مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أوقف فريق نادي بتروجت مسلسل انتصارات الأهلي، والذي بدأه منذ انطلاق مسابقة الدوري العام في الموسم الجاري، بتعادلهما سلبياً، ضمن منافسات الجولة السادسة للمسابقة.

نستعرض من خلال السطور التالية أبرز أسباب فقدان الأهلي لأول نقطتين بمشواره نحو الدفاع عن لقبه المحلي، بالتعادل أمام بتروجت.

أولاً: رعونة وضياع فرص

كان الأهلي قادراً على انهاء الشوط الأول متفوقاً بفارق هدفين على الأقل، لولا رعونة مهاجميه أمام مرمى الفريق البترولي، والاستهتار في انهاء الهجمة والرعونة التي شابتهم في بعض الأوقات، فأصاعوا حفنة أهداف ضائعة في أول 45 دقيقة من عمر المباراة.

ثانياً: استسهال المباراة

ظن لاعبو الأهلي أن المباراة سهلة في ظل تمكنهم من اختراق دفاع أصحاب الأرض والوصول بسلاسة لمرمى علي فرج خلال شوط المباراة الأول، فأصابهم نوع من التراخي خلال الشوط الثاني، لتمر الدقائق الواحدة تلو الأخرى ويخسر الفريق نقطتين ثمينتين كانتا في متناول يديه.

ثالثاً: “زحمة” منتصف الملعب

ظهر فريق بتروجت بصورة دفاعية مغايرة تماماً لما كان عليها الفريق في شوط المباراة الأول فزاد طلعت يوسف المدير الفني للفريق من “زحمة” منتصف الملعب بعمل كثافة وستارة دفاعية وضغط على حامل الكرة بدفاع جماعي ضيق الخناق على الفريق الأهلاوي وقام بتفكيك خطوطه الثلاثة مما قلل من خطورته على المرمى، عكس الشوط الأول.

رابعاً: غياب الهداف

لم يكن حسام البدري، المدير الفني لفريق النادي الأهلي موفقاً في تغييراته، خاصةً باستبدال عبدالله السعيد، رغم ابتعاده عن مستواه المعهود، ونزول صالح جمعة بديلاً له، فكان من الأولى الدفع بمهاحم ثانٍ بجوار أجاي الذي كان يضطر للخروج كثيراً عن منطقة جزاء المنافس لاستلام الكرة وعمل محطة، فزاد صناع اللعب بالفريق وغاب المهاجم الذي يمثل العمق الهجومي، حيث رفض البدري المغامرة فخسر الفريق نقطتين.

نشر رد