مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

جيجر- لوكولتر تفتتح معرِضاً للصور الفوتوغرافية

يستعيد الذكريات، للاحتفاء بالسنة العاشرة

لشراكتها مع مهرجان فينيسيا “البندقية” السينمائي الدولي

 

تعود جذور الأواصر التي تربط بين عالَمَي جيجر- لوكولتر و الفن السابع إلى نفس الإبداعية الجياشة و مقوّماتها المتأصلة فيهما، و المستلهمة من التقاليد العريقة و السعي الدائم و الحثيث نحو التميّز و الجودة. و لتخليد عقدٍ من الزمن على التزامها بفن السينما، و لتكريم الفنانين الذين كانت لهم بصمتهم الأصيلة و علامتهم الفارقة في صناعة السينما المعاصرة، ستقيم جيجر- لوكولتر معرضاً خاصاً للصور الفوتوغرافية على جزيرة “ليدو” خلال مهرجان فينيسيا “البندقية” السينمائي الدولي (من 2 إلى 12) أيلول/ سبتمبر 2015.

سوف يمنح معرض جيجر- لوكولتر (خلف الكواليس) الفرصة للزوار لمعاينة عملية صناعة الفيلم و إخراجه من وجهة نظر مجموعة مختلفة من الفنانين مثل تاكيشي كيتانو، عباس كياروستامي، آنييس فاردا، سيلفستر ستالون، ماني راتنام، آل باتشينو، سبايك لي، إيتوري سكولا و جيمس فرانكو، فكل واحدٍ من هؤلاء قد ساهم في إبداع و استحضار حياةٍ و روحٍ مختلفتين إلى صناعة السينما و نال التقدير من خلال جائزة جيجر- لوكولتر “المجد لصانع السينما” و هي الجائزة السنوية التي وضعتها و أطلقتها جيجر- لوكولتر بالتعاون مع مهرجان فينيسيا “البندقية” السينمائي الدولي.

تولي جيجر- لوكولتر أهمية كبيرة لدعم رؤيةٍ فنية متفردة. ذلك ما قاله دانييل ريدو الرئيس التنفيذي لجيجر- لوكولتر، و تابع مؤكداً “هناك قِيَمٌ مشتركة بين صناعة الساعات الفاخرة و صناعة السينما، فكلاهما يبتكر الأحلام، و يثير الإعجاب و الدهشة من خلال التمكن من التقنيات و الجماليات و اتقانها، فجيجر- لوكولتر تبني على مواهب حرفييها لتبدع ساعاتٍ استثنائية، تماماً كما يتم الاعتماد على الكُتّاب الموهوبين و المخرحين و الممثلين بالإضافة إلى التقنيين لإنتاج عملٍ فنيّ بارزٍ بامتياز في صناعة السينما. الأمر كلّه يدور حول عالمين مفعمين بالعبقرية الخلاقة”.

أشار ألبرتو باربيرا، مدير مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الثاني و السبعين قائلاً: “خلال 10 سنين من الشراكة بين مهرجان البندقية السينمائي الدولي و جيجر- لوكولتر، اكتسبت جائزة – المجد لصانع السينما – أهمية مرموقة متزايدة و مكانةً عاليةٍ، متجاوزةً الجوائز الرسمية التي تمنحها هيئات التحكيم المختلفة، إن اختيار سينمائيين بشكل سنوي و الاحتفال بهم و تقديرهم لمساهمتهم الشخصية في تطوير فن السينما، يمثل بادرةً تهدف إلى تسليط الضوء على القيمة، و الإشارة إلى الفوارق التي صنعوها في هذا المجال. تدل قائمة الشرف التي تضم الفائزين على مدى عمق و قوة و ديمومة العلاقة بين الفنانين و مهرجان البندقية السينمائي الدولي، تلك العلاقة التي يقوّيها و يدعمها تشجيع شريكٍ له مكانته المرموقة مثل جيجر- لوكولتر”.

 

جيجر- لوكولتر و السينما

مهرجان البندقية السينمائي ليس مجرد حدثٍ فنيٍّ هام و كبير تلعب فيه جيجر- لوكولتر دوراً أساسياً، فالشركة المُصنّعة للساعات و رائدة الدقة في هذه الصناعة منذ العام 1833 بالإضافة إلى كونها مرجِعاً عالمياً في ابتكار و إبداع الساعات الراقية، لها شراكاتٌ وثيقة مع أهم المهرجانات السينمائية الدولية في جميع أنحاء العالم منذ عقدٍ من الزمن.

في العام 2013 أطلقت جيجر- لوكولتر برنامج “المُخرج المُقيم” في نيويورك، كجزء من الجمعية السينمائية في مركز لينكولن، و هذا البرنامج عبارة عن مبادرةٍ لدعم المخرجين في مدينة نيويورك و مشاريعهم المستقبلية، و منذ العام 2011 أصبحت جيجر- لوكولتر شريكاً لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي و هي تقدم المساعدة لحماية التراث السينمائي الصيني من خلال تمويل عمليات الترميم للأفلام الكلاسيكية و استعادتها. إنها بحق، الشركة الخاصة الأولى على الإطلاق التي تقوم بمثل هذا العمل. بالإضافة إلى التزامها دعم صناعة السينما بمختلف تنوعاتها، فإن جيجر- لوكولتر تفخر برعايتها لمهرجاناتٍ في سان سباسيتيان، تورونتو و لوس أنجليس. www.jaeger-lecoultre.com

نشر رد