مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

عاد مانشستر يونايتد للسقوط مجدداً في الدوري الإنجليزي بعدما انهزم خارج ملعب أمام وست بروميتش ألبيون بهدف نظيف ليتراجع إلى المركز السادس ويتسع الفارق مع مانشستر سيتي إلى 3 نقاط، علماً أن الأخير لديه لقاء مؤجل أيضاً.
مهمة مانشستر يونايتد في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبحت معقدة أكثر من أي وقت مضى، فلقد تبقى 9 جولات فقط على نهاية البطولة وهناك 5 فرق تسبقه في سلم الترتيب عدا عن ليفربول صاحب المركز السابع والذي يحقق نتائج مميزة في الأسابيع الأخيرة.
عدم تأهل مانشستر يونايتد لدوري أبطال أوروبا سيضع الفريق في مشاكل حقيقية في الفترة المقبلة قد تدخله في نفق مظلم يصعب الخروج منه لعدة سنوات قادمة.
قد لا يأتي مورينيو
تعلق جماهير مانشستر يونايتد آمالها على قدوم السبيشل ون لقيادة الفريق في الموسم المقبل بدلاً من الهولندي لويس فان جال الذي يتعرض لانتقادات لاذعة بسبب سوء النتائج والأداء، والعديد من المصادر تؤكد أن إدارة النادي توصلت بالفعل لاتفاق مع المدرب البرتغالي الذي لطالما حلم بتدريب فريق الشياطين الحمر بحسب ما صرح به في عدة مناسبات.
وهناك تقارير أخرى تتحدث أن مورينيو ما زال ينتظر حتى نهاية الموسم ليرى المركز الذي سيحتله الفريق والبطولة الأوروبية الذي سيشارك بها، ومن الممكن أن يتخلى جوزيه عن حلمه في حال لم يتأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، فمورينيو لم يسبق له خوض موسم دون المشاركة في البطولة الأهم على صعيد الأندية.
الأموال ستصرف بلا فائدة
أكد إد وودوارد الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد قبل عدة أيام بأن النادي سيخصص ميزانية ضخمة لتدعيم صفوف الفريق في الميركاتو الصيفي وأشار إلى أنه سيسعى لجلب أفضل النجوم، لكن يبقى السؤال المطروح من هو النجم الكبير الذي سيأتي لفريق لا يشارك بدوري أبطال أوروبا ؟
هناك العديد من اللاعبين الذين سيرفضون عروض مانشستر يونايتد حتى لو كانت مغرية، وهنا نتحدث عن نجوم من الطراز الأول مثل بول بوجبا، وتماماً مثلما حدث في صيف 2014 عندما فضل توني كروس الانتقال إلى ريال مدريد على الذهاب إلى أولد ترافورد رغم أن عرض اليونايتد كان أفضل بحسب ما كشفته شبكة سكاي سبورتس في وقت سابق.
هذه المشكلة تحديداً هي الأخطر على مانشستر يونايتد، فالجميع يتحدث عن عدم وجود لاعب كبير قادر على صناعة الفارق في المان يو مثل باقي الفرق الكبيرة الأخرى، خصوصاً بعد التفريط بآنخيل دي ماريا في الصيف الماضي، فالنادي سيكون مضطراً بالنهاية للتعاقد مع لاعبين شباب يتوقع لهم مستقبل باهر أو ضم نجوم يعيشون السنوات الأخيرة في مسيرتهم الاحترافية، أو اللجوء للخيار التقليدي بالتوقيع مع لاعبين ذو جودة متوسطة.
انخفاض القيمة التجارية وخسارة اقتصادية
أندية البريميرليج تحديداً تعتمد على البطولة المحلية بشكل أساسي لجني الأموال والتسويق للعلامة التجارية عالمياً، لكن الأمر مختلف بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهو معتاد بأن يكون ضمن صفوة الفرق الأوروبية، والشركات التي أبرمت عقود كبيرة لرعاية النادي فعلت ذلك على هذا الأساس أيضاً، فالجميع كان يتوقع أن ما مر به مانشستر يونايتد في السنوات الأخيرة هي أزمة مؤقتة ومرحلة انتقالية فقط، لكن يبدو أن الأمور تذهب من سيء لأسوء، وهذا الأمر سيكلف النادي كثيراً من الناحية الاقتصادية، عدا عن الأموال التي سيخسرها بشكل مباشر من عدم المشاركة في دوري الأبطال.
خسارة بعض النجوم
المسألة ليست مقتصرة على عدم القدرة على جلب لاعبين من طراز عالي وإنما إمكانية خسارة بعض النجوم في الفريق وعلى رأسهم الحارس المتألق ديفيد دي خيا، فأي عرض جيد ومن نادي كبير يصل أحد اللاعبين في الصيف سيدفعه مباشرة للتفكير بالرحيل، فاللاعبون دائماً ما يضعون المشاركة في دوري الأبطال أولوية بالنسبة لهم، وهو ما أشار إليه برندان رودجرز مدرب ليفربول السابق في الكثير من المناسبات كتعقيب على سبب رحيل رحيم ستيرلينج.

نشر رد