مجلة بزنس كلاس
أخبار

انطلقت أمس فعاليات ملتقى العلوم الـ 22 للشباب الخليجي الذي ينظمه النادي العلمي تحت رعاية وزير الثقافة والرياضة.

يشارك في الملتقى الذي يستمر حتى الجمعة القادم شباب من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشهد طرح 50 ابتكارا في عدة مجالات.

تم الافتتاح عبر روبوت خاص قام ببرمجته النادي العلمي للتحرك وقص الشريط الخاص بالافتتاح، بحضور السيد عبدالرحمن بن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة والسيد منصور المنصور ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والسيد راشد على إبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي القطري، ود.إبراهيم النعيمي – رئيس كلية المجتمع.

وعقب الافتتاح قام المسؤولون بجولة في المعرض المصاحب للملتقى للتعرف على ابتكارات الشباب المشاركين من دول “التعاون” والتي تشمل ابتكارات في مجالات مختلفة منها الطاقة المتجددة والروبوت والبيئة والأمن والمجالات الرياضية وغيرها.

يشهد الملتقى مشاركة واسعة من شباب دول التعاون بأفكار وابتكارات ومشاريع متنوعة ومميزة وجميعها تخدم المجتمع، حيث يشارك كل وفد برئيس و2 من الإداريين و6 أعضاء من الفئة العمرية الصغيرة للأعمار من 11-15 سنة و6 أعضاء من الفئة العمرية الكبيرة للأعمار من 16-25 سنة، ويتضمن جدول الملتقى العديد من الفعاليات العلمية الثرية من ورش عمل ومسابقات وأنشطة وزيارات، فضلاً عن المعرض المصاحب للملتقى والذي سيتضمن أحدث ابتكارات شباب دول مجلس التعاون الخليجي للفئة العمرية من16-25 وسيقام بمجمع الستي سنتر بـ 4 مشاريع علمية لكل دولة على مدار ثلاثة أيام.

وتقام ورش عمل بمقر النادي العلمي للفئة العمرية الصغيرة ومنها (ورشة العلوم المرحة، وورشة الفاب لاب، وورشة الطاقة المتجددة، وورشة الروبوت الذكي).

*******************************

منصور المنصور:

هدفنا تبادل الخبرات العلمية بين شباب الخليج

 

أكد السيد منصور حمد المنصور ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية -إدارة الشباب- أن الأمانة العامة للشباب بمجلس التعاون لدول الخليج العربية تهدف من وراء هذا الملتقى دمج بين شباب دول الخليج بعضهم البعض وتبادل الخبرات في مجالات العلوم المختلفة.

وأشار إلى أن الابتكارات والمشاريع المشاركة في هذا الملتقى تؤكد أن هناك تطورا كبيرا في أفكار الشباب الخليجي عاما بعد عام حتى أنه في نسخة العام الحالي تم دمج الأعمار الصغيرة مع الكبار بهدف الاحتكاك والاستفادة من الكبار.

وإشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي جميعها داعمة للشباب في مجالات العلوم والابتكارات تحديداً، كما أن هناك إدارة مستقلة في الأمانة العامة لمجلس التعاون مختصة بمنح براءات الاختراع وتسجيل الاختراعات والابتكارات، وهذا يؤكد مدى الاهتمام الكبير من جانب المجلس بدعم الشباب في مجالات الابتكارات المختلفة.

وقال: إن المعرض مميز هذا العام وأفضل من السنوات الماضية، والتنظيم من جانب دولة قطر كان متميزا.

*************************

هاشم الكوهجي:

الملتقى يطرح العديد من الابتكارات والمشاريع

 

أشار السيد هاشم الكوهجي مراقب ملتقى العلوم الـ 22 للشباب الخليجي إلى أن هذا الحدث يأتي ضمن البرامج التي تقدمها اللجنة الشبابية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي ويعد من أقدم البرامج وأهمها بحكم أنه وصل إلى النسخة الـ 22 وهو برنامج مستمر، وما يميزه هذا العام في الدوحة هو مشاركة جميع دول مجلس التعاون، حيث يوجد مجموعة كبيرة من الابتكارات والمشاريع والأفكار والبحوث التي يقدمها الشباب ويروجون لها من خلال هذا الملتقى.

