مجلة بزنس كلاس
بورصة

مع استمرار هبوط سعر النفط، تتعرض أسواق وبورصات الخليج بشكل عام للهزات الارتدادية الناجمة عن الخسائر التي تمنى بها أسواق المال والبورصات الدولية وتوقع محللون  أن تشهد أسواق الخليج مزيداً من التذبذب خلال جلسة اليوم الأربعاء، في ظل اتجاه المستثمرين لتبادل المراكز بالأسهم، ومعاودة الأسواق العالمية والنفط للهبوط مجدداً بعد أن مُنيت مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية بخسائر، بنهاية الجلسة الماضية.

وانخفض خام مزيج برنت يوم الثلاثاء إلى 41.80 دولار، وتراجع الخام الأمريكي إلى 39.51 دولار للبرميل ما ادى إلى تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية، أمس الثلاثاء نتيجة لانخفاض أسعار النفط وتباين نتائج الشركات.

وأوضح باسل أبوطعيمة المحلل بأسواق المال أن تراجعات أسواق الخليج جاءت كنتيجة طبيعية من عمليات جني الأرباح والبيع الجماعي لبعض المحافظ تأثراً بهبوط الأسهم العالمية وتراجعات البترول منوهاً إلى أن انخفاض البترول تحت مستوى 40 دولاراً يشكل خطورة على الاتجاه الصاعد لحركة الأسواق وخصوصاً مع تدني السيولة.

ونصح أبوطعيمة المتداولين بالبدء في عمليات تجميع وتكوين مراكز شراء صغيرة على مراحل، وذلك كلما اقتربت أسعار البترول من مستويات 35 – 33 دولاراً.

ومن جانبه، نوه فؤاد درويش، المحلل الاقتصادي لدى تريد ماركت أن المضاربات السريعة أصبحت هي النمط المتحكم في الأسواق حالياً؛ وذلك للاستفادة من تلك الأوضاع غير المستقرة.

وقال محمد الحربي، مدير محافظ بأسواق الخليج: إن هبوط الأسواق العالمية سوف يدفع المستثمرين لمزيد من تخفيف المراكز بالأسهم التي حققت مستهدفاتها، وخصوصاً بالأسواق الواعدة مثل بورصات الإمارات التي بها فرص جيدة حالياً.

ومن جانبه، نصح حمود الشمري المحلل أسواق المال صغار المتداولين بعدم توسيع العمليات الشرائية بالأسهم لحين اتضاح مسار أسواق المنطقة في ظل حالة عدم التيقن بشأن النفط “المحرك الأساسي لأسهم المنطقة”.

نشر رد