مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

من المبكر التكهن بهوية بطل الدوري الاسباني للموسم الحالي 2015-2016 في ظل التقارب النقطي الشديد بين فرق الطليعة، برشلونة مر بفترة عدم اتزان وتلقى 3 هزائم متتالية مما أعاد الحياة إلى الليجا في ظل تقديم ريال مدريد وأتلتيكو مدريد مستويات جيدة مؤخراً.

ورغم تراجع برشلونة وتحسن نتائج الريال وأتلتيكو يبقى فريق إنريكي الأقرب منطقياً وعلى الورق لتحقيق لقب الليجا، أسباب عدة تؤكد ذلك سنذكر أبرزها مع الإشارة في ذات الوقت بأن هذا تحليل يعنى بالمنطق والأسباب والحقائق، لكن ليس شرطاً أن تخضع كرة القدم للمنطق.

1- برشلونة ما زال متصدراً للترتيب. لا يوجد شيء جديد هنا، الجميع يعرف بأن البرسا متصدر لترتيب الليجا، ومع تبقي 4 جولات فقط على النهاية تصبح المهمة أكثر سهولة لتحقيق اللقب. الانتصار في 4 أو 5 مباريات متتالية ليس أمراً مستحيلاً على الفرق الكبرى.

2- من سيوقف برشلونة؟ صحيح أن البرسا أوحى للمتابعين بأن تعثره ربما يأتي في أي مباراة حتى لو كانت سهلة، لكن بلغة المنطق وعلى الورق فإن المباريات المقبلة لبرشلونة تبدو في المتناول (خيخون، بيتيس، إسبانيول، غرناطة) ولن يصعب على رفاق ميسي إن ظهروا بتركيز جيد أن يحققوا الانتصار في هذه المباريات.

3- برشلونة استعاد الثقة والهدوء. بعد مرحلة الشك والخوف والترقب جاء رجال إنريكي بفوز عريض وكاسح على ديبورتيفو لاكورونا وفي عقر داره مما يعيد الهدوء لأجواء الفريق والاستقرار داخل غرف خلع الملابس خصوصاً ان البرسا ما زال متصدراً، حينما يكسب البرسا الثقة يصبح من الصعب ايقافه بعد ذلك.

4- عودة ماكينة الفتك بالخصوم MSN. سواريز سجل سوبر هاتريك أمس وأصبح قريب من استعادة صدارة هدافي الليجا من كريستيانو رونالدو، كما استطاع ليونيل ميسي ونيمار تسجيل هدف لكل منهما. بهذا العمل الهجومي وأمام فرق تملك دفاعات متوسطة أو ضعيفة من الصعب ايقاف برشلونة.

5- أتلتيكو مدريد وريال مدريد سيخوضان مواجهات أوروبية صعبة ومباريات محلية ليست بالسهلة مما يجعلهم أقرب إلى اهدار النقاط من برشلونة. الروخي بلانكوس سيواجه بايرن ميونخ المرشح بقوة لحصد لقب دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي، كما سيواجه قبل ذلك ملقا العنيد في فيسنتي كالديرون. كما سيخوض مواجهة ضد فريق ليس سهلاً (سيلتا فيجو) في نهاية المسابقة.

ريال مدريد بدوره سيواجه مانشستر سيتي في نصف النهائي، وفوق هذا سيخوض مواجهات صعبة في الليجا ضد ريال سوسيداد خارج ملعبه، وضد فالنسيا في سانتياجو برنابيو أثناء وبعد مواجهة السيتي.

نشر رد