وأكد أن المشاريع المشاركة متنوعة في مجالات متعددة منها البرمجة والبيئة والطاقة البديلة وغيرها من مجالات العلوم المختلفة، مشيراً إلى أن ما يميز الملتقى في نسخته الحالية هو مشاركة الفئة العمرية الصغيرة بهدف الإطلاع على مشاريع وابتكارات الكبار.

وأشار إلى أن هناك مشاريع متعددة قابلة للتنفيذ في الوقت الحالي وتواكب العصر والبيئة المحيطة وهذا من شأنه أن يفيد المجتمع فقط تحتاج إلى الدعم والتنفيذ، حيث إن الأفكار والتصور وطريقة التنفيذ موجودة لدى الشباب من أصحاب هذه الأفكار.

***********************

راشد علي إبراهيم:

250 ابتكاراً للشباب في النادي العلمي

قال السيد راشد على إبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي القطري: إن هناك تطورا إيجابيا كبيرا يشهده ملتقى العلم الخليجي للشباب، وذلك على مستوى الابتكارات والأفكار والمشاريع المشاركة وهو ما يصب في صالح الشباب ومجتمعاتهم الخليجية، ويدلل كذلك أن هناك اهتماما كبيرا بمجالات العلوم في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار إلى أن الملتقى الحالي في الدوحة من مميزاته المشاركة الواسعة للفتيات، حيث أصبح ينافسن الشباب في مجال الابتكار ويقدمون أفكارا جديدة وهذا شيء طيب.

وأضاف أن الملتقى ثر بالأحداث العلمية ومنها ورش العمل للفئات الصغيرة بمقر النادي العلمي، فضلاً عن الزيارات التي ستنظم إلى متحف قطر وسوق واقف.

وأضاف: بالإضافة إلى هدف تبادل الخبرات والأفكار ما بين شباب دول الخليج، فهناك هدف رئيسي آخر وهو عرض هذه الابتكارات للجمهور وإطلاعه عليها، وذلك لحث الجمهور على تشجيع هؤلاء الشباب حتى نرى هذه الابتكارات كمنتج ملموس في المجتمع قريباً، حيث يوجد في النادي العلمي القطري قرابة 250 ابتكارا للشباب وفي دول مجلس التعاون قرابة 1000 ابتكار.

 

***********************

الطاقة الشمسية مصدر إلهام المبتكرين القطريين والخليجيين

الراية  ترصد أهم الاختراعات في ملتقى العلوم

طائرة لكشف الألغام وحقيبة ذكية للرحلات ومواقف لتبريد السيارات

كتبت – هبة البيه:

 

رصدت جولة لـ  الراية  في ملتقى العلوم الـ 22 للشباب الخليجي الذي ينظمه النادي العلمي ابتكارات واختراعات واعدة للشباب القطري والخليجي من شأنها المساهمة في توفير الطاقة واستثمار الطاقة الشمسية وخدمة ذوي الإعاقة فضلاً عن اختراعات تساهم في دقة التحكيم في مباريات كرة القدم.

شملت تلك الابتكارات التي نفذها شباب أعمارهم من 16 إلى 25 سنة طائرة تكشف الألغام عن بُعد وإضافات على الكرسي المتحرّك تمكّن من تحديد وزن وطول ذوي الإعاقة، ومشروعاً يساعد المُربين على تحديد أماكن ماشيتهم، وحقيبة رحلات ذكيّة مزوّدة بلوح الطاقة الشمسية وموصلاً بوصلات لتشغيل الكهرباء، فضلاً عن تصنيع لوحات للطاقة الشمسية من زجاجات البلاستيك الفارغة بإعادة تدويرها والاستفادة منها في توليد طاقة.

كما شملت تلك الاختراعات مولداً للكهرباء ومبرداً للمياه، بأكثر من درجة يعمل على تبريد المياه حتى الدرجة صفر في عشرين دقيقة فقط، فضلاً عن جهاز محمول لتنقية المياه بالطاقة الشمسية، وجهاز لمكافحة الحرائق إلكترونياً، وساعة لإدارة وتنظيم الحشود في الحج أو الأحداث العالميّة مثل كأس العالم والألعاب الرياضية، وكذلك مواقف ذكيّة لتبريد السيارات بالطاقة الشمسية.

