مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

جاءت المفاجأة بإقصاء برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد اتلتيكو مدريد الذي قلب الطاولة في مباراة الإياب بفوزه بهدفين نظيفين رغم أنه انهزم في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف، ليودع ميسي ورفاقه البطولة بعد أن فشلوا في كسر العقدة التاريخية بعدم حصول أي فريق على اللقب في موسمين متتاليين.
عندما يودع فريق بحجم برشلونة بطولة كبيرة كهذه فتكون العواقب وخيمة، فالأمر لا يقتصر على عدم الحصول على اللقب فقط بل هناك أشياء أخرى خسرها الفريق سنذكرها لكم عبر هذا التقرير.

لا لثلاثية جديدة
كان برشلونة يطمح بتكرار إنجاز الموسم الماضي والحصول على ثلاثية جديدة لكي يصبح أول فريق في التاريخ يحقق هذا الأمر، لكن أحلامهم تبخرت بعد هزيمة اليوم، فمنذ هذه اللحظة سيبدأ الحديث عن الثنائية فقط.

الكرة الذهبية قد تعود لرونالدو
في آخر 9 أعوام ذهبت الكرة الذهبية في 6 مناسبات للاعب الذي قاد فريقه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، وهذا يعني أن ليونيل ميسي وحتى زميليه لويس سواريز ونيمار فقدوا الكثير من حظوظهم للفوز بها في نهاية عام 2016.
المشكلة الأكبر إن تمكن كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد من قيادة فريقه لإحراز اللقب أو حتى الوصول إلى النهائي، فيحنها قد نشهد تتويج صاروخ ماديرا بالجائزة للمرة الرابعة في مسيرته خصوصاً وأنه يملك 16 هدف في دوري الأبطال لغاية الآن ويلعب دوراً حاسماً في مباريات فريقه خلال الشهرين المنصرمين.

الثقة والمعنويات
ما يميز برشلونة عن باقي الفرق في العالم امتلاكه ثقة بقدراته لا مثيل لها، فهم دائماً مؤمنون بقدرتهم على الفوز مهما كان المنافس الذي يواجههم، لكن هزيمة اليوم من شأنها أن تدخل الشك في نفوس اللاعبين والمدرب وحتى الجماهير، خصوصاً أنها جاءت بعد السقوط في الكلاسيكو وخسارة 8 نقاط من أصل 9 في بطولة الليجا، الأمر الذي قد يؤثر سلبياً على مستوى الفريق في الدوري ونهائي الكأس إن لم يتداركوا الموقف.

خسائر مالية
الجميع يعلم أن برشلونة يمر بظروف صعبة على الصعيد الاقتصادي، فالنادي لم يتمكن من دفع 18 مليون يورو مقابل التعاقد مع مانويل نوليتو في يناير، وذلك يعود بسبب ارتفاع أجور اللاعبين عن الحد الطبيعي.
برشلونة سيسخر 32 مليون يورو بشكل مباشر بعد خروجه من البطولة كان سيتحصل عليها في حال فوزه في اللقب، عدا عن خسارة المكافآت والحوافز المتفق عليها مع الشركات الراعية للنادي وما شابه ذلك.
لكن يجب الإشارة أيضاً إلى نقطة غاية في الأهمية وهي أن برشلونة لن يدفع مكافآت وحوافز للاعبين هذا الموسم فيما يخص دوري الأبطال كونهم لم يحققوا الأهداف المنصوص عليها في العقود.

فرصة رونالدو لتوسيع الفارق مع ميسي
رفع رونالدو رصيده يوم أمس إلى 93 هدف في بطولة دوري أبطال أوروبا موسعاً الفارق مع ميسي إلى 10 أهداف، وهو الآن يملك مباراتين على أقل تقدير إضافية عن النجم الأرجنتيني لتوسيع هذا الفارق مجدداً ويقلص فارق السن بينهما ليجعل مهمة البرغوث صعبة في الوصول إلى رقمه القياسي بعد إعتزاله او انتقاله لنادٍ غير أوروبي.

نشر رد