مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

برشلونة المرشح الأبرز لحصد لقب كأس ملك إسبانيا، حقيقة وواقع لا يستطيع أحد انكاره أو التشكيك به أو ضحده، مهما بلغت قوة المنافس ومهما كان مستعداً على الصعيد النفسي والفني والبدني يبقى البرسا بجيله الحالي المرشح الدائم لتحقيق الانتصار، ونهائي كأس الملك ضد إشبيلية لن يكون استثناءً.

ورغم الاقرار بتفوق برشلونة على إشبيلية نفسياً وبدنياً وفنياً، تبقى الملاحظات التالية هامة إن أراد إنريكي تجنب المفاجآت التي قد يخلقها الفريق الأندلسي:-

1- إشبيلية لا يستسلم بسهولة. درس في غاية الأهمية تعلمه برشلونة من بطولة كأس السوبر الأوروبي حينما تقدم بنتيجة 4-1 لكن الفريق الأندلسي عاد وعادله بالنتيجة. كما أن إشبيلية قلب الطاولة على فرق قوية في الموسم الحالي مثل ريال مدريد وليفربول، بالإضافة إلى أنه لم ييأس في لقاء الليجا الأخير الذي جمعه ببرشلونة. هذه النقطة هامة جداً في لقاء الغد ويجب على إنريكي ولاعبي برشلونة أن يتذكروها حتى لا يقعوا في فخ التراخي إن تقدموا بالنتيجة.

2- إشبيلية فريق حماسي لذلك يجب اجباره على الخمول. في الحقيقة هي جزء من الدرس الأول، عودة إشبيلية وعدم استسلامه تنبثق دائماً من شرارة تنشأ أثناء المباراة، هدف يسجل على حين غرة، فرصة خطيرة، أو تراخي من قبل الخصم، بمعنى آخر أن برشلونة مطالب بالتركيز منذ الثانية الأولى ووضع الخصم تحت الضغط من أجل قتل حماس إشبيلية وحينها سيظهر وكأنه فريق هش وضعيف دفاعياً، مع مواصلة اتباع هذا الأسلوب طوال اللقاء.

3- تجهيز نيمار نفسياً للقاء وبدرجة أقل لويس سواريز. المهاجم البرازيلي يمر بمرحلة صعبة يشهد خلالها تقلبات عديدة في مزاجه، كما يسهل استفزازه من قبل الخصم مما يعرض الفريق بشكل عام لخطر تلقي الهزيمة مثلما حدث في العديد من المواجهات. إشبيلية بحماسه واندفاعه يجعل لاعبين مثل نيمار متوترين وقابلين للاستفزاز، كذلك الأمر بالنسبة لسواريز، مما يتطلب من إنريكي عمل مثالي على الصعيد النفسي.

4- اجبار لاعبي خط الهجوم على مساندة خط الوسط بل والدفاع خصوصاً إن كانت النتيجة متقاربة، إشبيلية من الفرق التي تجيد لعب كرة القدم في المساحات الضيقة وتجيد شن الهجمات المرتدة أيضاً، ومع ضعف خط دفاع برشلونة تصبح قضية ردع الخصم على كاهل الفريق بشكل كامل، الفكر الجماعي الدفاعي كفيل بوضع حد لطموح الفريق الأندلسي.

5- إضاعة الفرص السهلة مرفوضة تماماً، ما فعله سواريز ونيمار وميسي في شهر إبريل الذي شهد على تلقي أكثر من هزيمة يجب أن لا يتكرر، الفريق كان يضيع الفرص السهلة دائماً أمام المرمى ثم يتلقى الأهداف في شباكه فيصبح التوتر والضغط في أعلى مستوياته. الفرصة في المباراة النهائية يجب أن تتحول لهدف وإلا تحولت الكرة إلى شباكك.

نشر رد