مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مرة أخرى يجد خلالها كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد تحت ضغط إعلامي وجماهيري كبير بسبب أدائه المتوسط في بداية الموسم قبل مواجهة بوروسيا دورتموند الألماني، نجم الريال تعرض للسخرية والانتقاد بعد استبداله في الدقيقة 72 من مواجهة لاس بالماس حيث بدا عليه الغضب الشديد من قرار مدربه زين الدين زيدان ومن أدائه السلبي في الملعب، لتهاجمه الصحف بعد ذلك في الوقت الذي شنت فيه صحيفة بيلد الألمانية هجوماً شرساً عليه صباح اليوم.

وكما نعلم فإن هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها رونالدو بشدة خلال العام الحالي، حيث سبق أن عانى اللاعب من هجوم جماهيري وإعلامي شرس ضده بين الحين والآخر وكلما انخفض مستواه الفني، لكنه في بعض الحالات رد بقوة وقسوة على أرض الملعب.

1- الانفجار في ملعب الأوليمبيكو لمساعدة ريال مدريد على هزم روما في عقر داره. قبل اللقاء وجهت انتقادات لاذعة للنجم البرتغالي على إهداره الفرص وعدم تسجيله للأهداف خارج ملعب سانتياجو برنابيو، كما أن أحد الصحفيين وجه له سؤال في المؤتمر الصحفي حول هذا الأمر أجبر رونالدو على مغادرة المؤتمر غاضباً.

لكن على أرض الملعب رد كريستيانو على هذا الانتقاد مؤكداً قدرته على تسجيل الأهداف خارج الملعب ليفتتح باب التسجيل مع بداية الشوط الثاني ويجعل المباراة سهلة على فريقه بعد أن كانت معقدة تكتيكياً.

2- رونالدو يجبر صفارات الاستهجان في سانتياجو برنابيو على الصمت في مواجهة سيلتا فيجو. من أسرع حالات الرد على الانتقادات خلال المباراة، النجم البرتغالي كان يتعرض لصفارات الاستهجان لإهداره فرصة مع بداية الشوط الثاني الأمر الذي أشعره بغضب شديد، ليرد بعد ذلك بدقيقة واحدة بصاروخ قوي جداً سكن شباك المنافس. الطريف حينها أن جماهير ريال مدريد احتفلت طويلاً بالهدف ورددت اسم رونالدو طوال الدقائق المتبقية.

3- رونالدو يرد في كامب نو “كالما كالما أنا موجود”. قبل مواجهة برشلونة في كلاسيكو العودة كان هناك حالة استسهال كبيرة من الفريق الكتالوني لمواجهة غريمه ريال مدريد بعد الفوز بأربعة أهداف دون رد ذهاباً ثم عدم تلقي أي هزيمة لمدة 39 مباراة متتالية.

كما تعرض كريستيانو للسخرية والانتقادات أيضاً في تلك الفترة لعدم تسجيله في شباك الفرق الكبيرة، لكن اصرار البرتغالي مكنه من تسجيل هدف حاسم في كامب نو بطريقة جميلة في الوقت القاتل ليطلق بعدها حركته الشهيرة “كالما كالما” أمام جماهير البرسا، هدف كاد أن يضيع لقب الليجا على الفريق الكتالوني!

4- المجر تكتوي بغضب رونالدو. حجم الانتقادات التي وجهت إلى قائد منتخب البرتغال بعد تعادل فريقه في أول مباراتين من كأس أمم أوروبا يفوق احتمال أي لاعب، لكن الغضب الذي اعترى أفضل لاعب في العالم 3 مرات استطاع تسخريه للتألق على أرض الملعب في المواجهة الأخيرة ضد المجر. البرتغال لم تحقق الانتصار حينها، لكن لولا تسجيل رونالدو هدفين وصناعة هدف لما استطاعوا العبور لدور 16 كأفضل ثالث.

5- رونالدو ينهي الجدل الدائر حوله طوال مسيرته ويرفع كأس أمم أوروبا. مع كل بطولة دولية تخرج ذات الانتقادات حول أداء كريستيانو والتي فحواها “ماذا فعل لمنتخب بلاده؟ لماذا منتخب بلاده لا يحقق الألقاب؟ ” هذه الانتقادات لاحقته في يورو 2016 رغم تألقه ضد المجر، لكنه استطاع التألق مجدداً ضد ويلز في نصف النهائي ليسجل هدف ويتسبب بهدف آخر ويصعد بالتالي لمواجهة فرنسا.

رونالدو لم يحرز اليورو لوحده بل أن الذي ميز البرتغال هو تكتيك المدرب سانتوس وأداء الفريق بشكل أكبر من أداء القائد فردياً، لكنه استطاع بواسطة عمل زملائه أن ينهي الجدل الدائر حوله ويسكت الانتقادات إلى الأبد محرزاً لقب ثاني أغلى بطولات المنتخبات بعد كأس العالم لأول مرة في التاريخ.

نشر رد