمدت شركة “إتش بي” على العديد من أنظمة التشغيل على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا أنها تعود دائماً إلى نظام تشغيل شركة “مايكروسوفت ويندوز”.
وقد أوقفت الشركة حواسيب “أندرويد” اللوحية منخفضة التكلفة، بالإضافة إلى حواسيب لوحية مرتفعة الثمن تعمل بنسخة قديمة من نظام التشغيل “أندرويد”.
وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة إنه سيتم في المستقبل تصنيع أجهزة محمولة تعمل بنظام “ويندوز 10″، ما لم يكن هناك طلب جديد وكبير فيما يخص “أندرويد”.
وتأتي خطوة “إتش بي” الجديدة بعد فترة من قيام شركة “ديل” بالإعلان عن تخفيض تركيزها على أجهزة “أندرويد” مقابل زيادة التركيز على أجهزة “ويندوز”.
كما تقوم شركة “لينوفو” الصينية بمواصلة بيع حواسيبها اللوحية وهواتفها الذكية العاملة بنظام “أندرويد”، لكنها تعمل على تخفيض عدد حواسيبها اللوحية العاملة بنظام “أندرويد” وزيادة عدد أجهزة الحواسيب من فئة اثنان في واحد العاملة بنظام “ويندوز”.
وتهدف شركة “إتش بي” إلى توحيد كافة منتجاتها في إطار نظام تشغيل وحيد، بشكل يشابه ما تقوم به شركة “آبل”، وهو التحدي الذي يواجه شركة “سامسونغ”.
حيث تعمل “سامسونغ” على تصنيع أجهزة حواسيب عاملة بنظام “ويندوز” وحواسيب لوحية وهواتف عاملة بنظام “أندرويد” وأجهزة قابلة للارتداء تعمل بنظامها الخاص “تايزن”، وتعمل الشركة بشكل مستمر على وضع القطع معاً لضمان إمكانية التواصل بشكل سلس بين جميع هذه الأجهزة.
ودخلت شركة “إتش بي” سوق الهواتف الذكية مرة أخرى عن طريق هاتفها الرائد Elite X3 العامل بنظام “ويندوز 10″، وذلك على الرغم من امتلاك النظام لحصة سوقية تبلغ 0.7 % وفقاً لبيانات الربع الأول التي نشرتها مؤسسة جارتنر.

نشر رد