مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

فاجئ أتلتيكو مدريد الإسباني الجميع في القارة الأوروبية بالإطاحة بحامل اللقب ومواطنه برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ورغم فوز برشلونة ذهاباً بهدفين لهدف، إلا أن الفريق المدريدي حقق الفوز بهدفين دون رد إياباً وخطف بطاقة العبور إلى نصف النهائي الذي يتواجد فيه كل من الجار ريال مدريد وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
وبعد نهاية اللقاء المثير، هنالك 5 أمور تعلمناها من اللقاء:

غاب “MSN” فتوقف برشلونة
برشلونة الحالي يعتبر خير دليل على الاعتماد على أفراد معينين لتحقيق الانتصارات، فلا أحد ينكر الدور الكبير جداً للثلاثي الهجومي ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار من أجل حصد خماسية العام الماضي.
لكن في وقت من الأوقات غاب الثلاثي الملقب بـ”MSN” لكن برشلونة لم يجد البديل الأمثل سواء لاعب احتياطي في الخط الهجومي، أو لاعبين قادرين على التهديف في خط الوسط بشكلٍ مناسب.

العبرة في الخواتيم
في بداية الموسم كان برشلونة يزيح فريقاً تلو الآخر، هزم ريال مدريد برباعية نظيفة وروما بسداسية، حقق انتصارات متتالية على أتلتيكو مدريد ومنافسين آخرين، وأقصى آرسنال من دوري الأبطال.
لكن كل ذلك ليس شيء هام، لإنه يأتي في فترة ليست صعبة في الموسم حيث يكون في بدايته أو منتصفه.
إلا أن مرحلة نهاية الموسم هي الحاسمة في أوروبا، في حال كنت بخير فإنك ستستمر والعكس صحيح، لذلك العبر بالخواتيم.

سيميوني المعنى الحقيقي للمدرب
في كرة القدم هنالك العديد من المدربين الناجحين مثل بيب جوارديولا الذي حقق البطولات مع برشلونة والبايرن وجوزيه مورينيو الذي صال وجال مع بورتو وتشيلسي والإنتر والريال وآخرين ككارلو أنشيلوتي وآخرين.
لكن هنالك شخص واحد في الوقت الحالي يعتبر المعنى الحقيقي لإسم مدرب وهو الأرجنتيني دييجو سيميوني القائد الحقيقي لكتيبة أتلتيكو مدريد.
سيميوني مدرب لا يمتلك الأموال لشراء النجوم بالأسعار الباهضة، فيقوم بشراء لاعبين جيدين قادرين على خدمة أفكاره بشكلٍ رائع.
وهو مدرب لا يمتلك لاعبين ساحرين وأصحاب لمسة فنية رائعة وتحتاج أموال كبيرة لضمهم كميسي ونيمار ورونالدو وسواريز وروبن وغيرهم، فاختار الطريقة الأفضل وهي اللعب بشكلٍ واقعي.
لكن يمكننا القول أن انجازات جوارديولا لم تكن تتحقق لولا ميسي وإنييستا وتشافي وروبن وليفاندوفسكي ومولر، وكذلك الأمر لمورينيو مع ديكو ودروجبا وشنايدر وميليتو وإيتو ورونالدو وهازارد وأنشيلوتي مع كاكا ومالديني وشيفشينكو وإبراهيموفيتش ورونالدو وراموس.
إلا أن انجازات سيميوني لم تكن ستتحقق لو لم يمتلك هو صفاته الحالية وليس اللاعبين الذي يملكهم، لإنهم لاعبين ليسوا بقدرات خارقة أو أفضل من غيرهم، لكنهم يمتلكون شخصاً قادر على اخراج أفضل ما لديهم.

الحل السحري لقهر التيكي تاكا
منذ عام 2009 وبزوغ عصر ليونيل ميسي وإنييستا وبيكيه والفيس وبوسكيتس وآخرين مع برشلونة المرعب الذي قاده جوارديولا ويقوده الآن لويس إنريكي وبينهم فيلانوفا ومارتينو الجميع اعتمد على خطة “التيكي تاكا” التي يشتهر بها النادي.
التيكي تاكا حالياً تعتبر رمز من رموز الفريق الكتالوني والتي لا يمكن التخلي عنها لإنها منحت الفريق ألقاب لا تعد ولا تحصى في السنوات الأخيرة.
لكن يوجد حالات كانت هذه الطريقة تهزم، والحل دائماً يكون عند الطريقة الإيطالية الشهيرة “الكاتيناتشو”، والتي اعتمدها جوزيه مورينيو مع إنتر ميلان عام 2010 وتشيلسي 2012 وأتلتيكو مدريد 2014 و2016 لإخراج برشلونة من البطولة.
وبالفعل حتى الآن ومنذ عام 2009 وسيطرة البارسا على أوروبا لا يوجد خطة نجحت بشكلٍ دائم في إيقاف المد الكتالوني سوى الكاتيناتشو.

العقدة مستمرة
في هذا الموسم كان برشلونة المرشح الأبرز للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي حاله حال ريال مدريد في الموسم الماضي وقبله بايرن ميونخ وغيرهم من الأندية.
لكن حتى الآن هنالك عقدة تعتبر الأقوى في تاريخ كرة القدم وهي أن لا أحد يستطيع التتويج باللقب الأغلى أوروبيا لموسمين متتاليين في النسخة الحديثة من البطولة.
وكان آخر فريق حقق اللقب مرتين متتاليتين هو إي سي ميلان الإيطالي في عامي 1989 و1990 وذلك قبل انطلاق الشكل الجديد للبطولة عام 1992.

نشر رد