مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ليس من الطبيعي أو المنطقي أن يصبح لاعب كرة القدم تحت ضغط هائل في بداية الموسم، النجوم دائماً بحاجة للوقت حتى يصلوا لقمة لياقتهم البدنية في الموسم، لكن هذا الأمر ربما لا ينطبق على بعض المهاجمين الذين أصبحوا تحت ضغط هائل في الأسابيع الأولى لأسباب مختلفة ومتنوعة.

سيرجيو أجويرو – مانشستر سيتي

المهاجم الأرجنتيني بدأ الموسم بشكل جيد وسجل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه ارتكب خطأ فادح بضرب وينستون ريد بكوعه خلال مواجهة وست هام، الأمر الذي سيجعله تحت ضغط وسائل الإعلام البريطانية التي تسلط الضوء على هذه الأحداث وتضخمها طوال الموسم.

كيفين جاميرو – أتلتيكو مدريد

نجم الروخي بلانكوس قدم أسوأ انطلاقة لمهاجم في الليجا، صحيح أنه سجل من ركلة جزاء لكنه أضاع عدد كبير من الفرص ليصبح الأكثر اهداراً للفرصة السهلة، وفي ظل افتقار دييجو سيميوني للصبر على اللاعبين (جاكسون مارتينيز خير دليل على ذلك) يصبح الفرنسي تحت ضغط كبير.

روميلو لوكاكو – إيفرتون

المهاجم البلجيكي يقدم مستوى سيء للغاية في البريميرليج منذ فترة طويلة جداً، وبالتحديد منذ آخر 10 جولات الموسم المنصرم، حيث أنه لم يسجل أي هدف في 13 جولات متتالية في البريميرليج. لوكاكو أصبح تحت نيران الانتقادات والضغط من مدربه الجديد رونالد كومان.

ألفارو موراتا – ريال مدريد

مهاجم ريال مدريد سجل هدف هام في مواجهة سيلتا فيجو ساعد فريقه على تحقيق النقاط الثلاث، لكن في ظل تواجد كريم بنزيما وجاريث بيل وكريستيانو رونالدو في النادي يصبح اللاعب تحت ضغط هائل كونه مطالب بتغيير قناعة المدرب ووسائل الإعلام والإدارة بقدرته على اللعب كأساسي.

جونزالو هيجواين – يوفنتوس

المهاجم الأرجنتيني احتاج دقائق قليلة فقط حتى يحسم أول 3 نقاط لفريقه الجديد في الجولة الأولى من الدوري الإيطالي. لكن في الحقيقة هدف واحد لن يكون كافياً حتى يتخلص هيجواين من ضغط وسائل الإعلام الإيطالية كونه أغلى لاعب في تاريخ المسابقة، لا ننسى أنه يتعرض لضغط نفسي من قبل جماهير نابولي التي أصبحت تتفنن في إهانته والسخرية منه بعد انتقاله إلى غريمهم يوفنتوس.

دانييل ستوريدج – ليفربول

لا شك بأن تعابيير وجه دانييل ستوريدج في مواجهة توتنهام الأسبوع الماضي لن تمر مرور الكرام على يورجن كلوب، المهاجم الإنجليزي ظهر مشمئزاً من قرار مدربه الذي فضل عليه مهاجمين آخرين ولم يشركه كبديل سوى في الدقيقة 88 من عمر المباراة. لذلك سيصبح ستوريدج مطالباً بإثبات قدراته أمام مدربه في كل دقيقة لعب يحصل عليها بشق الأنفس خلال الموسم.

إدينسون كافاني – باريس سان جيرمان

يكفي أن نتابع كافاني لبعض الدقائق في الجولة الثانية والثالثة من الدوري الفرنسي حنى نصل لقناعة بأن المهاجم فقد الثقة بقدراته ولم يعد هو المهاجم الفتاك الذي عرفناه في نابولي. في الموسمين الماضيين أهدر كافاني شللاً كبيراً من الفرص السهلة لكن تم احالة أسباب ذلك إلى افتقاره للثقة مع مدربه لوران بلان الذي فضل عليه زلاتان إبراهيموفيتش.

لكن الآن رحل إبرا وأقيل بلان، فيما أهدر كافاني عدداً من الفرص السهلة لا تضيع من أسوأ المهاجمين ضد ميتز ثم موناكو. صحيح أنه سجل هدف في شباك نادي الإمارة، لكن ذلك لن يكون كافياً لنادي يطمح بالمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. كافاني سيكون الرجل الأكثر تعرضاً للانتقاد في فرنسا إن استمر على هذا المنوال.

نشر رد