 

 

أسرع مبرد للمياه في 20 دقيقة

 

اخترع محمد الرميثي 17 سنة (من الإمارات) مولداً للكهرباء ومبرداً للمياه، بأكثر من درجة يعمل على تبريد المياه حتى الدرجة صفر في عشرين دقيقة فقط، وقد حصلت على جوائز من الإمارات، ولكنني قمت بتطويره وقمت بتزويده بمراوح حاسب آلي، لتطويره ليتم التبريد بشكل أسرع.

وأوضح أن المشكلة التي تواجه الشباب المبتكرين هي المساعدة الماليّة لكي يتمكنوا من شراء المواد الخام، وكذلك لا بد أن يتوفر داعم وراعٍ للمشروع وبدونه لا يستطيع أن ينافس المنتج أو الاختراع في السوق ولم يحدث تطوير للمشروعات، وكذلك يواجه الشباب مشكلة غياب التسويق للمنتجات المختلفة.

 

 

ساعة تفاعلية لتنظيم الحشود والجماهير

 

قال شريف الحيدري: قدمت اختراعين، الأول وهو ساعة الحج التفاعليّة التي تعمل على إدارة الحشود في أي مكان كموسم الحج أو الأحداث العالميّة مثل كأس العالم والألعاب الرياضية، وبها خاصيّة التعامل مع الصم والبكم.

والثاني هو اختراع الساعة الرياضية “ساعة قطر 2022” تستخدم الساعة حرارة الجسم لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيلها، تستطيع عن طريقها دفع قيمة تذاكر المباريات، والتنقل، وكذلك تستخدم عن طريق الكهرباء اللاسلكية في أي مكان، وبها خاصية التعامل بلغة الإشارة، ويمكن أن تتحوّل لنظارة يستطيع المستخدم من خلالها مشاهدة المباريات الأخرى والأهداف.

 

محمد لاري:

شريحة إلكترونية لرصد تسلل اللاعبين

 

عرض محمد أحمد لاري 17 سنة (من قطر) مشروع مصيدة التسلل وهو عبارة عن شريحة تزوّد بملابس اللاعبين وهو نظام لتحديد أماكن اللاعبين وبيان ما إذا كان أحد اللاعبين متسللاً وتقوم بتوضيح رقمه للحكم عن طريق شاشات العرض لإجراء اللازم بإكمال الهجمة أو إيقافها بداعي التسلل، وهو يعمل عن طريق إسكانر ويوضع في العرضة، ومربوط بشاشة عرض توضّح للحكم ما إذا كان اللاعب قام بالتسلل أم لا.

وقال: سأقوم بعرض المشروع على اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، وأتمنّى تنفيذه لأنني كلاعب كرة قدم كنت أعاني كثيراً من عدم احتساب التسلل للفرق الأخرى، ولذلك فكرت في عمل هذا المشروع.

 

 

هميان الكواري:

ابتكار لمواجهة حرائق الأجهزة

 

قالت هميان الكواري (من قطر): مشروعي هو “السوكت الآمن” سوكت لتشغيل الأجهزة الكهربائية بشكل آمن فعند ارتفاع درجة الحرارة، يُصدر تنبيهاً صوتياً ويرسل رسالة للجوال كما يقوم بفصل التيار الكهربائي من المصدر عندما تصل الحرارة لدرجة معينة تلقائياً، وكذلك أستطيع التحكم فيه عن طريق أبليكيشن على الجوالات.

وأضافت: قمت بالتفكير في هذا الاختراع عندما انفجر أحد مشغلات الكهرباء بجانب رأسي، ووجدته يُصدر دخاناً، فمن شأن هذا الاختراع أن يساعد الكثيرين في الحدّ من الحرائق لأن كثيراً من الحرائق تنشب بسبب شرارة مشغل الكهرباء، وقد ساعدني على تنفيذ هذا الاختراع النادي العلمي.

