مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا يوجد شك بأن برشلونة يمر في أصعب فترة له خلال الموسم الكروي الحالي قبل مواجهة فالنسيا في كامب نو، البرسا ما زال قادراً على تحقيق لقبي الدوري والكأس في إسبانيا بل هو المرشح الأقوى والأبرز للفوز بالألقاب، لكن حالة الفريق النفسية وإخفاقه في التأهل لنصف نهائي دوري الأبطال مع فقدان النقاط في الليجا أدخلت الجماهير في مرحلة الشك والقلق.

البرسا مطالب الآن بتعويض اخفاقه في المباريات الماضية وإنهاء فترة التخبط واكتساب الهدوء مجدداً عبر الفوز على فالنسيا والاقتراب بالتالي من لقب الليجا، فوز لن يتحقق إن أغفل إنريكي عن الملاحظات التالية:-

1- الدخول بقوة في أجواء المباراة. ما عاناه البرسا في المباريات الثلاث الأخيرة تمثل في تأخر دخوله إلى أجواء اللقاء حتى بداية الشوط الثاني، البرسا كان يمنح أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد فرصة التقدم وأخذ الثقة مما يجعل عودته صعبة في اللقاء. الليلة يجب وضع فالنسيا تحت الضغط منذ الثانية الأولى.

2- استغلال جميع الفرص السانحة للتسجيل. كل هدف يعني تخفيف الضغط الملقى على أكتاف برشلونة شيئاً فشيئاً، الدخول في أجواء المباراة وصنع الفرص على المرمى لا يعني أن البرسا سيصبح في مأمن فلنا في مواجهتي فياريال وريال مدريد كل العبر، لكن إن دخل رجال إنريكي في أجواء المباراة مبكراً وصنعوا الفرص واستغلوها فلن يستطيع حينها فالنسيا العودة أمامهم في الشوط الثاني حتى لو انخفض عطاء اللاعبين.
3- عدم الدخول في مشاحنات مع لاعبي فالنسيا. البرسا الآن أصبح متوتراً ويخوض سجالات بدنية وكلامية مع لاعبي الفريق المنافس على عكس ما عودنا عليه فريق إنريكي، الخفافيش ربما يستمدوا الحماس من مدربهم الجديد ويعملوا على مضايقة برشلونة نفسياً لإخراجه من أجواء اللقاء والمساهمة في تخفيض مستوى لاعبيه الفني جراء التوتر.

4- تقديم الواجب الدفاعي كفريق. المباريات الأخيرة لبرشلونة كنا نشاهد عشوائية كبيرة في أداء الواجب الدفاعي، المسألة لم تقتصر على تكاسل ثلاثي خط الهجوم في تقديم الواجبات الدفاعية بل امتدت لتشمل إيفان راكيتيتش وأندريس إنييستا، النجمان الكرواتي والاسباني بالكاد يقدمان المساندة لبوسكيتس ورباعي خط الدفاع حينما تنتقل الكرة إلى مناطق البرسا مما يمنح الخصم فرصة لاستغلال المساحات.

5- العودة إلى السرعة في بناء الهجمات، السرعة في التمرير، الاختراق والتوغل في دفاع الخصم بأسرع طريقة ممكنة والتوجه مباشرة نحو مرمى المنافس، هذا ما جعل برشلونة ممتعاً وقوياً ومرعباً للمنافسين وليس الاستحواذ العرضي السلبي الذي شاهدناه ضد أتلتيكو مدريد قبل أيام.

نشر رد