مجلة بزنس كلاس
صحة

 

بفضل العديد من الدراسات والأبحاث العلمية نحن نعلم اليوم كيفية التغلب على القلق. إنه يتسبب في مشكلات صحية مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والصداع وحتى الإكتئاب، وهي إنذارات وضرورة ملحة للتحرك. لذلك نقدم لك 6 نصائح مثبتة علمياً يمكنها مساعدتك في الحد من شعور القلق الذي ينتابك ذلك وفقاً لموقع Terrafemina:

• الكتابة: طريقة مذهلة، ولكن لا يعني ذلك كتابة أي شيء. هناك طريقتان يمكن الاعتماد عليهما. الطريقة الأولى، اسرد جميع المعطيات التي تعتقد أنها تجعلك سعيداً (وجود شاب وسيم أو فتاة جميلة في حياتك، الصحة الجيدة، منصب مرموق في العمل، شراء سيارة جديدة…) وفي كل مرة تشعر بها بالقلق، أعد قراءة ما كتبته بشكل معمق. الطريقة الثانية، هي يومية عليك اتباعها في كل مساء. دوّن ثلاثة أشياء جعلت من نهارك مشرقاً. وأكدت دراسة مارتن سليغمان من جامعة ولاية بنسيلفانيا، أن الأشخاص الذين يعلمون ما الذي يجعلهم سعداء يستطيعون الاستفادة من الأمر للتغلب على القلق.

• التأمل: وفقاً لاختبار أجري على 3515 شخصاً من JAMA Internal Medicine ” المجلة الدولية للطب”، يساعد التأمل على الشعور بشكل أفضل ويحسن نوعية النوم. ابحث عن مكان هادئ، واجلس بشكل مريح وقم ببعض التمارين الذهنية. هذا النوع من التأمل العلاجي يجعلك تنظر إلى اللحظة الراهنة، وسيكون الأمر حليفاً عظيماً ضد القلق. 5، 10، 15 دقيقة من التأمل أو حتى أكثر؟ إليك الخيار.

• ممارسة الرياضة: العقل السليم في الجسم السليم. ليس عليك أن تصبح من أهم الرياضيين، لكن عليك الحركة من أجل راحة عقلك وللتخلص من كميات هرمونات القلق وللتخفيف من حدة التوتر. وأكدت دراسة أميركية على أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام هم عرضة لتطوير الاكتئاب أو اضطراب القلق بنسبة أقل من 25%.

• ارسم حدوداً لأوقات القلق: وإذا أصبح الشعور بالقلق بمثابة لعبة بالنسبة إليك؟ حدد وقتاً تشعر به بالقلق خلال نهار معين. “انتبه ليس أكثر من 30 دقيقة” بحسب ما تقول عالمة النفس جيلينا كيكمانوفيك، متخصصة في اضطرابات القلق. هكذا تجتنب التدمير المعنوي طوال النهار بسبب أشياء ليس لها تأثير عليك في الأوقات الراهنة.

• إعطاء الآخرين: أظهرت أبحاث عالم النفس دومينيك د. هانكلي أن الأشخاص السعداء هم أقل أنانية من المعتاد ويحبون مساعدة الآخرين. وهي حقيقة أكدتها إليزابيت دان من الجامعة الكولومبية- البريطانية (كندا) من طريق 3 تجارب مختلفة. وقالت دان أن الإنفاق على الآخرين يجعلنا أكثر سعادة من الإنفاق على الذات. والأمر المهم هو أن العطاء ليس مادياً دائماً. إذ يمكن تعلم إعطاء الوقت والإنتباه.

• النوم: يجب أن لا تقل فترة النوم عن 6 ساعات و15 دقيقة، ذلك بشكل مستدام من أجل حياة سليمة. هذا وفقاً لدراسة أجرتها الشركة البريطانية Yeo Valley على أشخاص تراوح أعمارهم بين 18 و 65 سنة. وأكدت أن الذين ينامون 6 ساعات على الشعور بالراحة. ولكن ننصح بالنوم بمعدل 8 ساعات يومياً. قلة النوم، وإن كانت على المدى القصير، تعزز الشعور بالتوتر.

نشر رد