 

 

إطفاء ذاتي للحرائق

 

عبد الله مصطفى يونس (من الكويت) عرض مشروعه وهو عبارة عن وحدة مكافحة الحرائق، حصل من خلاله على براءة اختراع، حيث يتم التحكم بها إلكترونياً، مزوّدة بأسطوانة معدنيّة مملوءة بالمياه أو المواد الكيميائية المستخدمة لإخماد الحرائق، يمكن تشغيلها إلكترونياً أو يدوياً، حيث تستخدم بصورة رئيسية في إطفاء الحرائق الصغيرة قبل أن تنتشر ألسنة اللهب.

وقال: الجهاز يسعى لحماية المرافق العامة والمكاتب أو المصانع أو أي مكان، من الحرائق ومن خلال مبرمج يعمل ذاتياً في أماكن محدّدة له لإطفاء الحرائق التي تنشأ في هذا المكان، كما أن الجهاز مزوّد بمسار يسير خلاله وينتقل من مكان لآخر عندما يتم توصيله بالحائط أو السقف، عن طريق الكشف عن الحرائق بالأشعة تحت الحمراء لتحديد مكان الاشتعال.

وأضاف: فخور بوجود قاعدة تهتمّ بالعلم وتدعمهم لأقصى الحدود وتفتح ككاتب لتسجيل براءات الاختراع في مختلف الدول.

 

 

جهاز محمول لتنقية المياه بالطاقة الشمسية

 

 

الريم الهديوية (من سلطنة عمان) تقول: مشروعي عبارة عن جهاز تنقية المياه المحمول، يعمل عن طريق الطاقة الشمسية لتنقية المياه بالكربون ويتعرّف على كمية المياه المستهلكة خلال الاستخدام، ويخزن طاقة كهربائيّة من خلال الطاقة الشمسية ويمكن حمله لأي مكان، والجهاز مكوّن من فلتر كربوني ينقي المياه بعد الضغط، واردوينو، وخلية شمسية، وبطارية 12 فولت، وسنسر قياس كمية المياه.

وأضافت: وهو جهاز يضمن لنا مياهاً نقية مفلترة خالية من الجراثيم والميكروبات بفعل الضغط والكربون.

 

رصد أماكن الإبل إلكترونياً

 

مشروع عائشة الياسي يساعد مُربي الإبل والماشية في تحديد أماكنهم، وهو عبارة عن رباط مصنوع من الجلد الطبيعي يمكّن صاحب الجمل أو البعير عن طريقة تحديد مكانه ويلتقط الصور المُحيطة بالمكان ويتم إرسالها عن طريق تطبيق على الهاتف الجوال.

وتقول عائشة: تم اختيار الجمل باعتباره من أهم الحيوانات في البيئة الخليجيّة وقمنا بعمل دراسة أن 98% من الذين شاركوا بها يمتلكون بعيراً أو جمالاً، وهو جهاز يحدّد موقع البعير ويرسل رمزاً بالمكان، كما أن الجهاز مزوّد بأقراص طاقة شمسية لشحن الجهاز تلقائياً وكذلك مزوّد بعاكسات ضوء لمنع الحوادث كما أنه صديق للبيئة لأنه مصنّع من مواد طبيعية.

 

 

مواقف سيارات بالطاقة الشمسية

 

 

أيوب محمد (من قطر) عرض مشروع مواقف سيارات شمسية، التي تعمل بالطاقة الشمسية تستخدم كمبرد للسيارات للحفاظ عليها، وكذلك تستخدم كمراوح وإضاءة ليلاً، وهو مشروع على الرغم من أنه يعتبر مكلفاً على المدى القريب إلا أنه يستمرّ لأكثر من 25 عاماً، ولا يستهلك طاقة لأنه مولد للطاقة تلقائياً.

 

 

طائرة تكشف الألغام

 

عرض سيف الحمادي (من الإمارات) ابتكاراً عبارة عن طائرة تكتشف الألغام حيث تسير بالتحكم الإلكتروني عن بُعد، وتقترب من مستوى الأرض وتستطيع اكتشاف الألغام وتحديد أماكنها.

نشر رد