مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

أطلقت دار موريس لاكروا جديدها هذا العام في معرض بازلوولد وكانت ساعة Aikon هي النجم.
وفي لقاء مع دافيد شانشيز مدير منتج لدى دار موريس لاكروا، أطلعنا على جديد الدار وعن التاريخ والمستقبل والنجاحات والاخفاقات.

1469082481-646609-inarticlelarge

بدأنا بسؤاله عن ساعة «ايكون» الجديدة فأجاب: «في التسعينات كانت ساعة كاليبسو الأكثر نجاحاً ومبيعاً في الشرق الأوسط، ثم اختفت مع بداية الالفية الثانية وحلّ محلها عدد كبير من الساعات بتصاميم مختلفة. أعترف بأنها كانت غلطة.

1469082492-664461-inarticlelarge

انجرفنا الى عالم التصميم والتعقيدات الميكانيكية ونسينا جذورنا ونجاحنا عبر ساعات الكوارتز، وخاصة ساعة كاليبسو.

1469082473-427059-inarticlelarge

هذا العام قررنا اعادة إحياء هذه المجموعة والتي ستكون رمزاً لحقبة جديدة لساعات موريس لاكروا. لقد كنا الأوائل بين الدور التي تعرض النوعية التي نقدمها من حيث السعر.

ارتفعت اسعارنا اذ دخلنا عالم التعقيدات والحرف اليدوية، وهذا جيد، إلا ان علاقتنا انقطعت مع شريحة الزبائن التي اعتادت على سياسة معينة كنا قد اتبعناها. نعيد إحياء كاليبسو اذاً هذا العام وقد أعطيناها اسم «ايكون»، وها نحن نعود الى الدرب الصحيح الذي كنا قد بدأنا به، أي النوعية الجيدة، طبعاً مع اسعار تتراوح بين سبعمئة وثلاثة آلاف فرنك سويسري للساعة».

1469082476-204969-inarticlelarge

أما بالنسبة الى التركيز على الساعات الرجالية أكثر، فقال دافيد «إن نسب الانتاج هي 50 في المئة كوارتز و50 في المئة ميكانيكية و80 في المئة رجالية و20 في المئة نسائية»، مؤكداً «أن موريس لاكروا ستعمل على تصاميم نسائية كثيرة، وأيكون ليست سوى بداية، والهدف ان تصبح النسبة 40 في المئة تصاميم نسائية و60 في المئة رجالية كخطوة أولى».

1469082478-966162-inarticlelarge

وبالتالي أطلعنا شانشيز على أن ساعات الدار تُجمع بالكامل في مصانع «موريس لاكروا»، لكن تزودهم مصانع اخرى بالعديد من قطع الساعات ذات التعقيدات. وعن رأيه بذوق المرأة في الشرق الأوسط، أوضح ان التصميم الجديد لساعة أيكون يهدف الى استقطاب المرأة المحلية في دول الخليج والشرق الأوسط.

نشر رد