مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أنجزت هيئة الأشغال العامة أشغال 28 % من أعمال مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات، وفقا للجدول الزمني المتوقع للتنفيذ، تمهيدا للانتهاء من المشروع بالكامل بنهاية الربع الرابع من عام 2018، حيث بدأ العمل بالمشروع في منتصف يناير 2014.

ويوفر المشروع طريقا سريعا ذا مسارات مخصصة للشاحنات غرب مدينة الدوحة، ما سيشكل رابطاً بين كل من ميناء الدوحة الجديد ومدينة مسيعيد الصناعية جنوبا وصولاً حتى مدينة الخور شمالاً، كما سيوفر اتصالاً أفضل بين كل من دخان ومدينتي مسيعيد ورأس لفان الصناعيتين، ويربط كذلك بين شمال وجنوب قطر دون الحاجة للمرور عبر مدينة الدوحة، وبالتالي سيقلل حركة المرور والازدحام داخل مدينة الدوحة.

وكشف مصدر مسؤول في أشغال لـ الراية، عن تحقيق تقدم ثابت في تنفيذ الأعمال الإنشائية للجسر بالقرب من ميناء حمد الجديد، كما تم مدّ عدة طبقات من الأسلفت بالقرب من طريق مسيعيد.

وأشار المصدر إلى أن المشروع يتم تنفيذه على أربعة عقود فرعية يتم تنفيذها بالتزامن، تشمل تصميم وإنشاء طريق رئيسي مزدوج بطول 200 كلم يضم سبعة مسارات في كل اتجاه، ويحتوي الطريق على ميزة فريدة وهي فصل مسارات الشاحنات عن مسارات السيارات والمركبات الأخرى، حيث سيتم تخصيص مسارين منفصلين للشاحنات في كل اتجاه للربط بين منطقة مسيعيد وطريق الشمال.

كما يشمل المشروع إنشاء 22 تقاطعا متعدد المستويات، ما سيوفر محوراً مرورياً هاماً يربط مناطق الجنوب بمناطق الشمال في الدولة ويختصر الوقت عند التنقل بين الخور في الشمال وميناء حمد الجديد ومسيعيد في الجنوب، وسيعمل المشروع على تسهيل تنقل الأفراد والبضائع عبر البلاد، حيث تم تصميمه لاستيعاب حوالي 1500 شاحنة لنقل الحمولات الثقيلة في الساعة في كل اتجاه، كما يستوعب حوالي 8000 مركبة في الساعة في كل اتجاه.

وأكد المصدر أن العقد الأول يشمل تنفيذ طريق مسيعيد إلى طريق 55 ويشمل هذا المشروع إنشاء طريق جديد ذو اتجاهين يبلغ طوله 45 كم ويتضمن أربعة تقاطعات متعددة المستويات.

يقع هذا المشروع جنوب مدينة الدوحة ويربط بين كل من طريق الوكرة – مسيعيد السريع وميناء الدوحة الجديد بالمحور الشرقي الغربي شمالاً؛ كما يربط طريق الوكرة الموازي شرقاً بالطريق المداري غرباً.

أما العقد الثاني وهو إنشاء طريق سلوى إلى طريق الشمال البديل ويشمل هذا المشروع إنشاء طريق جديد ذي اتجاهين يبلغ طوله 45 كم ويتضمن ثمانية تقاطعات متعددة المستويات. ويقع هذا المشروع شمال وغرب مدينة الدوحة، ويشكل حلقة وصل بين عقود الإنشاء الثالث والرابع من مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات ومشروع طريق دخان السريع ومشروع طريق الشمال ومشروع طريق الشمال البديل.

وأضاف أن عقد الإنشاء الثالث يشمل إنشاء طريق سلوى إلى طريق مسيعيد، ويشمل هذا المشروع إنشاء طريق جديد ذي اتجاهين يبلغ طوله 55 كم ويتضمن خمسة تقاطعات متعددة المستويات، ويقع هذا المشروع في جنوب وغرب مدينة الدوحة.

يوفر هذا المشروع الربط بين ثلاثة مشاريع من برنامج الطرق السريعة حيث يشكل حلقة وصل بين عقود الإنشاء الأول والثاني من مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات ومشروع المحور الشرقي -الغربي.

أما عقد الإنشاء الرابع فيشمل طريق الشاحنات – طريق دخان السريع إلى الخور، حيث يشمل هذا المشروع إنشاء طريق جديد ذي اتجاهين يبلغ طوله 44 كم ويتضمن خمسة تقاطعات متعددة المستويات.

ويقع المشروع في شمال وغرب مدينة الدوحة حيث سيشكل رابطاً بين عقد الإنشاء الثاني من مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات ابتداء من طريق دخان السريع وطريق الشمال وحتى طريق الخور الموازي.

وتعمل الهيئة على تنفيذ مشاريع برنامج الطرق السريعة الذي يهدف إلى إنشاء شبكة متطورة من الطرق الرئيسية والسريعة تربط مدينة الدوحة والمناطق المحيطة بها بمناطق وقرى الدولة الخارجية، وذلك من خلال شبكة تمتد لحوالي 900 كيلومتر من الطرق المستدامة تتضمن مجموعة من الأنفاق والجسور والتقاطعات متعددة المستويات والتي من شأنها تعزيز انسيابية الحركة المرورية وتقصير مدة الرحلة في جميع أنحاء البلاد.

كما تتضمن هذه المشاريع تطوير بنية تحتية متكاملة بهذه الطرق من شبكات للصرف وشبكات الكهرباء، وأنظمة النقل الذكية، وتحسين أنظمة الإنارة وأنظمة إشارات المرور، بالإضافة إلى تطوير شبكة مياه الشرب، وشبكة تصريف المياه السطحية، فضلاً عن الطرق الخدمية ومسارات المشاة والدراجات الهوائية والأعمال التجميلية.

ويوجد حالياً 11 مشروعاً للطرق السريعة قيد الإنشاء بمناطق متفرقة من الدوحة وخارجها، بدأت ملامحها ونتائجها الإيجابية في الظهور، حيث تعمل “أشغال” على تسريع وتيرة الإنجاز للانتهاء من تنفيذ مجموعة هامة من هذه المشاريع خلال عامي 2017 و 2018.

نشر رد