مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نجح المنتخبين الإيطالي والإسباني بالخروج بنقطة التعادل وتجنب الهزيمة في المباراة التي جمعتهما يوم أمس في تورينو ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

ورغم أن إسبانيا فشلت في تحقيق الفوز إلا أن هناك العديد من المؤشرات الإيجابية والتي تغيرت منذ لقاء الفريقين في يورو 2016 عندما انتصرت إيطاليا بهدفين نظيفين وبأداء مخيب جداً من اللاروخا.

ونشرت صحيفة ماركا الإسبانية 5 أشياء تغيرت على إسبانيا ما بين المباراتين أمام إيطاليا وهي كالتالي:-

1- الهدوء والثقة بالنفس، دخل المنتخب الإسباني الملعب وهو يحمل مشاعر طيبة وثقة عالية بالنفس، كما تمتع بالهدوء والاتزان، على عكس مما ظهر عليه في باريس عندما كان هناك أجواء توتر داخل الفريق وعشوائية في اللعب.

2- تحسن الأداء الدفاعي، حيث كان دفاع إسبانيا يعاني بشكل ملحوظ في مباراة اليورو في ظل التكتيك العالي الذي فرضه أنتونيو كونتي والضغط على حامل الكرة في مناطق اللاروخا، لكن الأمور كانت مختلفة في مباراة الأمس ولعب المنتخب الإيطالي بواقعية أكبر وهذا سهل مأمورية دفاعات إسبانيا، لدرجة أن دي خيا لم يستقبل أي تسديدة حتى الدقيقة 81.

3- عودة الاستحواذ على الكرة، فقد استعاد المنتخب الإسباني أهم مميزاته في مباراة الأمس وهي السيطرة على الكرة وحرمان المنافس منها، حيث وصلت نسبة الاستحواذ في بعض أوقات المباراة إلى 80%.

4- كثافة هجومية، إسبانيا قدمت أداء هجومي قوي جداً في مباراة الأمس وبلغت نسبة التسديدات 13 تسديدة بين القائمين والعارضة، وهو يوضح تطور الفريق على الصعيد الهجومي منذ مباراة باريس التي لم تخلق فرص بالشكل الكافي.

5- الضغط المتواصل والتنظيم، حيث كانت تلعب إسبانيا بضغط عالي على حامل الكرة وبتنظيم مميز في جميع الخطوط، وغابت المساحات والعشوائية التي كانت حاضرة في مباراة اليورو.

نشر رد