مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد السيد كمال الصنهاجي الرئيس التنفيذي لمجموعة رتاج للفنادق والضيافة، على أن القطاع السياحي في قطر يحقق حضورا رائدا، لما يتمتع به من مقومات تؤهله ليحتل مكانة عالمية، وكونه مقصدا متميزا. وأشار إلى أن الشركة لمواكبة هذه النهضة السياحية تتبنى استراتيجية جديدة، تقوم على الارتقاء بنوعية الخدمات التي تقدمها، إضافة إلى التوجه نحو التوسع إقليميا ودوليا، وبشكل خاص بعد النجاح الذي حظيت به فنادق رتاج في تسويق مفهوم «الدراي هوتيل»، الذي تحول إلى علامة تجارية حققت تميزا في مختلف الدول التي تنشط بها على اختلافاتها الثقافية والاجتماعية، وهذا ما تؤكده نسبة الإشغال الكبيرة التي تحققها فنادق رتاج من قبل عملاء من جنسيات غير عربية.
بفضل خبراتك، ماذا في جعبتك لتقدمه لفنادق رتاج؟
– من واقع خبرتي في هذا المجال يمكنني التأكيد على أن السمعة والنهج الذي تعتمده مجموعة فنادق رتاج تشكل مناخا مثاليا لتقديم الأفضل، وتشجع عامل الابتكار في مجال الخدمات الفندقية، فضلا عن تكريس مفهوم الثقافة العربية والإسلامية من خلال الخدمات والمعايير المعمول بها ضمن مجموعة الفنادق حول العالم، والتي باتت تشكل مصدر جذب على عكس ما يعتقده الكثيرون، ويحسب للمجموعة أنها حولت هذا النهج إلى علامة تجارية معتمدة لديها، فنحن في مجموعة فنادق رتاج نسعى إلى تسويق هذه العلامة التجارية، من خلال التأكيد على أجواء الخصوصية التي تنشدها الأسرة على اختلاف ثقافاتها، بعيدا عن الأجواء الصاخبة، حيث تقوم سياساتنا على توفير عوامل الهدوء والأمان والخدمات الرائدة، وفق أرقى المعايير العالمية، في جو بيتي محافظ، من خلال مجموعة العمل المدربة على الحفاظ على مستوى الخدمة وتقديمها للنزلاء.

من هم عملاء مجموعة فنادق رتاج اليوم في إطار نهج الـ»الفنادق المحافظة»؟
– لا يمكن تسمية شريحة بعينها كما قلت في السابق، إذ أن عملائنا يمثلون مختلف الثقافات والجنسيات بالإضافة إلى تركيزنا على استقطاب الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية على المستوى المحلي أو الدولي، حيث تحقق فنادق رتاج حضورا قويا، وذلك لتوافق طبيعة الخدمات التي توفرها مع توجهات تلك الشركات والمؤسسات الرسمية. كما تربطنا علاقة متميزة مع تلك المؤسسات والشركات الحكومية المحلية، الأمر الذي ساهم بتحقيقنا أعلى نسبة إشغال مقارنة بالمنافسين بنسبة %86 منذ بداية العام الحالي.

ماذا عن الاستراتيجية الجديدة التي تمت صياغتها مع تسلمكم إدارة فنادق رتاج؟
– استراتيجيتنا ببساطة شديدة مبنية على ثلاث مستويات الأول: يقوم على فكرة التوسع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وذلك في سبيل تحقيق الانتشار وإكساب الفندق صفة الدولية، فالمجموعة بصدد إدارة العديد من المنشآت الفندقية في المرحلة القريبة القادمة، ومنها فندق على طريق سلوى جانب «أكوا بارك»، وثانٍ في مشيرب، وكذلك في جيبوتي، مع طموحات على المدى البعيد لافتتاح المزيد من الفنادق في فرنسا والمملكة المتحدة وأميركا وغيرها من دول العالم. نحن نؤمن أن التوسع سيضعنا على قائمة الفنادق الأكثر جذبا وريادة في مجال الضيافة والإقامة الفندقية المتميزة. والمستوى الثاني: يقوم على تطوير الخدمات المقدمة في كافة فنادقنا. في حين أن المستوى الثالث: يقوم على تطوير الموارد البشرية، من خلال توفير خدمات متنوعة تساعدهم على التركيز والإحساس بالأمان والراحة.
ماذا عن إدارة «فندق وسبا فيتشي سلستين باي رتاج» جانب أكوا بارك؟
– في البداية الفندق عبارة عن 168 وحدة، منقسمة إلى 78 غرفة وجناح و90 فيلا، تتراوح من 1 إلى 3 غرف نوم. ويضم الفندق 3 مطاعم، ومقهيين، والأهم مركز سبا طبي يمتد على مساحة 3500 متر مربع، الأمر الذي يؤشر إلى وجود نقلة نوعية في طبيعة الخدمات التي تقدمها الشركة.

ماذا تحتاج السوق القطرية لزيادة الاستقطاب السياحي؟
– في هذا الإطار لا بد من التأكيد على الدور البارز الذي تقوم به الهيئة العامة للسياحة في دعم القطاع السياحي ككل، والتزامها بالعوامل التي من شأنها أن تدفع بعجلة السياحة نحو مواكبة أرقى المعايير الدولية، وبالتالي نحرص على بناء علاقات متميزة معها، والمشاركة الفاعلة في كافة الأنشطة التي تنظمها أو التي تدعو إليها. وعن حاجات السوق القطرية يمكنني التأكيد على أنها تتمتع بكافة المقومات التي تؤهلها لتحتل مكانة عالمية وتشكل مصدر جذب، كما أن التعاون والتكاتف بين المؤسسات المختلفة كان عنصرا أساسيا في نشاط القطاع السياحي في قطر، وبشكل خاص في المجالات الرياضية والاقتصادية.;

الدوحة – العرب

نشر رد