مجلة بزنس كلاس
سياحة

كشف مواطنون وأصحاب مكاتب سياحية عن ارتفاع حجوزات السفر إلي دول تركيا وماليزيا وتايلاند، في إجازة عيد الفطر المبارك مقارنة بالسنة الماضية .. وأكدوا في تصريحات خاصة أنهم باتوا يفضلون المقاصد السياحية بهذه الدول علي حساب الزيارات التقليدية القديمة للعواصم الاوروبية مثل لندن وباريس ومدريد.
وأرجعوا هذا التغير في مزاج السفر لديهم ، إلي أن تركيا ودول آسيا أقرب إليهم، وأن مدة الاجازة المحددة بـ 10 أيام كافية تماماً لزيادة هذه الدول ، وقضاء فترة الاجازة بها ،لافتين إلي سهولة الحجز بالفنادق هناك مقارنة بالدول الاوروبية التي تشهد تكدساً كبيراً في هذه الفترة من العام ، وقالوا « إننا نبحث عن مقاصد سياحية جديدة من باب التجربة والتغيير، وهرباً من حرارة الجو المرتفعة، واستغلالاً لإجازة العيد بصورة جيدة.
وجهات جديدة
في بداية حديثه أوضح السيد محمد مبارك المهندي صاحب أحد مكاتب السفريات، أن الحجوزات بدأت مبكراً لهذا العام، نتيجة وعي المواطنين والمقيمين بأهمية الحجوزات المبكرة، بغية توفير أماكن على خطوط الطيران، وفي الفنادق حول العالم في أي وجهة يذهبون إليها.
وتابع المهندي: أن عددا من وجهات السفر المفضلة الجديدة أضحت على خريطة وجهات المواطنين في العيد، بعد أن برز عدد من تحذيرات السفر لعدد من البلدان في المنطقة العربية وفي أوروبا وآسيا، واتخاذ احتياطات مناسبة كثيرة عند السفر.
وأوضح أن الوجهات التقليدية باتجاه عواصم أوروبية مثل لندن وباريس وبرلين ولشبونة ما تزال قائمة في خيارات السفر، إلا أن بعض المواطنين يفضلون زيارة دول مجاورة،
لفت المهندي إلى أن تركيا أصبحت إحدى وجهات السفر لمدة قصيرة، حيث إن عددا من الحجوزات في العيد تتوجه إلى هناك، نظراً لقرب المسافة مقارنة بدول أوروبية وآسيوية أخرى، إضافة إلى التراث الإسلامي الغني فيها، لكنه أشار إلي أن وجهات مفضلة داخل تركيا لا يمكن الوصول إليها مباشرة من الدوحة مثل منطقتي أنطاليا وطرابزون، موضحاً أن على المسافر المرور بإسطنبول، بينما يرغب المسافر الوصول إلى تلك المناطق مباشرةً من الدوحة.
وقال المهندي «إن قيام الخطوط الجوية القطرية باتخاذ هذه المبادرة سوف يكسر الاحتكار الذي تفرضه عدد من شركات الطيران التركي علي سفر المواطنين من دول المنطقة باتجاه مناطق سياحية في تركيا، ما يخفف الازدحام على المسافرين من منطقة المطار باتجاه الفندق.
وتابع: أن نسبة الحجوزات إلى تركيا وماليزيا وتايلاند زادت بنسبة 40% قبيل عيد الفطر، لكن النسبة باتجاه تركيا تراجعت قليلاً ، وقامت بعض العوائل بتحويل الحجوزات إلى ماليزيا وتايلاند وهذه الدول الثلاث تستقطب الكثير من العائلات القطرية متوسطة الدخل في إجازة العيد، إضافةً إلى أن الخطوط الجوية القطرية تقوم بتسيير رحلات مباشرة إلى عدد من المقاصد السياحية في ماليزيا وتايلاند.
وأوضح المهندي أن حجز تذاكر الطيران والفنادق يجب أن يتم خلال فترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع قبل يوم السفر مما يوفر الكثير على الراغبين في قضاء الإجازة خارج قطر، منوهاً بأن نسبة كبيرة من المواطنين قاموا بالحجوزات بداية رمضان، بينما فضل آخرون الحجز قبل موعد الإجازة بأيام.
تخطيط مسبق
في حديثه قال المواطن هزاع الهاجري: إنه يفضل زيارة الأماكن البعيدة حتى وإن كانت الإجازة قصيرة، وقال» إن متعة السفر والتعرف على أماكن جديدة بالإمكان تحقيقها كهدف خلال أسبوع أو عشرة أيام، دون الحاجة إلى إجازة سنوية طويلة ، إنه يفضل زيارة أحد بلدان أوروبا في إجازة العيد.
وتابع: أن زيارة البلدان المجاورة بالإمكان تحقيقها خلال العطلة الأسبوعية، بينما بالإمكان استغلال إجازة العيد هذه في زيارة بلدان أخرى.
من جهته اعتبر ناصر الهاجري أن وجهات السياحة التقليدية إلى باريس ولندن وسواها اختلفت اليوم عن الماضي، لأن الضغط الكبير على حجوزات الطيران والفنادق لم يكن بهذا المستوى الذي نشهده حالياً، لافتاً إلي ظهور وجهات سياحية جديدة مثل تركيا وماليزيا ، مما ساهم في تخفيف ضغط الحجوزات عن الوجهات التقليدية.
وتابع «الهاجري» أن التوجه نحو البلدان الآسيوية مثل ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند والفلبين، جاء نتيجة للتطور الذي شهدته في القطاعات الخدمية والسياحية خلال السنوات الماضية، مما خلق إنطباعات جيدة لدى السائحين العرب والقطريين حول واقع السياحة والخدمات في هذه البلدان
وتابع: إنه يفضل زيارة بلد جديد في كل إجازة بالعيد دون تخطيط مسبق، وفي نفس الوقت الذي يحدد فيه وجهة السفر، وقال «إن البعض يفضل التخطيط المسبق للإجازة،وإن كانت لعشرة أيام فقط، بهدف انتقاء الفندق المناسب لمرافقيه من أفراد العائلة، كما أن عروض الطيران تكون في وقت أسبق بأسعارها العادية، بينما تكون قبل العيد بأيام بضعف أسعارها.
من جهته قال المواطن أحمد محمد اليافعي إن وجهات السفر في إجازة العيد تحدد بحسب كونها مناسبة له كفرد أو لكل العائلة، مثل لندن وباريس حيث تكون الاجواء مناسبة في الصيف أو في الشتاء ، وقال «إن الظروف السابقة تحدد وجهة السفر أحيانا ، إنه يفضل بانكوك في إجازة العيد ، لأنها مدينة آمنة.
من ناحيته فضل المواطن عبدالعزيز الكعبي في حديثه السفر بعد فترة العيد، لأن العيد هو الفرصة المواتية للالتقاء بالأقارب وتهنئتهم والاطمئنان على أحوالهم، وتابع الكعبي أنه يرغب دائماً بزيارة البلدان القريبة في إجازة العيد مثل تركيا الغنية بالمواقع السياحية.
ولفت إلى أن إجازة العيد لا تتيح الفرصة كاملة لزيارة أماكن بعيدة بالنسبة للكثير من المواطنين والمقيمين، وأنهم يفضلون زيارة بلدان عربية وخليجية جارة، موضحا: أن زيارة البلدان البعيدة مثل ماليزيا وتايلاند أو أميركا وأوروبا بحاجة إلى تخطيط مبكر.

نشر رد