مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا يوجد شك بأن الفوز على برشلونة في عقر داره أمر مفرح لأي نادٍ، فكيف إن كان النادي الذي نتحدث عنه هو الغريم الأزلي والمنافس الأبرز ريال مدريد؟ الريال تنفس الصعداء واستعاد ابتسامته المعهودة بتحقيق الانتصار في كامب نو في ليجني عدة فوائد نذكر أبرز 5 منها:
1- إنهاء مرحلة الشك واستعادة شخصية الفريق القوية. أهم فائدة من مباراة الليلة وأهم شيء كان يسعى زيزو لتحقيقه عبر الكلاسيكو، ليس النقاط الثلاث ولا الفوز على برشلونة ولا رد الدين ولا الفوز في أول كلاسيكو، المهم بالنسبة للمدرب الفرنسي أن يستعيد لاعبو فريقه ثقتهم بأنفسهم، ثم تستعيد الجماهير ووسائل الاعلام في مدريد ثقتها في أن الفريق الحالي قوي ويملك شخصية الأبطال.
الريال مر بمرحلة شك كبيرة خلال الموسم الحالي في المباريات الصعبة، لكنه أنهاها باكتساح إشبيلية ثم التفوق على برشلونة في عقر داره، مكتسبات هامة جداً على الصعيد النفسي في ظل السعي لتحقيق لقب دوري الأبطال.
رونالدو يروض الكرة قبل تسجيل الهدف الثاني في شباك برشلونةرونالدو يروض الكرة قبل تسجيل الهدف الثاني في شباك برشلونة
2- استعادة كريستيانو رونالدو الحاسم. انتصار نفسي ومعنوي هام جداً لريال مدريد، البرتغالي مر بمرحلة شك طويلة في الموسم الحالي لكنه أنهاها بكل تأكيد بتسجيل هدف الفوز في وقت قاتل في شباك برشلونة، عودة رونالدو مع اسكات منتقديه من المفترض أن تمثل إضافة هامة للفريق في دوري الأبطال.
3- انهاء سلسلة برشلونة الطويلة بدون هزيمة. انتصار معنوي إضافي لريال مدريد مقابل هزيمة لغريمه البرسا، الريال استطاع أن يوقف الفريق الكتالوني ويجرعه مرارة الهزيمة لأول مرة منذ 39 مباراة متتالية. في الفترة التي ظن فيها الجميع أن برشلونة لن يسقط أتى الريال ليحقق الانتصار مما سيكسب رجال زيدان ثقة اضافية بقدراتهم.
4- تقليص الفارق في صدارة الدوري الاسباني. ربما تكون من أقل الفوائد أهمية كون برشلونة ما زال متصدراً للترتيب بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه أتلتيكو مدريد (6 نقاط) قبل 7 جولات فقط على النهاية.
5- استعادة ميزة الهجمة المرتدة. ريال مدريد فتك بمعظم خصومه عبر هذا السلاح الناري لكنه تخلى عنه ودفنه لأسباب غير مبررة أو مفهومة لمدة عام ونصف! اليوم زيزو أعاد احياء هجمة الريال المرتدة بأسلوب جديد أكثر جماعية ومتعة عبر التمريرات القصيرة والتوغل والمهارة.

نشر رد