مجلة بزنس كلاس
صحة

 

تفرض الحياة اليومية مزيداً من التوتر والقلق، والضغوطات الحياتية، التي تؤثر بالتبعة على كل من حياتنا الشخصية وعلاقتنا الاجتماعية وحتى عملنا ومستقبلنا، وحينها لا نحتاج لأكثر من فرصة للهدوء والتأمل ، الذي من شأنه تخفيف الضغوطات ومنحنا مزيداً من الراحة النفسية والسلام الداخلي، بأن الأمر يصل لمظهرنا أيضاً.رياضات اليوجا والتأمل وما يطلق عليه “Meditation” سيمنحك هذا السلام، وتلك الراحة، وسيخلصك تماماً من الضغوط والتوتر، لتستعيد توازنك، وتستأنف حياتك بهدوء، إلا أن البعض لا يملك رفاهية الوقت أو المال أحياناً للخضوع لتلك الرياضات والتمرينات، ونقدم لك عدد من أنواع التأمل الذي تستطيع ممارسته وحدك في منزلك دون الحاجة للجوء لمختصين ومدربين.

1-الضحك
يمنحك الضحك فائدة تشبه رياضة الأيروبك، فيزيد من نشاط خلايا الجسم المهاجمة للخلايا السرطانية والفيروسات، ويزيد نشاط جهاز المناعة، ويقلل إفرازات الهرمونات المسببة للتوتر العصبي، حتى أن بعض الأطباء يصفون “العلاج بالدعابة” لأصحاب الأمراض المزمنة،
وتوصل الدكتور وليم فراي، أخصائي نفساني بكلية طب جامعة ستانفورد، أثناء دراسته للمزايا الرياضية والبدنية والعاطفية التي يقدمها الضحك، إلى أن 100 ضحكة تعادل التجديف لمدة عشر دقائق.

2-التخيل البصري
التخيل البصري هو واحد من أبسط الأنشطة لتخفيف الضغوط، حيث يمكنك القيام به في أي وقت، وأينما تتواجد، وهو ببساطة عبارة عن تدفق موجات من الأفكار التي يمكنك رؤيتها أو سماعها أو استشعارها أو تذوقها، ويعبر داخلي عن تجاربك أو أوهامك.

ويسمح لك التخيل البصري بإطلاق خيالك، وامتلاك زمام الأمور، بينما تركز حواسك على خلق الحالة المرغوبة من الاسترخاء داخل عقلك، فقط اقتطع من وقتك حوالي 15 دقيقة لهذا التمرين، وخذ بضعة أنفاس عميقة أثناء جلوسك أو استلقائك على ظهرك، ثم أغمض عينيك، وتخيل مكاناً يجعلك تسترخي ويفضل أن يكون مكاناً ذهبت إليه بالفعل، وتخيل أن كل الضغوط العصبية قد غادرت جسدك، ومن ثم اشعر بالمكان، استشعر درجة حرارته، وشاهد الألوان المحيطة بك، استوعب جميع التفاصيل الحسية لمكانك المفضل للاسترخاء.
وبعد 15 دقيقة، افتح عينيك ببطء وتأقلم مع الأشياء المحيطة بك في الغرفة، مدد ذراعيك وساقيك، وحرك رأسك بلطف من جانب إلى آخر وحاول أن تشعر بالتخفف من التوتر.

3-التأمل التركيزي
التأمل وسيلة أخرى ناجحة لخفض ضغط الدم، وتسكين الألم المزمن، وتخفيف الضغوط، حيث يعمد إلى حدوث تكامل بين العقل والجسد والروح من خلال عمليتين أساسيتين التركيز والانتباه، فإما بالتركيز على صوت ما أو شيء معين، أو التنفس لإحداث ذهن مستقر هادئ، فقط أغمض عينيك، وركز انتباهك على تنفسك عندما تستنشقه خلال أنفك حتى العدد 3 ثم الزفير خلال فمك حتى العدد 5، وهذا سيساعدك على أن تصبح واعيا وهادئا أثناء التأمل.

4-الصلاة والدعاء
التأمل الروحي واحد من طرق تخفيف الضغوط، فالصلاة أو الابتهال إلى الله تتيح لأفكارك أن تأخذ فترة راحة من الروتين اليومي الممتلئ بالتفكير، لتدعم البعد الروحي لحياتك، وتدخل في حالة مزاجية أكثر هدوءً وسلاماً، وأثبتت الدراسات أن الصلاة والابتهال يوجدان موجات “ألفا” “وثيتا” التي تتفق مع السكينة والسعادة.

نشر رد